"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الثلاثاء ١٨-٨- ٢٠٢٠ ١٢ مسرى ١٧٣٦ ش

يوم تملك الملك البار قسطنطين ويأخذ قراءات ١٧ توت يوم ظهور الصليب لأن الصليب ظهر له وتتكرر القراءة ٣ مرات اليوم ويومى ( ١٠برمهات و١٧توت)
+ فالموضوع عن الصليب *فإنجيل عشية* (يو٨: ٢٨-٤٢) يتحدث عن تحرير المخلص للمؤمنين بالصليب
+ *وإنجيل باكر* (يو١٢: ٢٦-٣٦) تخليص المؤمنين بموته على الصليب
+ والرسايل أيضا عن الصليب
+ *فالبولس* ( ١كو١: ١٧-٣١ ) يشير قوة الصليب
+ *والكاثوليكون*
(١بط ٢: ١١-٢٥ ) يشير إلى مثال يسوع المصلوب .
+ *والابركسيس*
( أع ١٠: ٣٤- ٤٣ ) يتحدث عن .. معلقين إياه على خشبة الذى أتم خلاصنا وغفران خطايانا
+ و*إنجيل القداس * عن ألوهيته
+ مزمور القداس مز ٦٥: ١، ٢
+ إنجيل القداس يو ١٠: ٢٢ – ٣٨
+ نختار آية ٣٣ *( أجابه اليهود قائلين لسنا نرجمك لأجل عمل حسن ، بل لأجل تجديف ،
فإنك وأنت إنسان تجعل نفسك إلها )*
+ قراءة إنجيل القداس ( وَكَانَ عِيدُ ٱلتَّجْدِيدِ فِي أُورُشَلِيمَ، وَكَانَ شِتَاءٌ. وَكَانَ يَسُوعُ يَتَمَشَّى فِي ٱلْهَيْكَلِ فِي رِوَاقِ سُلَيْمَانَ، فَٱحْتَاطَ بِهِ ٱلْيَهُودُ وَقَالُوا لَهُ: «إِلَى مَتَى تُعَلِّقُ أَنْفُسَنَا؟ إِنْ كُنْتَ أَنْتَ ٱلْمَسِيحَ فَقُلْ لَنَا جَهْرًا». أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «إِنِّي قُلْتُ لَكُمْ وَلَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ. اَلْأَعْمَالُ ٱلَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا بِٱسْمِ أَبِي هِيَ تَشْهَدُ لِي. وَلَكِنَّكُمْ لَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ لِأَنَّكُمْ لَسْتُمْ مِنْ خِرَافِي، كَمَا قُلْتُ لَكُمْ. خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي، وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي. وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلَنْ تَهْلِكَ إِلَى ٱلْأَبَدِ، وَلَا يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي. أَبِي ٱلَّذِي أَعْطَانِي إِيَّاهَا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ ٱلْكُلِّ
، وَلَا يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَخْطَفَ مِنْ يَدِ أَبِي. أَنَا وَٱلْآبُ وَاحِدٌ». فَتَنَاوَلَ ٱلْيَهُودُ أَيْضًا حِجَارَةً لِيَرْجُمُوهُ. أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَعْمَالًا كَثِيرَةً حَسَنَةً أَرَيْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ أَبِي. بِسَبَبِ أَيِّ عَمَلٍ مِنْهَا تَرْجُمُونَنِي؟». *أَجَابَهُ ٱلْيَهُودُ قَائِلِينَ: «لَسْنَا نَرْجُمُكَ لِأَجْلِ عَمَلٍ حَسَنٍ، بَلْ لِأَجْلِ تَجْدِيفٍ، فَإِنَّكَ وَأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلَهًا*». أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَلَيْسَ مَكْتُوبًا فِي نَامُوسِكُمْ: أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ؟ إِنْ قَالَ آلِهَةٌ لِأُولَئِكَ ٱلَّذِينَ صَارَتْ إِلَيْهِمْ كَلِمَةُ ٱللهِ، وَلَا يُمْكِنُ أَنْ يُنْقَضَ ٱلْمَكْتُوبُ، فَٱلَّذِي قَدَّسَهُ ٱلْآبُ وَأَرْسَلَهُ إِلَى ٱلْعَالَمِ، أَتَقُولُونَ لَهُ: إِنَّكَ تُجَدِّفُ، لِأَنِّي قُلْتُ: إِنِّي ٱبْنُ ٱللهِ؟
إِنْ كُنْتُ لَسْتُ أَعْمَلُ أَعْمَالَ أَبِي فَلَا تُؤْمِنُوا بِي. وَلَكِنْ إِنْ كُنْتُ أَعْمَلُ، فَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا بِي فَآمِنُوا بِٱلْأَعْمَالِ، لِكَيْ تَعْرِفُوا وَتُؤْمِنُوا أَنَّ ٱلْآبَ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ )

من تفسير ابونا تادرس يعقوب على الآية:

“أجابه اليهود قائلين:
لسنا نرجمك لأجل عمل حسن،
بل لأجل تجديف،
فإنك وأنت إنسان تجعل نفسك إلهًا”. [33]

لم يستطع اليهود أن ينكروا الأعمال، لكنهم لم يحتملوا كلماته، حاسبين أنه قد تجاسر وساوى نفسه بالله. قالوا: “وأنت إنسان تجعل نفسك إلهًا” بينما يعلن الإنجيلي خلال كل السفر أنه وهو الإله صار إنسانًا.