كنيستا السيدة العذراء والأنبا بيشوي والسيدة لعذراء والأنبا رويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الثلاثاء ١ -٣ -٢٠٢٢م- ٢٢ أمشير ١٧٣٨ ش


  • +اليوم الثانى من الأسبوع الأول من الصوم الكبير
  • الموضوع العام للصوم الكبير الجهاد الروحى
  • موضوع الأسبوع الأول الأستعداد للجهاد
  • موضوع اليوم الثانى من الأسبوع الأول:
    الالتصاق بالخير
  • فالنبوة الأولى
    إش ١: ١٩– ٢: ٣ تتحدث عن اتجاه الأمم نحو شريعة الله ،
    والنبوة الثانية زك ٨: ٧- ١٣
    عن بركة الله لهم كما بارك يهوذا وإسرائيل ،
    وإنجيل باكر ( مت٩: ١٠-١٥) عن دعوتهم للتوبة
    والعظة عن عمل الخير
    والبولس ( رو٩: ١٤-٢٩) عن دعوة الأمم للتوبة
    والكاثوليكون ( ١بط ٤: ٣-١١) حضهم على عمل الخير
    والإبركسيس ( أع ٥: ٣٤-٤٢)
    وإنجيل القداس عن رحمة المخلص بهم
  • مزمور القداس مز ٢٤ : ١٥، ١٦
  • إنجيل القداس لو ١٢ : ٤١ – ٥٠
  • نختار آية ٤٩ (جئت لألقى نارا على الأرض ، فماذا أريد لو اضطرمت)
  • قراءة إنجيل القداس : ( فَقَالَ لَهُ بُطْرُسُ: «يَا رَبُّ، أَلَنَا تَقُولُ هَذَا ٱلْمَثَلَ أَمْ لِلْجَمِيعِ أَيْضًا؟». فَقَالَ ٱلرَّبُّ: «فَمَنْ هُوَ ٱلْوَكِيلُ ٱلْأَمِينُ ٱلْحَكِيمُ ٱلَّذِي يُقِيمُهُ سَيِّدُهُ عَلَى خَدَمِهِ لِيُعْطِيَهُمُ ٱلْعُلُوفَةَ فِي حِينِهَا؟ طُوبَى لِذَلِكَ ٱلْعَبْدِ ٱلَّذِي إِذَا جَاءَ سَيِّدُهُ يَجِدُهُ يَفْعَلُ هَكَذَا! بِٱلْحَقِّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ يُقِيمُهُ عَلَى جَمِيعِ أَمْوَالِهِ. وَلَكِنْ إِنْ قَالَ ذَلِكَ ٱلْعَبْدُ فِي قَلْبِهِ: سَيِّدِي يُبْطِئُ قُدُومَهُ، فَيَبْتَدِئُ يَضْرِبُ ٱلْغِلْمَانَ وَٱلْجَوَارِيَ، وَيَأْكُلُ وَيَشْرَبُ وَيَسْكَرُ. يَأْتِي سَيِّدُ ذَلِكَ ٱلْعَبْدِ فِي يَوْمٍ لَا يَنْتَظِرُهُ وَفِي سَاعَةٍ لَا يَعْرِفُهَا، فَيَقْطَعُهُ وَيَجْعَلُ نَصِيبَهُ مَعَ ٱلْخَائِنِينَ. وَأَمَّا ذَلِكَ ٱلْعَبْدُ ٱلَّذِي يَعْلَمُ إِرَادَةَ سَيِّدِهِ وَلَا يَسْتَعِدُّ وَلَا يَفْعَلُ بحَسَبِ إِرَادَتِهِ، فَيُضْرَبُ كَثِيرًا. وَلَكِنَّ ٱلَّذِي لَا يَعْلَمُ، وَيَفْعَلُ مَا يَسْتَحِقُّ ضَرَبَاتٍ، يُضْرَبُ قَلِيلًا. فَكُلُّ مَنْ أُعْطِيَ كَثِيرًا يُطْلَبُ مِنْهُ كَثِيرٌ، وَمَنْ يُودِعُونَهُ كَثِيرًا يُطَالِبُونَهُ بِأَكْثَرَ. «جِئْتُ لِأُلْقِيَ نَارًا عَلَى ٱلْأَرْضِ، فَمَاذَا أُرِيدُ لَوِ ٱضْطَرَمَتْ؟ وَلِي صِبْغَةٌ أَصْطَبِغُهَا، وَكَيْفَ أَنْحَصِرُ حَتَّى تُكْمَلَ ؟ )

من التفسيرالابائى لابوناتادرس:

” لألقي نارًا على الأرض، فماذا أريد لو اضطرمت؟” [49].

*     أراد بهذا أن يقدَّم لنا تلميذًا مملوءًا حرارة ونارًا، مستعدًا لاحتمال كل خطر

القديس يوحنا الذهبي الفم

*     لهذا السبب ظهر الروح في نار، لكننا نحن نزداد برودة أكثر من الرماد، وعدم حيويَّة أكثر من الموتى، بينما نرى بولس يحلق في أعلى السماوات وسماء السماوات، أكثر غيرة من اللهيب، يغلب كل شاء، ويتخطى كل الأمور: السفلية والعلويَّة، الحاضرة والمستقبلية، والكائنة غير الكائنة…”