الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الجمعة ٢-٤-٢٠٢١ م- ٢٤ برمهات ١٧٣٧ ش

  • اليوم الخامس من الأسبوع الرابع من الصوم الكبير
  • الموضوع العام للصوم الكبير :
    الجهاد الروحى
  • موضوع الأسبوع الرابع :
    دستور الجهاد
  • موضوع اليوم الخامس : الإيمان بالإنجيل
  • فالنبوة الأولى
    ( تث ١٠ : ١١ – ١١: ١ – ٢٨ ) تتحدث عن وجوب الإيمان
  • والنبوة الثانية
    ( إش ٢٩ : ١٣ – ٢٣) عن بركات الله للمؤمنين به
  • والنبوة الثالثة ( أي ٢١ : ١ – ٣٤) عن إهلاكه لمحتقريه
  • والنبوة الرابعة ( دا ١٤ : ١ – ٤٢) عن تمجد الله فى المؤمنين
  • وإنجيل باكر
    ( لو ٤: ٣١-٣٧ ) عن قوة المؤمنين بالإنجيل ( طرد الشياطين من الناس)
  • والبولس ( عب ١٣: ٦-١٦) عن الإيمان بالإنجيل
  • والكاثوليكون ( ١ يو ٤: ٧-١٦ ) ثبات المؤمنين فيه
  • والإبركسيس ( أع ٢٢: ١٧-٢٤) عن المناداه بالإنجيل بين الأمم
  • وإنجيل القداس عن استجابة الله لصلواتهم
  • مزمور القداس مز ٢٧ : ٢
  • إنجيل القداس مت ١٥ : ٢١ – ٣١
  • تختار آية ٢٨ ( حينئذ أجاب يسوع وقال لها يا إمرأة عظيم إيمانك ليكن لك كما تريدين فشُفيت ابنتها من تلك الساعة )
  • قراءة إنجيل القداس ( ثُمَّ خَرَجَ يَسُوعُ مِنْ هُنَاكَ وَٱنْصَرَفَ إِلَى نَوَاحِي صُورَ وَصَيْدَاءَ. وَإِذَا ٱمْرَأَةٌ كَنْعَانِيَّةٌ خَارِجَةٌ مِنْ تِلْكَ ٱلتُّخُومِ صَرَخَتْ إِلَيْهِ قَائِلَةً: «ٱرْحَمْنِي، يا سَيِّدُ، يا ٱبْنَ دَاوُدَ! اِبْنَتِي مَجْنُونَةٌ جِدًّا». فَلَمْ يُجِبْهَا بِكَلِمَةٍ. فَتَقَدَّمَ تَلَامِيذُهُ وَطَلَبُوا إِلَيْهِ قَائِلِينَ: «ٱصْرِفْهَا، لِأَنَّهَا تَصِيحُ وَرَاءَنَا!». فَأَجَابَ وَقَالَ: «لَمْ أُرْسَلْ إِلَّا إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ ٱلضَّالَّةِ». فَأَتَتْ وَسَجَدَتْ لَهُ قَائِلَةً: «يَا سَيِّدُ، أَعِنِّي!» فَأَجَابَ وَقَالَ: «لَيْسَ حَسَنًا أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ ٱلْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلَابِ». فَقَالَتْ: «نَعَمْ، يا سَيِّدُ! وَٱلْكِلَابُ أَيْضًا تَأْكُلُ مِنَ ٱلْفُتَاتِ ٱلَّذِي يَسْقُطُ مِنْ مَائِدَةِ أَرْبَابِهَا!». حِينَئِذٍ أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهَا: «يَا ٱمْرَأَةُ، عَظِيمٌ إِيمَانُكِ! لِيَكُنْ لَكِ كَمَا تُرِيدِينَ». فَشُفِيَتِ ٱبْنَتُهَا مِنْ تِلْكَ ٱلسَّاعَةِ. ثُمَّ ٱنْتَقَلَ يَسُوعُ مِنْ هُنَاكَ وَجَاءَ إِلَى جَانِبِ بَحْرِ ٱلْجَلِيلِ، وَصَعِدَ إِلَى ٱلْجَبَلِ وَجَلَسَ هُنَاكَ. فَجَاءَ إِلَيْهِ جُمُوعٌ كَثِيرَةٌ، مَعَهُمْ عُرْجٌ وَعُمْيٌ وَخُرْسٌ وَشُلٌّ وَآخَرُونَ كَثِيرُونَ، وَطَرَحُوهُمْ عِنْدَ قَدَمَيْ يَسُوعَ. فَشَفَاهُمْ حَتَّى تَعَجَّبَ ٱلْجُمُوعُ إِذْ رَأَوْا ٱلْخُرْسَ يَتَكَلَّمُونَ، وَٱلشُّلَّ يَصِحُّونَ، وَٱلْعُرْجَ يَمْشُونَ، وَٱلْعُمْيَ يُبْصِرُونَ. وَمَجَّدُوا إِلَهَ إِسْرَائِيلَ )

من تفسير ابونا تادرس

لقد حقّقت هذه المرأة الخارجة من تخوم صور ما سبق فأعلنه النبي عنها: “بنت صور أغنى الشعوب تترضَّى وجهك بهديّة” (مز 45: 12). أيّة هدية تقدّمها بيت صور هذه إلا إعلان إيمانها الفائق خلال صمت السيّد، وتظاهره بعدم العطاء في البداية. لقد وهبها الفرصة لتقديم أعظم هديّة يشتهيها الرب، إذ يقول “يا امرأة عظيم إيمانك، ليكن لكِ كما تريدين” [28