الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الاثنين ١٦-١١- ٢٠٢٠م – ٧ هاتور ٧٣٧ ش

تكريس كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس باللد ، ويأخذ قراءات ٢٣ برمودة وهو ( يوم الشهداء ) وتكرر ٩ مرات
+ فيتحدث إنجيل العشية ( مت١٠: ١٦-٢٣) عن خلاص السيد لهؤلاء الشهداء
+ وإنجيل باكر ( مر ٨: ٣٤- ٩: ١ )
عن حفظ المخلص لهم … ومن يهلك نفسه من أجلى ومن أجل الإنجيل فهو يخلصها
+ وموضوع الرسائل عن الشهداء
+ فالبولس (رو٨: ٢٨-٣٩) يتكلم عن فشل الاضطهادات فى تحويلهم عن الإيمان بالمسيح
+ والكاثوليكون (١بط٤: ١-١١) يتحدث عن حياة القداسة التى يحيونها فى المسيح
+ والابركسيس (أع١٦: ١٦-٣٤) يتحدث عن إيمان الكثيرين بسبب معونة الله لهم فى الضيق
+ ويتحدث إنجيل القداس عن تأييد المخلص للشهداء
+ مزمور القداس مز ٩٧: ١١، ١٢
+ إنجيل القداس لو ٢١: ١٢-١٩
+ نختار آية ١٤ ( فضعوا فى قلوبكم أن لا تهتموا من قبل لكى تحتجوا )
+ قراءة إنجيل القداس ( وَقَبْلَ هَذَا كُلِّهِ يُلْقُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ، وَيُسَلِّمُونَكُمْ إِلَى مَجَامِعَ وَسُجُونٍ، وَتُسَاقُونَ أَمَامَ مُلُوكٍ وَوُلَاةٍ لِأَجْلِ ٱسْمِي. فَيَؤُولُ ذَلِكَ لَكُمْ شَهَادَةً. فَضَعُوا فِي قُلُوبِكُمْ أَنْ لَا تَهْتَمُّوا مِنْ قَبْلُ لِكَيْ تَحْتَجُّوا، لِأَنِّي أَنَا أُعْطِيكُمْ فَمًا وَحِكْمَةً لَا يَقْدِرُ جَمِيعُ مُعَانِدِيكُمْ أَنْ يُقَاوِمُوهَا أَوْ يُنَاقِضُوهَا. وَسَوْفَ تُسَلَّمُونَ مِنَ ٱلْوَالِدِينَ وَٱلْإِخْوَةِ وَٱلْأَقْرِبَاءِ وَٱلْأَصْدِقَاءِ، وَيَقْتُلُونَ مِنْكُمْ. وَتَكُونُونَ مُبْغَضِينَ مِنَ ٱلْجَمِيعِ مِنْ أَجْلِ ٱسْمِي. وَلَكِنَّ شَعْرَةً مِنْ رُؤُوسِكُمْ لَا تَهْلِكُ. بِصَبْرِكُمُ ٱقْتَنُوا أَنْفُسَكُمْ )

من التفسير الابائى لابونا تادرس على الإنجيل

يسمح الله للمؤمنين بالضيق، لكنه كأب يعلن اهتمامه بهم فلا تهلك شعرة واحدة منهم، وكما يقول القديس أغسطينوس: [تأكدوا يا إخوة أنه ليس للأعداء سلطان على المؤمنين إلا بالقدر الذي يفيدهم بتجربتهم وامتحانهم كما يقول: [عندما حث الرب يسوع شهداءه على الصبر وعدهم أن ينال الجسد نفسه كمالًا تامًا في المستقبل بلا فقدان، لا أقول فقدان عضو منه، وإنما دون فقدان شعرة واحدة