الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الخميس ١٧ – ٦ – ٢٠٢١ م ١٠ بؤونة ١٧٣٧ ش

  • نتذكر أن موضوع العشرة أيام الأخيرة من الخمسين المقدسة :
    بركات وحلول الروح القدس
  • موضوع الأسبوع السابع :
    حلول الروح القدس
  • اليوم الرابع من الأسبوع السابع من الخمسين المقدسة وموضوعه : إنارة الروح القدس
  • فيتحدث إنجيل عشية
    ( لو ٨: ٢٢- ٢٥ ) عن مسكنه بينهم
  • وإنجيل باكر ( لو ٨: ١-٣ ) عن تنجية الروح القدس لهم
  • والبولس ( ١ كو ١٤: ٥-١١ ) يتحدث عن بنيان المؤمنين
  • والكاثوليكون ( ٣يو ١: ١٠-١٥ ) يتحدث عن عدم تشبه المؤمنين بالشر بل بالخير
    والإبركسيس ( أع ١٥: ٧-١٢ ) يتحدث عن العجائب التى أظهرها الله فى الأمم على يد الرسل
  • وإنجيل القداس عن إنارته عليهم بوصيته
  • مزمور القداس مز ٣٠ : ١٦
  • إنجيل القداس يو ١٥ : ١٧ – ٢٥
  • نختار آية ١٧ ( بهذا أوصيكم حتى تحبوا بعضكم بعضا )
  • قراءة إنجيل القداس
    ( ١٧ بِهَذَا أُوصِيكُمْ حَتَّى تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا.
    ١٨ «إِنْ كَانَ ٱلْعَالَمُ يُبْغِضُكُمْ فَٱعْلَمُوا أَنَّهُ قَدْ أَبْغَضَنِي قَبْلَكُمْ.
    ١٩ لَوْ كُنْتُمْ مِنَ ٱلْعَالَمِ لَكَانَ ٱلْعَالَمُ يُحِبُّ خَاصَّتَهُ. وَلَكِنْ لِأَنَّكُمْ لَسْتُمْ مِنَ ٱلْعَالَمِ، بَلْ أَنَا ٱخْتَرْتُكُمْ مِنَ ٱلْعَالَمِ، لِذَلِكَ يُبْغِضُكُمُ ٱلْعَالَمُ.
    ٢٠ اُذْكُرُوا ٱلْكَلَامَ ٱلَّذِي قُلْتُهُ لَكُمْ: لَيْسَ عَبْدٌ أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ. إِنْ كَانُوا قَدِ ٱضْطَهَدُونِي فَسَيَضْطَهِدُونَكُمْ، وَإِنْ كَانُوا قَدْ حَفِظُوا كَلَامِي فَسَيَحْفَظُونَ كَلَامَكُمْ.
    ٢١ لَكِنَّهُمْ إِنَّمَا يَفْعَلُونَ بِكُمْ هَذَا كُلَّهُ مِنْ أَجْلِ ٱسْمِي، لِأَنَّهُمْ لَا يَعْرِفُونَ ٱلَّذِي أَرْسَلَنِي.
    ٢٢ لَوْ لَمْ أَكُنْ قَدْ جِئْتُ وَكَلَّمْتُهُمْ، لَمْ تَكُنْ لَهُمْ خَطِيَّةٌ، وَأَمَّا ٱلْآنَ فَلَيْسَ لَهُمْ عُذْرٌ فِي خَطِيَّتِهِمْ.
    ٢٣ اَلَّذِي يُبْغِضُنِي يُبْغِضُ أَبِي أَيْضًا.
    ٢٤ لَوْ لَمْ أَكُنْ قَدْ عَمِلْتُ بَيْنَهُمْ أَعْمَالًا لَمْ يَعْمَلْهَا أَحَدٌ غَيْرِي، لَمْ تَكُنْ لَهُمْ خَطِيَّةٌ، وَأَمَّا ٱلْآنَ فَقَدْ رَأَوْا وَأَبْغَضُونِي أَنَا وَأَبِي.
    ٢٥ لَكِنْ لِكَيْ تَتِمَّ ٱلْكَلِمَةُ ٱلْمَكْتُوبَةُ فِي نَامُوسِهِمْ: إِنَّهُمْ أَبْغَضُونِي بِلَا سَبَبٍ )

من تفسير ابونا تادرس:

بهذا أوصيكم حتى تحبوا بعضكم بعضًا”. [17]

يمزج السيد المسيح الحب لله بالحب للإخوة [12، 17]، مقدمًا نفسه مثالًا لنا إذ أحبنا وبذل ذاته عنا [13]، ودعانا أحباء [14]، وكشف لنا أسراره [15]، واختارنا [16]، وأقامنا لخدمته [16]، وأعطانا نعمة لكي تقبل طلباتنا باسمه لدى الآب… هذا كله نرده له بحبنا لإخوتنا.