كنيستا السيدة العذراء والأنبا بيشوي والسيدة لعذراء والأنبا رويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الإثنين ٤ -٤ – ٢٠٢٢م- ٢٦ برمهات ١٧٣٨ ش


  • اليوم الأول من الأسبوع السادس من الصوم الكبير
  • الموضوع العام للصوم الكبير :
    الجهاد الروحى
  • الهدف العام للأسبوع السادس صبغة الجهاد ( المعمودية )
  • أول خمسة أيام موضوعها العام: بر المعمودية
  • آخر يومين موضوعهما العام : نعمة المعمودية
  • موضوع اليوم الأول : توبة المعمودية
  • وفى النبوة الأولى ( أم ٨: ١-١١ ) يدعو الله الخطاة إلى التوبة.
    وفى النبوة الثانية
    ( إش ٤٣: ١٠ – ٢٨ )( يؤكد لهم غفران خطاياهم ( أنا هو الماحى ذنوبك ) .
    وفى النبوة الثالثة
    ( أى ٣٢ : ٦ – ١٦ ) يعدهم على لسان أليهو بأن يلهمهم الفهم ( فى البشر روحا تفقههم ) .
    . وفى إنجيل باكر ( مر١٢: ١-١٢ ) يحذرهم باهلاك الرعاة الأشرار ،
  • وفى إنجيل القداس يحثهم على التوبة
  • البولس ( ١ تس ٤: ١ – ١٨ ) السلوك فى رضا الله
    +الكاثوليكون ( يع ٤ : ٧ – ١٢ ) الخضوع لله
  • الابركسيس ( أع ١٨: ٩ – ١٨ ) طمأنة المبشرين بالكلمة بحماية الله لهم
  • مزمور القداس مز ٣٥ : ١ ، ٢
  • إنجيل القداس لو ١٣ : ١ – ٥
  • نختار آية ٣، ٥ ( كلا أقول لكم بل إن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون )
  • قراءة إنجيل القداس ( وَكَانَ حَاضِرًا فِي ذَلِكَ ٱلْوَقْتِ قَوْمٌ يُخْبِرُونَهُ عَنِ ٱلْجَلِيلِيِّينَ ٱلَّذِينَ خَلَطَ بِيلَاطُسُ دَمَهُمْ بِذَبَائِحِهِمْ. فَأجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: «أَتَظُنُّونَ أَنَّ هَؤُلَاءِ ٱلْجَلِيلِيِّينَ كَانُوا خُطَاةً أَكْثَرَ مِنْ كُلِّ ٱلْجَلِيلِيِّينَ لِأَنَّهُمْ كَابَدُوا مِثْلَ هَذَا؟
    كَلَّا! أَقُولُ لَكُمْ: بَلْ إِنْ لَمْ تَتُوبُوا فَجَمِيعُكُمْ كَذَلِكَ تَهْلِكُونَ.
    أَوْ أُولَئِكَ ٱلثَّمَانِيَةَ عَشَرَ ٱلَّذِينَ سَقَطَ عَلَيْهِمُ ٱلْبُرْجُ فِي سِلْوَامَ وَقَتَلَهُمْ، أَتَظُنُّونَ أَنَّ هَؤُلَاءِ كَانُوا مُذْنِبِينَ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِ ٱلنَّاسِ ٱلسَّاكِنِينَ فِي أُورُشَلِيمَ؟
    كَلَّا! أَقُولُ لَكُمْ: بَلْ إِنْ لَمْ تَتُوبُوا فَجَمِيعُكُمْ كَذَلِكَ تَهْلِكُونَ )

من تفسيرابونا تادرس:

“إن كان الله يسمح بالضيقة أحيانًا إنما لأجل التوبة، ليس فقط توبة الساقطين تحت الألم ولكن توبة الغير أيضًا، إذ يكمل السيِّد المسيح حديثه: “بل إن لم تتوبوا، فجميعكم كذلك تهلكون” [3]. فإن كان هؤلاء قد ماتوا، وقد اختلطت دماؤهم بذبائحهم وهم في هذا ليسوا بالضرورة أشر ممن لم يُقتلوا فليكن في قتلهم فرصة لمراجعة كل إنسان نفسه للتوبة حتى لا يهلك