الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الاثنين ٢٠- ٩- ٢٠٢١ م – ١٠ توت ١٧٣٨ ش


  • استشهاد القديسة مطرونة
    تُقرَأ قراءات ٣٠ طوبة (يوم العذارى والقديسات ) والذى تكرر ٢٢ مرة

    ( وهذا اليوم فى الكتب القديمة كان به تذكار عيد ميلاد السيدة العذراء والذى أخذ قراءات أول بشنس بعد تعديله – انظر كنوز النعمة جـ ١- قراءات ١٠ توت )
  • ويتحدث إنجيل عشية ( مت٢٦: ٦-١٣) عن تكريمهن للمخلص
  • وإنجيل باكر ( يو٤: ١٥-٢٤) عن دعوته لهن
  • والرسائل عن القديسات
  • فالبولس ( أف ٥: ٨-٢١ ) يتحدث عن صلاحهن
  • والكاثوليكون ( ١بط ٣: ٥-١٤) عن وحدتهن فى الرأى والآلام
  • أما الابركسيس ( أع ٢١: ٥-١٤) عن الموت لأجل اسم الرب
  • وإنجيل القداس عن عرشه المُعد لهن
  • مزمور القداس مز ٤٥: ١٤، ١٥
  • إنجيل القداس مت ٢٥ : ١-١٣
  • نختار آية ٦ ( ففى نصف الليل صار صراخ هوذا العريس مقبل فاخرجن للقائه )
  • قراءة إنجيل القداس (حِينَئِذٍ يُشْبِهُ مَلَكُوتُ ٱلسَّمَاوَاتِ عَشْرَ عَذَارَى، أَخَذْنَ مَصَابِيحَهُنَّ وَخَرَجْنَ لِلِقَاءِ ٱلْعَرِيسِ. وَكَانَ خَمْسٌ مِنْهُنَّ حَكِيمَاتٍ، وَخَمْسٌ جَاهِلَاتٍ. أَمَّا ٱلْجَاهِلَاتُ فَأَخَذْنَ مَصَابِيحَهُنَّ وَلَمْ يَأْخُذْنَ مَعَهُنَّ زَيْتًا، وَأَمَّا ٱلْحَكِيمَاتُ فَأَخَذْنَ زَيْتًا فِي آنِيَتِهِنَّ مَعَ مَصَابِيحِهِنَّ. وَفِيمَا أَبْطَأَ ٱلْعَرِيسُ نَعَسْنَ جَمِيعُهُنَّ وَنِمْنَ. فَفِي نِصْفِ ٱللَّيْلِ صَارَ صُرَاخٌ: هُوَذَا ٱلْعَرِيسُ مُقْبِلٌ، فَٱخْرُجْنَ لِلِقَائِهِ! فَقَامَتْ جَمِيعُ أُولَئِكَ ٱلْعَذَارَى وَأَصْلَحْنَ مَصَابِيحَهُنَّ. فَقَالَتِ ٱلْجَاهِلَاتُ لِلْحَكِيمَاتِ: أَعْطِينَنَا مِنْ زَيْتِكُنَّ فَإِنَّ مَصَابِيحَنَا تَنْطَفِئُ. فَأَجَابَتِ ٱلْحَكِيمَاتُ قَائِلاتٍ: لَعَلَّهُ لَا يَكْفِي لَنَا وَلَكُنَّ، بَلِ ٱذْهَبْنَ إِلَى ٱلْبَاعَةِ وَٱبْتَعْنَ لَكُنَّ. وَفِيمَا هُنَّ ذَاهِبَاتٌ لِيَبْتَعْنَ جَاءَ ٱلْعَرِيسُ، وَٱلْمُسْتَعِدَّاتُ دَخَلْنَ مَعَهُ إِلَى ٱلْعُرْسِ، وَأُغْلِقَ ٱلْبَابُ. أَخِيرًا جَاءَتْ بَقِيَّةُ ٱلْعَذَارَى أَيْضًا قَائِلَاتٍ: يا سَيِّدُ،
    يا سَيِّدُ، ٱفْتَحْ لَنَا!
    فَأَجَابَ وَقَالَ: ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكُنَّ: إِنِّي مَا أَعْرِفُكُنَّ. فَٱسْهَرُوا إِذًا لِأَنَّكُمْ لَا تَعْرِفُونَ ٱلْيَوْمَ وَلَا ٱلسَّاعَةَ ٱلَّتِي يَأْتِي فِيهَا ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ )

من التفسيرالابائى لابونا تادرس:

“لماذا كان عدد كل منهُنَّ خمس…؟ كل روح في جسد تعُرف برقم خمسة، إذ تستخدم الحواس الخمس، فالجسد لا يدرك شيئًا إلا عن طريق المدخل ذي الخمسة أبواب: النظر والسمع والشم واللمس والتذوّق. فمن يضبط نفسه في النظر والسمع والتذوّق واللمس والشم بعيدًا عمَّا هو غير طاهر يحمل لقب “عذراء”.”