الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الخميس ١٨- ١١- ٢٠٢١م – ٩ هاتور ١٧٣٨ ش


اجتماع مجمع نيقية المسكونى الأول وهو يوم أساسى وتكرر
٥ مرات

  • وموضوع القراءات عن آباء المجامع
  • فأنجيل عشية
    ( مت ٢٥: ١٤-٢٣ ) يتحدث عن محاسبة المخلص لهم
  • وأنجيل باكر ( لو ٦: ١٧-٢٣) يتحدث مجازاته له
  • وتشير الرسائل إلى آباء المجامع
  • فالبولس ( رو ٤: ١٣ — ٥: ١- ٥) يتكلم عن إيمانهم الذى اتصفوا به
  • والكاثوليكون ( ١بط١: ٣- ١٢ ) يتكلم عن آلامهم من أجل الإيمان
  • والابركسيس ( أع ١١: ١٥-٢٤) يتحدث عن ثمرة جهادهم
  • وأنجيل القداس يتحدث عن تأييد المخلص لقرارتهم وارشادهم
  • مز مور القداس مز١٩: ٤ ، مز ١٣٢: ٩
  • أنجيل القداس مت ١٦: ١٣-١٩
  • نختار آية ١٦(فأجاب سمعان بطرس وقال أنت هوالمسيح ابن الله الحى )
  • قراءة أنجيل القداس ( وَلَمَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى نَوَاحِي قَيْصَرِيَّةِ فِيلُبُّسَ سَأَلَ تَلَامِيذَهُ قَائِلًا: «مَنْ يَقُولُ ٱلنَّاسُ إِنِّي أَنَا ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ ؟». فَقَالُوا: «قَوْمٌ: يُوحَنَّا ٱلْمَعْمَدَانُ ، وَآخَرُونَ: إِيلِيَّا، وَآخَرُونَ: إِرْمِيَا أَوْ وَاحِدٌ مِنَ ٱلْأَنْبِيَاءِ ». قَالَ لَهُمْ: «وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟». فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وَقَالَ: «أَنْتَ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ ٱللهِ ٱلْحَيِّ!». فَأجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ: «طُوبَى لَكَ يا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، إِنَّ لَحْمًا وَدَمًا لَمْ يُعْلِنْ لَكَ ، لَكِنَّ أَبِي ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ. وَأَنَا أَقُولُ لَكَ أَيْضًا: أَنْتَ بُطْرُسُ ، وَعَلَى هَذِهِ ٱلصَّخْرَةِ أَبْنِي كَنِيسَتِي ، وَأَبْوَابُ ٱلْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا. وَأُعْطِيكَ مَفَاتِيحَ مَلَكُوتِ ٱلسَّمَاوَاتِ ، فَكُلُّ مَا تَرْبِطُهُ عَلَى ٱلْأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ. وَكُلُّ مَا تَحُلُّهُ عَلَى ٱلْأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولًا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ )

من التفسيرالابائى لابونا تادرس

“سؤال السيّد لتلاميذه لم يكن اِستفسارًا ولا لكي يَعلم ما في قلوبهم، وإنما ليعطيهم الفرصة لنزع الأفكار البشريّة الخاطئة، وقبول الإعلان الإلهي؛ وكما يقول القديس كيرلس الكبير:

أنه كان يهيّئ تلاميذه لآلامه حتى لا يتشكّكوا فيه.