الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الثلاثاء ٢٤ – ٨ – ٢٠٢٠م – ١٨ مسرى ١٧٣٧ ش


  • نياحة القديس الكسندروس بطريرك القسطنطينية ويأخذ قراءات ٣ أبيب وهو (يوم بطاركة الكنيسة الشرقية) وتكررت هذه القراءة ٢٠ مرة
  • فيتحدث إنجيل العشية ( مت١٦: ١٣-١٩) عن سلطان الحل والربط الذى اأعطاه لهم المخلص
  • وإنجيل باكر( يو ١٥: ١٧-٢٥) عن اختيار المخلص لهم وبغض العالم لهم
  • والرسائل كذلك عن آباء الكنيسة وإيمانهم
  • فالبولس (٢كو ٤: ٥ – ٥: ١–١١ ) يتحدث عن ضعفهم وشدائدهم التى فى نفس الوقت هى قوتهم
  • والكاثوليكون
    ( ١بط٢: ١٨ —٣: ١-٧) يتحدث عن صبرهم وطاعة الرعية لهم
  • والابركسيس ( أع ٢٠: ١٧-٣٨) يتحدث عن سهرهم على الرعية
  • ويتحدث إنجيل القداس عن بذل نفسه عنهم
  • مزمور القداس مز ١٠٧: ٣٢، ٤٣
  • إنجيل القداس يو١٠: ١-١٦
  • نختار آية ٩( أنا هو الباب إن دخل بى أحد فيخلص ويدخل ويخرج ويجد مرعى )
  • قراءة اإنجيل القداس ( اَلْحَقَّ ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ ٱلَّذِي لَا يَدْخُلُ مِنَ ٱلْبَابِ إِلَى حَظِيرَةِ ٱلْخِرَافِ، بَلْ يَطْلَعُ مِنْ مَوْضِعٍ آخَرَ، فَذَاكَ سَارِقٌ وَلِصٌّ. وَأَمَّا ٱلَّذِي يَدْخُلُ مِنَ ٱلْبَابِ فَهُوَ رَاعِي ٱلْخِرَافِ. لِهَذَا يَفْتَحُ ٱلْبَوَّابُ، وَٱلْخِرَافُ تَسْمَعُ صَوْتَهُ، فَيَدْعُو خِرَافَهُ ٱلْخَاصَّةَ بِأَسْمَاءٍ وَيُخْرِجُهَا. وَمَتَى أَخْرَجَ خِرَافَهُ ٱلْخَاصَّةَ يَذْهَبُ أَمَامَهَا، وَٱلْخِرَافُ تَتْبَعُهُ، لِأَنَّهَا تَعْرِفُ صَوْتَهُ. وَأَمَّا ٱلْغَرِيبُ فَلَا تَتْبَعُهُ بَلْ تَهْرُبُ مِنْهُ، لِأَنَّهَا لَا تَعْرِفُ صَوْتَ ٱلْغُرَبَاءِ». هَذَا ٱلْمَثَلُ قَالَهُ لَهُمْ يَسُوعُ، وَأَمَّا هُمْ فَلَمْ يَفْهَمُوا مَا هُوَ ٱلَّذِي كَانَ يُكَلِّمُهُمْ بِهِ.
    فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا: «ٱلْحَقَّ ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنِّي أَنَا بَابُ ٱلْخِرَافِ. جَمِيعُ ٱلَّذِينَ أَتَوْا قَبْلِي هُمْ سُرَّاقٌ وَلُصُوصٌ، وَلَكِنَّ ٱلْخِرَافَ لَمْ تَسْمَعْ لَهُمْ. أَنَا هُوَ ٱلْبَابُ. إِنْ دَخَلَ بِي أَحَدٌ فَيَخْلُصُ وَيَدْخُلُ وَيَخْرُجُ وَيَجِدُ مَرْعًى. اَلسَّارِقُ لَا يَأْتِي إِلَّا لِيَسْرِقَ وَيَذْبَحَ وَيُهْلِكَ، وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ. أَنَا هُوَ ٱلرَّاعِي ٱلصَّالِحُ، وَٱلرَّاعِي ٱلصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ ٱلْخِرَافِ. وَأَمَّا ٱلَّذِي هُوَ أَجِيرٌ، وَلَيْسَ رَاعِيًا، ٱلَّذِي لَيْسَتِ ٱلْخِرَافُ لَهُ، فَيَرَى ٱلذِّئْبَ مُقْبِلًا وَيَتْرُكُ ٱلْخِرَافَ وَيَهْرُبُ، فَيَخْطَفُ ٱلذِّئْبُ ٱلْخِرَافَ وَيُبَدِّدُهَا. وَٱلْأَجِيرُ يَهْرُبُ لِأَنَّهُ أَجِيرٌ، وَلَا يُبَالِي بِٱلْخِرَافِ. أَمَّا أَنَا فَإِنِّي ٱلرَّاعِي ٱلصَّالِحُ، وَأَعْرِفُ خَاصَّتِي وَخَاصَّتِي تَعْرِفُنِي، كَمَا أَنَّ ٱلْآبَ يَعْرِفُنِي وَأَنَا أَعْرِفُ ٱلْآبَ. وَأَنَا أَضَعُ نَفْسِي عَنِ ٱلْخِرَافِ. وَلِي خِرَافٌ أُخَرُ لَيْسَتْ مِنْ هَذِهِ ٱلْحَظِيرَةِ، يَنْبَغِي أَنْ آتِيَ بِتِلْكَ أَيْضًا فَتَسْمَعُ صَوْتِي، وَتَكُونُ رَعِيَّةٌ وَاحِدَةٌ وَرَاعٍ وَاحِدٌ )

من تفسير ابونا انطونيوس :

“اللصوص= هم مَنْ يسرقون علانية وبوضوح. وهؤلاء هم الأنبياء الكذبة.
السراق= مَنْ يسرقون في الخفاء. وهؤلاء هم الفريسيين الحاليين.
وهؤلاء هم الأنبياء الكذبة وهؤلاء الفريسيين الحاليين.
وحينما يقول السيد في مثله الذين أتوا قبلي فهو يقصد هؤلاء. وقطعًا هو لا يقصد الأنبياء الحقيقيين، الذين دخلوا من الباب. فالأنبياء الحقيقيين كان المسيح هو رجاءهم وهم تنبأوا عن المسيح. والمسيح هو الذي أرسلهم وتكلموا باسمه.”