الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الإثنين ٢٩ -٣-٢٠٢١ م- ٢٠ برمهات ١٧٣٧ ش

  • الموضوع العام للصوم الكبير :
    الجهاد الروحى
  • اليوم الأول من الأسبوع الرابع من الصوم الكبير
  • موضوع الأسبوع الرابع : دستور الجهاد
  • موضوع اليوم الأول :
    روح الأنجيل
  • فالنبوة الأولى ( تك ٢٧: ١- ٤١ ) تتحدث عن بركة الله لمن يسلكون بالروح كما بارك اسحق يعقوب بدلا من عيسو
  • والنبوة الثانية :
    ( إش ١٤: ٢٤ – ٣٢ ) عن حمايته لهم كما أسس صهيون ليحتمى بها شعبه
  • والنبوة الثالثة
    ( أى ١٦ ، ١٧ ) عن رجائهم فيه كما كان أيوب يضع رجاءه
  • والبولس ( رو ٨: ١٢- ٢٦ ) عن الحياة حسب الروح وليس حسب الجسد
  • والكاثوليكون
    ( يع ٥: ١٦-٢٠) عن السعى لأجل خلاص نفوس الآخرين
  • والإبركسيس ( أع ١١: ٢-١٨) عن كرازتهم للأمم
    ، وإنجيل باكر ( لو ١٤: ٧-١٥ ) يتحدث عن وصية المخلص لهم بالاتضاع ودعوة المساكين ، وإنجيل القداس عن حثه لهم أن يصنعوا معهم صدقة حتى يقبلوهم فى المظال الأبدية
  • مزمور القداس مز ٥٤ : ١٤ ، ١٥
  • إنجيل القداس لو ١٦ : ١ – ٩
  • نختار آية ٩ ( وأنا أقول لكم اصنعوا لكم أصدقاء بمال الظلم حتى إذا فنيتم يقبلونكم فى المظال الأبدية )
  • قراءة إنجيل القداس : ( وَقَالَ أَيْضًا لِتَلَامِيذِهِ: «كَانَ إِنْسَانٌ غَنِيٌّ لَهُ وَكِيلٌ، فَوُشِيَ بِهِ إِلَيْهِ بِأَنَّهُ يُبَذِّرُ أَمْوَالَهُ. فَدَعَاهُ وَقَالَ لَهُ: مَا هَذَا ٱلَّذِي أَسْمَعُ عَنْكَ؟ أَعْطِ حِسَابَ وَكَالَتِكَ لِأَنَّكَ لَا تَقْدِرُ أَنْ تَكُونَ وَكِيلًا بَعْدُ. فَقَالَ ٱلْوَكِيلُ فِي نَفْسِهِ: مَاذَا أَفْعَلُ؟ لِأَنَّ سَيِّدِي يَأْخُذُ مِنِّي ٱلْوَكَالَةَ. لَسْتُ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَنْقُبَ، وَأَسْتَحِي أَنْ أَسْتَعْطِيَ. قَدْ عَلِمْتُ مَاذَا أَفْعَلُ، حَتَّى إِذَا عُزِلْتُ عَنِ ٱلْوَكَالَةِ يَقْبَلُونِي فِي بُيُوتِهِمْ. فَدَعَا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْ مَدْيُونِي سَيِّدِهِ، وَقَالَ لِلْأَوَّلِ: كَمْ عَلَيْكَ لِسَيِّدِي؟ فَقَالَ: مِئَةُ بَثِّ زَيْتٍ. فَقَالَ لَهُ: خُذْ صَكَّكَ وَٱجْلِسْ عَاجِلًا وَٱكْتُبْ خَمْسِينَ. ثُمَّ قَالَ لِآخَرَ: وَأَنْتَ كَمْ عَلَيْكَ؟ فَقَالَ: مِئَةُ كُرِّ قَمْحٍ. فَقَالَ لَهُ: خُذْ صَكَّكَ وَٱكْتُبْ ثَمَانِينَ. فَمَدَحَ ٱلسَّيِّدُ وَكِيلَ ٱلظُّلْمِ إِذْ بِحِكْمَةٍ فَعَلَ، لِأَنَّ أَبْنَاءَ هَذَا ٱلدَّهْرِ أَحْكَمُ مِنْ أَبْنَاءِ ٱلنُّورِ فِي جِيلِهِمْ. وَأَنَا أَقُولُ لَكُمُ: ٱصْنَعُوا لَكُمْ أَصْدِقَاءَ بِمَالِ ٱلظُّلْمِ، حَتَّى إِذَا فَنِيتُمْ يَقْبَلُونَكُمْ فِي ٱلْمَظَالِّ ٱلْأَبَدِيَّةِ )

من التفسير الابائى لابونا تادرس

يؤكد القديس كيرلس الكبيرفي تعليقه على هذا المثل كما في مواضع أخرى كثيرة، أن السيِّد المسيح إذ يقدَّم لنا مثلًا لا يقصد بنا أن نطبقه في كل الجوانب، وإنما في الجانب الذي قصده السيِّد. هكذا لا يليق بنا أن نتمثل بهذا الوكيل بتبذيره أموال الوكالة ولا بتلاعبه في الصكوك، وإنما نتمثل بالتزامنا بالحكمة والنظرة المستقبليَّة (الأبديَّة).