الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الجمعة ٢٢- ١٠- ٢٠٢١ م – ١٢ بابة ١٧٣٨ ش


  • شهادة القديس متى الإنجيلى
    وهو يوم أساسى وتكرر مرتان ، مرة اليوم ، ومرة أخرى يوم تذكار سمعان الغيور
  • فإنجيل عشية ( مت ٩: ٩-١٣ ) يتحدث عن رحمة المخلص معه
  • وأنجيل باكر ( مر ٢: ١٣-١٧ ) يتحدث عن عدله ومعاملته معه
  • والرسائل عن الكرازة من خلال شخصية متى الرسول
  • فالبولس ( أف ٤: ١١-١٩ ) يتحدث عن غاية الكرازة
  • والكاثوليكون ( ١بط ١: ٣-١٢ ) يشير لحقل ومجال الكرازة
  • والابركسيس ( أع ٥: ١٢-١٨ ) عن العجائب المصاحبة للكرازة
  • وأنجيل القداس عن دعوة المخلص له
  • مزمور القداس مز ٦٨: ١١، ١٢
  • أنجيل القداس لو ٥: ٢٧-٣٢
  • نختار آية ٢٨ ( فترك كل شىء وقام وتبعه )
  • قراءة أنجيل القداس ( وَبَعْدَ هَذَا خَرَجَ فَنَظَرَ عَشَّارًا ٱسْمُهُ لَاوِي جَالِسًا عِنْدَ مَكَانِ ٱلْجِبَايَةِ، فَقَالَ لَهُ: «ٱتْبَعْنِي». فَتَرَكَ كُلَّ شَيْءٍ وَقَامَ وَتَبِعَهُ. وَصَنَعَ لَهُ لَاوِي ضِيَافَةً كَبِيرَةً فِي بَيْتِهِ. وَٱلَّذِينَ كَانُوا مُتَّكِئِينَ مَعَهُمْ كَانُوا جَمْعًا كَثِيرًا مِنْ عَشَّارِينَ وَآخَرِينَ. فَتَذَمَّرَ كَتَبَتُهُمْ وَٱلْفَرِّيسِيُّونَ عَلَى تَلَامِيذِهِ قَائِلِينَ: «لِمَاذَا تَأْكُلُونَ وَتَشْرَبُونَ مَعَ عَشَّارِينَ وَخُطَاةٍ؟». فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: «لَا يَحْتَاجُ ٱلْأَصِحَّاءُ إِلَى طَبِيبٍ، بَلِ ٱلْمَرْضَى. لَمْ آتِ لِأَدْعُوَ أَبْرَارًا بَلْ خُطَاةً إِلَى ٱلتَّوْبَةِ )

من التفسيرالابائى لابونا تادرس

“دعا السيِّد المسيح لاوي العشّار الذي صار فيما بعد “الإنجيلي متى”، وكانت الدعوة مختصرة للغاية: “اتبعني” [27]، لكنها قويّة وفعّالة، إذ “ترك كل شيء وقام وتبعه” [28]، وأقام له وليمة ضيافة ليتذوق إخوته العشّارون اللقاء العذب مع السيِّد المسيح.

يقول القديس جيروم أن بعض المقاومين للمسيحيّة استخفوا بأتباع المخلِّص إذ ساروا وراءه بمجرد دعوته لهم خلال النداء الأول لهم، فقبلوه في سذاجة دون تفكير  ويُرد على ذلك بأمرين، الأول أن هؤلاء قد سمعوا وربَّما شاهدوا العلامات والعجائب الكثيرة التي صنعها السيِّد قبل دعوته لهم، والثاني أن السيِّد يحمل جاذبيّة خاصة بكونه رب الخليقة يجتذب الكل