كنيستا السيدة العذراء والأنبا بيشوي والسيدة لعذراء والأنبا رويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الثلاثاء ١٧-٥- ٢٠٢٢ م_ ٩ بشنس ١٧٣٨ ش

  • اليوم الثانى من الأسبوع الرابع من الخمسين
  • فإنجيل العشية ( مر ٤: ٣٥-٤١) يتحدث عن رحمة الإيمان بهم ( فقام وانتهر الريح )
  • وإنجيل باكر ( مر١ : ٤٠ – ٤٤ ) عن بركته لهم
  • والبولس ( رو ٣: ١٩-٢١ ) يتحدث عن تبرر المؤمنين بدون الناموس ( فقد ظهر بر الله بدون الناموس )
  • والكاثوليكون ( ١يو ٣: ١٣-١٧ ) يتحدث عن تضحيتهم لأجل أخوتهم
  • ( أع ٥: ٢٧-٢٩ ) يتحدث عن وجوب إطاعة الله أكثر من الناس
  • وإنجيل القداس عن خلاصه لهم ( من يحفظ كلامه لن يموت إلى الأبد )
  • مزمور القداس مز ٥٣ : ١، ٢
  • إنجيل القداس يو ٨ : ٥١ – ٥٥
  • نختار آية ٥١ ( الحق الحق أقول لكم إن كان أحد يحفظ كلامى فلن يرى الموت إلى الأبد )
  • قراءة إنجيل القداس ( اَلْحَقَّ ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَحْفَظُ كَلَامِي فَلَنْ يَرَى ٱلْمَوْتَ إِلَى ٱلْأَبَدِ». فَقَالَ لَهُ ٱلْيَهُودُ: ٱلْآنَ عَلِمْنَا أَنَّ بِكَ شَيْطَانًا. قَدْ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ وَٱلْأَنْبِيَاءُ، وَأَنْتَ تَقُولُ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَحْفَظُ كَلَامِي فَلَنْ يَذُوقَ ٱلْمَوْتَ إِلَى ٱلْأَبَدِ. أَلَعَلَّكَ أَعْظَمُ مِنْ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ ٱلَّذِي مَاتَ؟ وَٱلْأَنْبِيَاءُ مَاتُوا. مَنْ تَجْعَلُ نَفْسَكَ؟». أَجَابَ يَسُوعُ: «إِنْ كُنْتُ أُمَجِّدُ نَفْسِي فَلَيْسَ مَجْدِي شَيْئًا. أَبِي هُوَ ٱلَّذِي يُمَجِّدُنِي، ٱلَّذِي تَقُولُونَ أَنْتُمْ إِنَّهُ إِلَهُكُمْ، وَلَسْتُمْ تَعْرِفُونَهُ. وَأَمَّا أَنَا فَأَعْرِفُهُ. وَإِنْ قُلْتُ إِنِّي لَسْتُ أَعْرِفُهُ أَكُونُ مِثْلَكُمْ كَاذِبًا، لَكِنِّي أَعْرِفُهُ وَأَحْفَظُ قَوْلَهُ )
    صلواتكم
    أبناء الفادى
    خريستوس انيستى اليثوس انيستى
  • طوال أيام الخمسين بدل قراءة السنكسار تكون دورة القيامة )

من تفسيرابونا تادرس على الآية:
“الحق الحق أقول لكم إن كان أحد يحفظ كلامي
فلن يرى الموت إلى الأبد”. [51]

وعد موسى النبي بطول العمر والخيرات الزمنية لمن يحفظ الوصية الإلهية، أما السيد المسيح فقدم الحياة الأبدية والغلبة على الموت لمن يحفظ كلمته، لن يقدر الموت أن يسيطر على نفس المؤمن الحقيقي.

يليق بنا لكي ننعم بالمجد الأبدي ليس فقط أن نقبل الكلمة الإلهية، بل ونمارسها ونثبت فيها أو نستمر فيها، هذا هو مفهوم حفظ الكلمة. من يحفظ الكلمة الإلهية يتمتع بمفهومٍ جديدٍ للموت، يراه عبورًا إلى الحياة الأخرى. أما الموت الحقيقي فهو حرمان النفس من الله مصدر حياتها، هذا الموت لا سلطان له على المؤمن.”