الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الثلاثاء ٢٣ -٣ م – ١٤ برمهات ١٧٣٧ ش

اليوم الثانى من الأسبوع الثالث من الصوم الكبير

  • موضوع الصوم الكبير :
    الجهاد الروحى
  • موضوع الأسبوع الثالث :
    طهارة الجهاد ( التوبة )
  • موضوع اليوم الثانى من الأسبوع الثالث : بر التوبة
  • النبوة الأولى ( أم ٢: ١-١٥) تتحدث عن إنارة الله للتائبين
  • والنبوة الثانية ( إش ١٠: ١٢-٢٠) تحذرهم من الكبرياء حتى لا يصيبهم ما أصاب الأشرار
  • والنبوة الثالثة ( يش ٧: ١-٢٦ ) تنفرهم من الخيانة لئلا يبادوا مثل عاخان
  • وإنجيل باكر
    ( لو ١٢: ٥٤-٥٩ ) عن ضرورة مصالحة الخصوم
  • والبولس ( رو ٤: ١-٨) يتحدث عن تبرير التائبين بالإيمان
  • والكاثوليكون ( ايو ٢: ١-١١) لنا شفيع إذا أخطأنا
  • والإبركسيس
    ( أع ٢٧: ٩-١٢) المعاناة فى حياة التوبة
  • و إنجيل القداس يحررهم إن ثبتوا فى كلامه
  • مزمور القداس مز ٣١: ٢، ٣
  • إنجيل القداس يو ٨: ٣١-٣٩
  • نختار آية ٣٢ ( وتعرفون الحق والحق يحرركم )
  • قراءة إنجيل القداس ( فَقَالَ يَسُوعُ لِلْيَهُودِ ٱلَّذِينَ آمَنُوا بِهِ: «إِنَّكُمْ إِنْ ثَبَتُّمْ فِي كَلَامِي فَبِالْحَقِيقَةِ تَكُونُونَ تَلَامِيذِي، وَتَعْرِفُونَ ٱلْحَقَّ، وَٱلْحَقُّ يُحَرِّرُكُمْ». أَجَابُوهُ:
    «إِنَّنَا ذُرِّيَّةُ إِبْرَاهِيمَ، وَلَمْ نُسْتَعْبَدْ لِأَحَدٍ قَطُّ! كَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ: إِنَّكُمْ تَصِيرُونَ أَحْرَارًا؟». أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «ٱلْحَقَّ ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ ٱلْخَطِيَّةَ هُوَ عَبْدٌ لِلْخَطِيَّةِ. وَٱلْعَبْدُ لَا يَبْقَى فِي ٱلْبَيْتِ إِلَى ٱلْأَبَدِ، أَمَّا ٱلِٱبْنُ فَيَبْقَى إِلَى ٱلْأَبَدِ. فَإِنْ حَرَّرَكُمْ ٱلِٱبْنُ فَبِالْحَقِيقَةِ تَكُونُونَ أَحْرَارًا. أَنَا عَالِمٌ أَنَّكُمْ ذُرِّيَّةُ إِبْرَاهِيمَ. لَكِنَّكُمْ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي لِأَنَّ كَلَامِي لَا مَوْضِعَ لَهُ فِيكُمْ. أَنَا أَتَكَلَّمُ بِمَا رَأَيْتُ عِنْدَ أَبِي، وَأَنْتُمْ تَعْمَلُونَ مَا رَأَيْتُمْ عِنْدَ أَبِيكُمْ». أَجَابُوا وَقَالُوا لَهُ: «أَبُونَا هُوَ إِبْرَاهِيمُ». قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «لَوْ كُنْتُمْ أَوْلَادَ إِبْرَاهِيمَ، لَكُنْتُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالَ إِبْرَاهِيمَ )

من التفسير الابائى لابونا تادرس

وماذا ينفعني أن أعرف الحق؟ “والحق يحرركم”.

إن كان الحق ليس له مفاتن بالنسبة لكم ليكن للحرية مفاتنها.

في اللغة اللاتينية تعبير “يتحرر” يُستخدم في معنيين. ونحن قد اعتدنا أن نسمع هذه الكلمة في هذا المعنى أن من كان حرًا يفهم بأنه قد هرب من بعض الخطر وتخلص من بعض العوائق. ولكن المعنى اللائق للتحرر هو “أن تكون في أمان”، و”أن تُشفى”، و”أن تكون كاملًا”، وهكذا أن تتحرر تعني أن تصير حرًا
القديس أغسطينوس