الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الثلاثاء ١-١٢-٢٠٢٠م -٢٢ هاتور ١٧٣٧ش

تذكار شهادة قزمان ودميان وأخوتهم وأمهم . وهو يوم أساسى وقد خصصته الكنيسة ليكون يوم تذكار( شهادة جماعات الكنيسة الواحدة ) ، وقد تكررت قراءاته ١٥ مرة على مدار السنة التوتية
+ ويتحدث إنجيل العشية (مت١٠: ٢٤-٣٣) عن عناية الله بهم وإزالته لمخاوفهم
+ وإنجيل باكر ( مر٨: ٣٤ — ٩: ١ ) عن خلاص يسوع للشهداء جزاء سفك دمائهم
+ وموضوع الرسائل هو شهادات جماعات الكنيسة الواحدة
+ فالبولس ( رو٨: ١٤-٢٧) يتكلم عن رجائهم
+ والكاثوليكون ( ١بط٢: ١١-١٧) يتكلم عن اظهار الطاعة للمسئولين
+ والابركسيس (أع ١٩: ١١-٢٠) يتحدث عن العجائب التى أجراها الله معهم
+ وإنجيل القداس عن حفظه لهم
+ مزمور القداس مز٦٦: ١٢، ١٣، ١٤
+ إنجيل القداس لوقا ٢١ : ١٢-١٩
+ نختار آية ١٤ ، ١٥ ( فضعوا فى قلوبكم أن لا تهتموا من قبل أن تحتجوا ، لأنى أعطيكم فما وحكمة لا يقدر جميع معانديكم أن يقاوموها أو يناقضوها )
+ قراءة إنجيل القداس ( وَقَبْلَ هَذَا كُلِّهِ يُلْقُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ، وَيُسَلِّمُونَكُمْ إِلَى مَجَامِعَ وَسُجُونٍ، وَتُسَاقُونَ أَمَامَ مُلُوكٍ وَوُلَاةٍ لِأَجْلِ ٱسْمِي. فَيَؤُولُ ذَلِكَ لَكُمْ شَهَادَةً. فَضَعُوا فِي قُلُوبِكُمْ أَنْ لَا تَهْتَمُّوا مِنْ قَبْلُ لِكَيْ تَحْتَجُّوا، لِأَنِّي أَنَا أُعْطِيكُمْ فَمًا وَحِكْمَةً لَا يَقْدِرُ جَمِيعُ مُعَانِدِيكُمْ أَنْ يُقَاوِمُوهَا أَوْ يُنَاقِضُوهَا. وَسَوْفَ تُسَلَّمُونَ مِنَ ٱلْوَالِدِينَ وَٱلْإِخْوَةِ وَٱلْأَقْرِبَاءِ وَٱلْأَصْدِقَاءِ، وَيَقْتُلُونَ مِنْكُمْ. وَتَكُونُونَ مُبْغَضِينَ مِنَ ٱلْجَمِيعِ مِنْ أَجْلِ ٱسْمِي. وَلَكِنَّ شَعْرَةً مِنْ رُؤُوسِكُمْ لَا تَهْلِكُ. بِصَبْرِكُمُ ٱقْتَنُوا أَنْفُسَكُمْ )

من التفسير الابائى لابونا تادرس

يعلق البابا غريغوريوس (الكبير) على قول السيد: “بصبركم اقتنوا أنفسكم” [19]، هكذا: [وضع اقتناء النفس في فضيلة الصبر، لأن الصبر هو أصل كل الفضائل والحامي لها. الصبر هو احتمال الشرور التي تسقط علينا من الآخرين بهدوء، دون أن نحمل مشاعر سخط ضد من يسقطها علينا.