الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الثلاثاء ١٨-٥-٢٠٢١ م – ١٠ بشنس ١٧٣٧ ش

  • موضوع الأربعين يوم المقدسة
    ملكوت الله
  • موضوع الأسبوع الثالث :
    بركة الإيمان
    اليوم الثانى من الأسبوع الثالث من الخمسين المقدسة وعنوانه :
    قضاء الإيمان ( أى أنه هو الحق )
  • فإنجيل عشية ( مت ١٨: ٦-٧ ) يتحدث عن من يتسبب فى عثرات الإيمان سقوطهم
  • وإنجيل باكر ( مت ١٧: ٢٠-٢٣ ) عن ارتفاع مجد الإيمان بقيامة المخلص من الموت
  • والبولس ( رو ٢: ٨-١٣ ) يتحدث عن عدالة الله للشعوب
  • والكاثوليكون ( ١يو ٢: ١٨-٢٣ ) يتحدث عن كذب الكافرين بيسوع
  • والإبركسيس ( أع ٤: ٢٧-٣١ ) يتحدث عن امتلاء الكارزين بالروح القدس
  • وإنجيل القداس عن عدالة قضائه وأنه حق
  • مزمور القداس مز ٧: ١٢، ١٣
  • إنجيل القداس يو ٨ : ١٢ – ١٦
  • نختار آية ١٦ ( وإن كنت أدين فدينونتى حق لأنى لست أدين وحدى بل أنا والآب الذى أرسلنى )
  • قراءة إنجيل القداس : ( ثُمَّ كَلَّمَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا قَائِلًا: «أَنَا هُوَ نُورُ ٱلْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فَلَا يَمْشِي فِي ٱلظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ ٱلْحَيَاةِ». فَقَالَ لَهُ ٱلْفَرِّيسِيُّونَ: «أَنْتَ تَشْهَدُ لِنَفْسِكَ. شَهَادَتُكَ لَيْسَتْ حَقًّا». أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: «وَإِنْ كُنْتُ أَشْهَدُ لِنَفْسِي فَشَهَادَتِي حَقٌّ،
    لِأَنِّي أَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ أَتَيْتُ وَإِلَى أَيْنَ أَذْهَبُ. وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلَا تَعْلَمُونَ مِنْ أَيْنَ آتِي وَلَا إِلَى أَيْنَ أَذْهَبُ. أَنْتُمْ حَسَبَ ٱلْجَسَدِ تَدِينُونَ، أَمَّا أَنَا فَلَسْتُ أَدِينُ أَحَدًا. وَإِنْ كُنْتُ أَنَا أَدِينُ فَدَيْنُونَتِي حَقٌّ، لِأَنِّي لَسْتُ وَحْدِي، بَلْ أَنَا وَٱلْآبُ ٱلَّذِي أَرْسَلَنِي )

من التفسيرالابائى لابونا تادرس
   
كأنه يقول: “دينونتي حق”، لأنني ابن اللَّه. كيف تبرهن أنك ابن اللَّه”؟ “لأني لست وحدي، بل أنا والآب الذي أرسلني”… يوجد جوهر واحد، لاهوت، شركة أزلية، مساواة كاملة عدم اختلاف… لكن الآب آب، والابن ابن… الابن أقنوم آخر غير الآب، هذا تقوله بالحق، أما أنه مختلف عنه في الطبيعة فهذا ليس حقًا… أنا لست الابن بطريقة بها لا أكون معه، ولا هو بطريقة بها لا يكون معي. لقد أخذت شكل العبد، لكنني لم أفقد شكل اللَّه
ق.اغسطينوس