كنيستا السيدة العذراء والأنبا بيشوي والسيدة لعذراء والأنبا رويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الثلاثاء ٥-٤ – ٢٠٢٢م- ٢٧ برمهات ١٧٣٨ ش

  • اليوم الثانى من الأسبوع السادس من الصوم الكبير
  • الموضوع العام للصوم الكبير : الجهاد الروحى
  • موضوع الأسبوع السادس :
    صبغة الجهاد ( المعمودية )
  • موضوع اليوم الثانى :
    اعتراف المعمودية
  • فالنبوة الأولى ( أم ٨: ١٢-٢١) تحث المؤمنين على على الاعتراف بإيمانهم
  • والنبوة الثانية ( إش٤٤ : ١-٨) عن تعزيات الله لهم
  • والنبوة الثالثة
    ( أى ٣٢: ١٧ -٣٣: ١-٣٣) عن افتدائهم ( الله يفتدى نفس الإنسان من الهبوط إلى الهاوية
  • والنبوة الرابعة
    ( ٢مل ٥: ١-٢٧) عن مجانية هذا الافتداء ( مثل افتداء نعمان السريانى من مرضه )
    ( هذه النبوة لم تُذكَر فى الطبعة الحديثة )
  • وإنجيل باكر ( لو ٤: ٢٢-٣٠ ) يتحدث عن امتهان ومضايقة المعترفين بإيمانهم
  • البولس ( ١كو ١٤: ١٨ – ٢٨ ) السلوك بالكمال
  • الكاثوليكون
    ( يع ١: ٢٢ — ٢: ١ )
    العمل بالكلمة
  • الابركسيس ( أع ١٩ : ١١- ٢٠ ) اجراء العجائب على أيدى المبشرين بالكلمة
  • وإنجيل القداس عن حثهم على الاعتراف بإيمانهم
  • مزمور القداس مز ٤١ : ١
  • إنجيل القداس لو ٩ : ١٨ – ٢٢
  • نختار آية ٢٠ ( فقال لهم وأنتم من تقولون أنى أنا فأجاب بطرس وقال : مسيح الله )
  • قراءة إنجيل القداس : ( وَفِيمَا هُوَ يُصَلِّي عَلَى ٱنْفِرَادٍ كَانَ ٱلتَّلَامِيذُ مَعَهُ. فَسَأَلَهُمْ قَائِلًا: «مَنْ تَقُولُ ٱلْجُمُوعُ أَنِّي أَنَا؟». فَأَجَابُوا وَقَالوا: «يُوحَنَّا ٱلْمَعْمَدَانُ. وَآخَرُونَ: إِيلِيَّا. وَآخَرُونَ: إِنَّ نَبِيًّا مِنَ ٱلْقُدَمَاءِ قَامَ». فَقَالَ لَهُمْ: «وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ أَنِّي أَنَا؟» فَأَجَابَ بُطْرُسُ وَقَالَ: «مَسِيحُ ٱللهِ!». فَٱنْتَهَرَهُمْ وَأَوْصَى أَنْ لَا يَقُولُوا ذَلِكَ لِأَحَدٍ، قَائِلًا: «إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنَّ ٱبْنَ ٱلْإِنْسَانِ يَتَأَلَّمُ كَثِيرًا، وَيُرْفَضُ مِنَ ٱلشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ ٱلْكَهَنَةِ وَٱلْكَتَبَةِ، وَيُقْتَلُ، وَفِي ٱلْيَوْمِ ٱلثَّالِثِ يَقُومُ )

من التفسيرالابائى لابونا تادرس :

“إن كنَّا مع الجموع ننعم بأعماله العجيبة ونشبع ونرتوي، فإنه يريدنا أن نلتقي معه على اِنفراد نتمتَّع بأسراره الإلهيَّة، إذ يريد أن يقدِّم لنا نفسه شخصيًا، لنقول له مع بطرس الرسول: “مسيح الله!” وكما يقول القديس أمبروسيوس: [يشمل هذا الاسم كل شيء، ويعبِّر عن طبيعته، ويحوي كل الفضائل.