الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الجمعة ٣٠-٤- ٢٠٢١ م – ٢٢ برمودة ١٧٣٧ ش

  • وهو يوم الجمعة العظيمة
  • الموضوع :
    صلب المخلص وموته ودفنه

    ( وتُضاف الساعة الثانية عشر إلى خمس ساعات البصخة )
  • ونختار الساعة التاسعة : وموضوعها : موت المخلص على الصليب
  • النبوات
    ١- النبوة الأولى
    ( إر ١١: ١٨ – ١٢ : ١-١٣ ) تتحدث عن ( قصاص الله لخاصته )
    ٢- النبوة الثانية (زك ١٤ : ٥- ١١ ) وتتحدث عن ( سلامه لمملكته )
    ٣- النبوة الثالثة ( يؤ ٢: ١-٦ ، يؤ ٣: ١١ ) وتتحدث عن ( قرب دينونته الرهيبة )
  • البولس ( فى ٢ : ٤ – ١١) ويتحدث عن ( تمجد يسوع المصلوب )
  • تُقال قطع التاسعة ثم المزمور
  • المزمور ٦٩ : ١ ، ٢١
  • الإنجيل الأول : مت٢٧: ٤٦-٥٠
    (٤٦ وَنَحْوَ ٱلسَّاعَةِ ٱلتَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلًا: «إِيلِي، إِيلِي، لَمَا شَبَقْتَنِي؟» أَيْ: إِلَهِي، إِلَهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟
    ٤٧ فَقَوْمٌ مِنَ ٱلْوَاقِفِينَ هُنَاكَ لَمَّا سَمِعُوا قَالُوا: «إِنَّهُ يُنَادِي إِيلِيَّا».
    ٤٨ وَلِلْوَقْتِ رَكَضَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ وَأَخَذَ إِسْفِنْجَةً وَمَلَأَهَا خَلًّا وَجَعَلَهَا عَلَى قَصَبَةٍ وَسَقَاهُ.
    ٤٩ وَأَمَّا ٱلْبَاقُونَ فَقَالُوا: «ٱتْرُكْ. لِنَرَى هَلْ يَأْتِي إِيلِيَّا يُخَلِّصُهُ!».
    ٥٠ فَصَرَخَ يَسُوعُ أَيْضًا بِصَوْتٍ عَظِيمٍ، وَأَسْلَمَ ٱلرُّوحَ )
  • الإنجيل الثانى : مر ١٥: ٣٤-٣٧
    ( ٣٤ وَفِي ٱلسَّاعَةِ ٱلتَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلًا: «إِلُوِي، إِلُوِي، لَمَا شَبَقْتَنِي؟». اَلَّذِي تَفْسِيرُهُ: إِلَهِي، إِلَهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟
    ٣٥ فَقَالَ قَوْمٌ مِنَ ٱلْحَاضِرِينَ لَمَّا سَمِعُوا: «هُوَذَا يُنَادِي إِيلِيَّا».
    ٣٦ فَرَكَضَ وَاحِدٌ وَمَلَأَ إِسْفِنْجَةً خَلًّا وَجَعَلَهَا عَلَى قَصَبَةٍ وَسَقَاهُ قَائِلًا: «ٱتْرُكُوا. لِنَرَ هَلْ يَأْتِي إِيلِيَّا لِيُنْزِلَهُ!».
    ٣٧ فَصَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَأَسْلَمَ ٱلرُّوحَ )
  • الإنجيل الثالث :لو ٢٣ : ٤٥- ٤٦
    ( ٤٥ وَأَظْلَمَتِ ٱلشَّمْسُ، وَٱنْشَقَّ حِجَابُ ٱلْهَيْكَلِ مِنْ وَسْطِهِ.
    ٤٦ وَنَادَى يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَقَالَ: «يَا أَبَتَاهُ، فِي يَدَيْكَ أَسْتَوْدِعُ رُوحِي». وَلَمَّا قَالَ هَذَا أَسْلَمَ ٱلرُّوحَ )
  • الإنجيل الرابع : يو ١٩: ٢٨ – ٣٠
    ( ٢٨ بَعْدَ هَذَا رَأَى يَسُوعُ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ قَدْ كَمَلَ، فَلِكَيْ يَتِمَّ ٱلْكِتَابُ قَالَ: «أَنَا عَطْشَانُ».
    ٢٩ وَكَانَ إِنَاءٌ مَوْضُوعًا مَمْلُوًّا خَلًّا، فَمَلَأُوا إِسْفِنْجَةً مِنَ ٱلْخَلِّ، وَوَضَعُوهَا عَلَى زُوفَا وَقَدَّمُوهَا إِلَى فَمِهِ.
    ٣٠ فَلَمَّا أَخَذَ يَسُوعُ ٱلْخَلَّ قَالَ: «قَدْ أُكْمِلَ». وَنَكَّسَ رَأْسَهُ وَأَسْلَمَ ٱلرُّوحَ )

أبناء الفادي

من تفسير ابونا تادرس على الّام السيد المسيح :

بعد أن جُلد السيِّد وأُسلِم للصلب، اجتمعت عليه كل الكتيبة، فعرُّوه وألبَسوه رداء قُرمزيًا، وضفروا إكليلًا من الشوك ووضعوه على رأسه، وقصبة في يمينه، وكانوا يجثون قدَّامه ويستهزئون به، قائلين: “السلام يا ملك اليهود”، وبصقوا عليه وأخذوا القصبة وضربوه على رأسه.

كان لا بُد للسيِّد وهو يقبَل الصلب أن يكشف عن ماهيّة ثمار الشرّ، بكونه نائبًا عن البشريّة يحمل ثمرة شرّهم.

يطلب الإنسان الخطيّة ويسعى إليها من أجل مُتعة وقتيَّة، أو لذّة جسديّة، فأسلم السيِّد جسده للجلد وتعرَّض القدّوس جسديًا للجلدات المُميتة! كان مع كل جلدة تطبع علاماتها على الجسد الرقيق الوديع يرى السيِّد ثقل خطايانا كجلدات أبديّة ليس من يقدر أن يحملها غيره، متقبِّلًا إيّاها عنا. لهذا يقول الرسول: “لأنه جعل الذي لم يعرف خطيّة خطيَّة لأجلنا لنصير نحن برّ الله فيه” (2 كو5: 21).