الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الثلاثاء ٢٧- ٧- ٢٠٢١ م – ٢٠ أبيب ١٧٣٧ ش


  • استشهاد ثيئودوروس (تادرس) الشطبى ( كان يُلقب الاسفهسلار بمعنى رئيس جند) وخصصت الكنيسة يومه هذا للاحتفال بأى أحد من (شهداء الكنيسة الشرقية) وتكررت هذه القراءة ١١ مرة
  • ويتحدث إنجيل عشية
    ( مت ١٠: ١٦-٢٣) عن تقوية المخلص للشهداء عند محاكمتهم
  • ويتحدث إنجيل باكر
    ( لو ٧: ١١-١٧) عن افتقاده لهم
  • والرسائل تتحدث عن الشهداء
  • فالبولس ( ٢تى٢: ٣-١٥) يتحدث عن آلامهم كجنود للمسيح
  • والكاثوليكون ( ١بط٣: ٨-١٥) يتحدث عن برهم
  • والابركسيس
    ( أع٢٧: ٤٢– ٢٨: ١-٦ ) عن نجاتهم من كل شر
  • وإنجيل القداس عن إعلان بشارة خلاصه لهم
  • مزمور القداس مز ٩١: ١٣ ، ١١
  • إنجيل القداس لو ١٠: ٢١ – ٢٤
  • نختار آية ٢٤ ( لأنى أقول لكم إن أنبياء كثيرين وملوكا أرادوا أن ينظروا ما أنتم تنظرون ولم تنظروا ، وأن يسمعوا ما أنتم تسمعون ولم يسمعوا)
  • قراءة إنجيل الفداس ( وَفِي تِلْكَ ٱلسَّاعَةِ تَهَلَّلَ يَسُوعُ بِٱلرُّوحِ وَقَالَ: «أَحْمَدُكَ أَيُّهَا ٱلْآبُ، رَبُّ ٱلسَّمَاءِ وَٱلْأَرْضِ، لِأَنَّكَ أَخْفَيْتَ هَذِهِ عَنِ ٱلْحُكَمَاءِ وَٱلْفُهَمَاءِ وَأَعْلَنْتَهَا لِلْأَطْفَالِ. نَعَمْ أَيُّهَا ٱلْآبُ، لِأَنْ هَكَذَا صَارَتِ ٱلْمَسَرَّةُ أَمَامَكَ». وَٱلْتَفَتَ إِلَى تَلَامِيذِهِ وَقَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ قَدْ دُفِعَ إِلَيَّ مِنْ أَبِي. وَلَيْسَ أَحَدٌ يَعْرِفُ مَنْ هُوَ ٱلِٱبْنُ إِلَّا ٱلْآبُ، وَلَا مَنْ هُوَ ٱلْآبُ إِلَّا ٱلِٱبْنُ، وَمَنْ أَرَادَ ٱلِٱبْنُ أَنْ يُعْلِنَ لَهُ». وَٱلْتَفَتَ إِلَى تَلَامِيذِهِ عَلَى ٱنْفِرَادٍ وَقَالَ: «طُوبَى لِلْعُيُونِ ٱلَّتِي تَنْظُرُ مَا تَنْظُرُونَهُ! لِأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ أَنْبِيَاءَ كَثِيرِينَ وَمُلُوكًا أَرَادُوا أَنْ يَنْظُرُوا مَا أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ وَلَمْ يَنْظُرُوا، وَأَنْ يَسْمَعُوا مَا أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ وَلَمْ يَسْمَعُوا)

من تفسير ابونا انطونيوس

فى ذلك الوقت= نفهم من إنجيل لوقا أن السيد قال هذه الكلمات بعد ما رجع الرسل السبعون وأخبروه بخضوع الشياطين لهم بإسمه. هذا ما جعل يسوع يتهلل بالروح، فهو أتى لهذا وها هو يرى نجاح رسالته. تهلل يسوع بالروح = هناك من يتهلل بالجسد أى يفرح بملذات العالم ولكن يسوع يتهلل بالروح، فما يفرحه هو الروحيات. وهنا نراه يتهلل أى يبتهج بنجاح الإنجيل، وخضوع الشياطين بإسمه لرسله. ولم يذكر فى كل الإنجيل أن يسوع تهلل سوى فى هذا الموضع، فهو يتهلل فقط لأن الخطاة فازوا بالخلاص