الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الجمعة ١٦ – ٤ – ٢٠٢١ م – ٨ برمودة ١٧٣٧ ش

  • اليوم الخامس من الأسبوع السادس من الصوم الكبير
  • موضوع الصوم الكبير :
    الجهاد الروحى
  • موضوع الأسبوع السادس :
    صبغة الجهاد ( المعمودية )
  • موضوع اليوم السادس :
    قيامة المعمودية
  • فالنبوة الأولى ( تك ٢٢: ١-١٨)
    تتحدث عن إقامة الله للمعتمدين ( مثل اسحق وافتدائه بالكبش )
  • والنبوة الثانية ( إش ٤٥: ١١-١٧) عن خلاصه لهم ( إن إسرائيل خَلُصَ بالرب خلاصا أبديا )
  • والنبوة الثالثة ( أم ٩: ١٢-١٨) عن تحذيره لهم بالنسبة لسلوكهم بعد المعمودية
  • والنبوة الرابعة
    ( أى ٣٦: ١-٣٣ ) عن حثهم على تعظيم أعماله
  • والنبوة الخامسة
    ( أى٣٧: ١-٢٤ ) عن مخافتهم له
  • النبوة السادسة ( سفر طوبيا كله) ( عن تنجيته للمؤمنين كما فى سفر طوبيا)
  • وإنجيل باكر ( يو٣: ١٤-٢١) عن تبرير المخلص للمعتمدين
  • والبولس (١كو ١٠: ١-١٣) يتحدث عن تحذير الذين اعتمدوا من الخطية
  • والكاثوليكون ( ١ يو٢: ١٢-١٧) يوصى المؤمنين بعدم محبة شهوات العالم
  • والابركسيس ( أع ٨ : ٩-١٧ ) عن قبول الأمم الإيمان والمعمودية
  • وإنجيل القداس عن حثهم على المعمودية لأنه قال أن من لايولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله
  • مزمور القداس مز ٣٣ : ٣ ،٤
  • إنجيل القداس
    يو ٣ : ١ – ١٣
  • نختار آية ٥ ( أجاب يسوع الحق الحق أقول لك إن كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله )
  • قراءة إنجيل القداس ( كَانَ إِنْسَانٌ مِنَ ٱلْفَرِّيسِيِّينَ ٱسْمُهُ نِيقُودِيمُوسُ،
    رَئِيسٌ لِلْيَهُودِ. هَذَا جَاءَ إِلَى يَسُوعَ لَيْلًا وَقَالَ لَهُ: «يَا مُعَلِّمُ، نَعْلَمُ أَنَّكَ قَدْ أَتَيْتَ مِنَ ٱللهِ مُعَلِّمًا، لِأَنْ لَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَعْمَلَ هَذِهِ ٱلْآيَاتِ ٱلَّتِي أَنْتَ تَعْمَلُ إِنْ لَمْ يَكُنِ ٱللهُ مَعَهُ». أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ: «ٱلْحَقَّ ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لَا يُولَدُ مِنْ فَوْقُ لَا يَقْدِرُ أَنْ يَرَى مَلَكُوتَ ٱللهِ».
    قَالَ لَهُ نِيقُودِيمُوسُ: «كَيْفَ يُمْكِنُ ٱلْإِنْسَانَ أَنْ يُولَدَ وَهُوَ شَيْخٌ؟ أَلَعَلَّهُ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ بَطْنَ أُمِّهِ ثَانِيَةً وَيُولَدَ؟». أَجَابَ يَسُوعُ: «ٱلْحَقَّ ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لَا يُولَدُ مِنَ ٱلْمَاءِ وَٱلرُّوحِ لَا يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ ٱللهِ.
    اَلْمَوْلُودُ مِنَ ٱلْجَسَدِ جَسَدٌ هُوَ، وَٱلْمَوْلُودُ مِنَ ٱلرُّوحِ هُوَ رُوحٌ. لَا تَتَعَجَّبْ أَنِّي قُلْتُ لَكَ: يَنْبَغِي أَنْ تُولَدُوا مِنْ فَوْقُ. اَلرِّيحُ تَهُبُّ حَيْثُ تَشَاءُ، وَتَسْمَعُ صَوْتَهَا، لَكِنَّكَ لَا تَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ تَأْتِي وَلَا إِلَى أَيْنَ تَذْهَبُ.
    هَكَذَا كُلُّ مَنْ وُلِدَ مِنَ ٱلرُّوحِ»
    أَجَابَ نِيقُودِيمُوسُ وَقَالَ لَهُ: «كَيْفَ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ هَذَا؟». أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ: «أَنْتَ مُعَلِّمُ إِسْرَائِيلَ وَلَسْتَ تَعْلَمُ هَذَا! اَلْحَقَّ ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّنَا إِنَّمَا نَتَكَلَّمُ بِمَا نَعْلَمُ وَنَشْهَدُ بِمَا رَأَيْنَا، وَلَسْتُمْ تَقْبَلُونَ شَهَادَتَنَا. إِنْ كُنْتُ قُلْتُ لَكُمُ ٱلْأَرْضِيَّاتِ وَلَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ، فَكَيْفَ تُؤْمِنُونَ إِنْ قُلْتُ لَكُمُ ٱلسَّمَاوِيَّاتِ؟ وَلَيْسَ أَحَدٌ صَعِدَ إِلَى ٱلسَّمَاءِ إِلَّا ٱلَّذِي نَزَلَ مِنَ ٱلسَّمَاءِ، ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ ٱلَّذِي هُوَ فِي ٱلسَّمَاءِ )

من تفسير ابونا تادرس على الاية:

أجاب يسوع:
الحق الحق أقول لك،
إن كان أحد لا يولد من الماء والروح،
لا يقدر أن يدخل ملكوت اللَّه”. [5]

عاد السيد وكرر ما سبق أن أكده، ليعلن أن هذا الحق لا يمكن التهاون فيه. فإن كلمة الله ليست نعم ولا، بل هي نعم وآمين. فمع عدم إدراك نيقوديموس للميلاد الجديد يصر السيد المسيح على ضرورته. ليس من طريق آخر لمعاينة ملكوت الله والدخول فيه سوى الولادة الثانية.