الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الخميس ١٣ -٥- ٢٠٢١ م – ٥ بشنس ١٧٣٧ ش

  • موضوع الأربعين المقدسة:
    ملكوت الله
  • موضوع الأسبوع الثانى:
    عهد الإيمان
  • اليوم الرابع من الأسبوع الثانى من الخمسين المقدسة وموضوعه : تمجد الإيمان
  • ويتحدث إنجيل عشية
    ( مت ١١: ١١-١٥ ) عن رحمته لمن يقبلونه وذلك بارسال يوحنا لتهيئة نفوسهم بالتوبة لقبوله
  • وإنجيل باكر ( مت ١١: ٢-٦ ) يتحدث عن رفضه لمن عثروا به
  • والبولس ( رو ١: ١٦-١٧) يتحدث عن عدل الله للمؤمنين
  • والكاثوليكون ( ١يو٢: ٧-١٠) يتحدث عن تثبيتهم فى نور محبته
  • والإبركسيس ( أع ٤: ١٣-١٨) يتحدث عن محاولات اليهود إثناء الرسل عن الكرازة
  • وإنجيل القداس عن تمجده فى كتب موسى
  • مزمور القداس مز ٨ : ٣، ٤
  • إنجيل القداس : يو ٥: ٣٩ – ٤٧
  • نختار آية ٣٩ ( فتشوا الكتب لأنكم تظنون أن لكم فيها حياة أبدية وهى التى تشهد لى )
  • قراءة إنجيل القداس ( فَتِّشُوا ٱلْكُتُبَ لِأَنَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ لَكُمْ فِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً. وَهِيَ ٱلَّتِي تَشْهَدُ لِي. وَلَا تُرِيدُونَ أَنْ تَأْتُوا إِلَيَّ لِتَكُونَ لَكُمْ حَيَاةٌ. «مَجْدًا مِنَ ٱلنَّاسِ لَسْتُ أَقْبَلُ، وَلَكِنِّي قَدْ عَرَفْتُكُمْ أَنْ لَيْسَتْ لَكُمْ مَحَبَّةُ ٱللهِ فِي أَنْفُسِكُمْ. أَنَا قَدْ أَتَيْتُ بِٱسْمِ أَبِي وَلَسْتُمْ تَقْبَلُونَنِي. إِنْ أَتَى آخَرُ بِٱسْمِ نَفْسِهِ فَذَلِكَ تَقْبَلُونَهُ. كَيْفَ تَقْدِرُونَ أَنْ تُؤْمِنُوا وَأَنْتُمْ تَقْبَلُونَ مَجْدًا بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ، وَٱلْمَجْدُ ٱلَّذِي مِنَ ٱلْإِلَهِ ٱلْوَاحِدِ لَسْتُمْ تَطْلُبُونَهُ؟ «لَا تَظُنُّوا أَنِّي أَشْكُوكُمْ إِلَى ٱلْآبِ. يُوجَدُ ٱلَّذِي يَشْكُوكُمْ وَهُوَ مُوسَى، ٱلَّذِي عَلَيْهِ رَجَاؤُكُمْ. لِأَنَّكُمْ لَوْ كُنْتُمْ تُصَدِّقُونَ مُوسَى لَكُنْتُمْ تُصَدِّقُونَنِي، لِأَنَّهُ هُوَ كَتَبَ عَنِّي. فَإِنْ كُنْتُمْ لَسْتُمْ تُصَدِّقُونَ كُتُبَ ذَاكَ، فَكَيْفَ تُصَدِّقُونَ كَلَامِي

من تفسير ابونا تادرس على الاية ٣٩
كأنه يقول لهم: “لا يكفي أنكم تفتخرون باقتنائكم الكتب، وأنكم تقرأونها، إنما يلزم أن تفتشوا فيها باجتهاد لتتمتعوا بخلاصكم وحياتكم الأبدية، فإن جميعها تدور حول مجيئي إليكم”. يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن العبارة هنا تشير إلى الذين يبحثون عن المعادن النفيسة في بطن الأرض، يحفرون المناجم ويبحثون باهتمام عن المعدن النفيس حتى يجدوه.