الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الخميس ١١ – ٣- ٢٠٢١ م – ٢ برمهات ١٧٣٧ ش

  • اليوم الرابع من الأسبوع الأول من الصوم الأربعينى
    . الموضوع العام للصوم : الجهاد الروحى
    . موضوع الأسبوع الأول : الاستعداد للجهاد
  • موضوع اليوم الرابع هو النمو الروحى للمؤمنين فى نعمة الأنجيل
  • فالنبوة الأولى ( إش ٢: ١١– ٢١ ) تتكلم عن تفوق كلمة الله ( الأنجيل ) على الأوثان
  • والنبوة الثانية ( زك٨: ١٨-٢٣) عن اتجاه الجميع للأنجيل
  • وأنجيل باكر ( لو ٨: ٢٢-٢٥) عن قوته على الطبيعة
  • أما الرسائل فتتكلم عن ضرورة السلوك الروحى للمؤمنين فى الحياة الجديدة
  • فالبولس (١كو ٤: ١٦– ٥: ١-٩) يحث أهل كورنثوس على ذلك
  • والكاثوليكون
    ( ١يو١: ٨– ٢: ١-١١ ) عن ثباتهم فى ذلك
  • والابركسيس ( أع٨: ٣-١٣ ) عن الآيات التى تتبع الذين ينادون بكلمة الله
  • وأنجيل القداس :
    عن تنمية ( نمو المؤمنين فى النعمة )الله لمن يقبلون أنجيله
  • مزمر القداس ١١٧: ١٣، ١٨
  • أنجيل القداس مر ٤: ٢١-٢٩
  • نختار آية ٢٣ (إن كان لأحد أذنان للسمع فليسمع )
  • قراءة أنجيل القداس ( “ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: «هَلْ يُؤْتَى بِسِرَاجٍ لِيُوضَعَ تَحْتَ ٱلْمِكْيَالِ أَوْ تَحْتَ ٱلسَّرِيرِ؟ أَلَيْسَ لِيُوضَعَ عَلَى ٱلْمَنَارَةِ ؟ لِأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ خَفِيٌّ لَا يُظْهَرُ، وَلَا صَارَ مَكْتُومًا إِلَّا لِيُعْلَنَ. إِنْ كَانَ لِأَحَدٍ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ، فَلْيَسْمَعْ ». وَقَالَ لَهُمُ: «ٱنْظُرُوا مَا تَسْمَعُونَ! بِٱلْكَيْلِ ٱلَّذِي بِهِ تَكِيلُونَ يُكَالُ لَكُمْ وَيُزَادُ لَكُمْ أَيُّهَا ٱلسَّامِعُونَ. لِأَنَّ مَنْ لَهُ سَيُعْطَى، وَأَمَّا مَنْ لَيْسَ لَهُ فَٱلَّذِي عِنْدَهُ سَيُؤْخَذُ مِنْهُ ». وَقَالَ: «هَكَذَا مَلَكُوتُ ٱللهِ: كَأَنَّ إِنْسَانًا يُلْقِي ٱلْبِذَارَ عَلَى ٱلْأَرْضِ، وَيَنَامُ وَيَقُومُ لَيْلًا وَنَهَارًا، وَٱلْبِذَارُ يَطْلُعُ وَيَنْمُو، وَهُوَ لَا يَعْلَمُ كَيْفَ، لِأَنَّ ٱلْأَرْضَ مِنْ ذَاتِهَا تَأْتِي بِثَمَرٍ. أَوَّلًا نَبَاتًا، ثُمَّ سُنْبُلًا، ثُمَّ قَمْحًا مَلْآنَ فِي ٱلسُّنْبُلِ. وَأَمَّا مَتَى أَدْرَكَ ٱلثَّمَرُ، فَلِلْوَقْتِ يُرْسِلُ ٱلْمِنْجَلَ لِأَنَّ ٱلْحَصَادَ قَدْ حَضَرَ » )

من تفسير ابونا انطونيوس فكرى على الآية ٢٣

أنظروا كيف تسمعون= فمن يسمع ويريد أن يفهم، وليس له نية أن يعاند ويقاوم، بل له نية أن ينفذ مثل هذا يكون له أذنان للسمع وسيسمع ويفهم ويؤمن، أمّا من يسمع وهو يريد أن يعاند ويقاوم، أو يسمع دون نية على التنفيذ فهو لن يسمع ولن يفهم، بل أن الذي يظنه أنه له من معرفة وحكمة عالمية سوف يؤخذ منه