الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الخميس ١٨ – ٦ – ٢٠٢٠ ١١ بؤونة ١٧٣٦ ش


استشهاد القديس اقلاديوس والذى يأخذ قراءات ٢٧ برمودة يوم ( المعترفون ) والذى تكرر ١٣ مرة
…….
+ فإنجيل عشية
( مت ١٦: ٢٤-٢٨) يتحدث عن خلاص السيد المسيح للمعترفين باسمه
+ وأنجيل باكر ( مت ١٠: ٣٤-٤٢) عن إكرامه لهم
+ والرسائل أيضا حول نفس موضوع اليوم وهو( المعترفون )
+ فالبولس ( رو٨: ١٨-٣٠) يتحدث عن مجدهم العتيد
+ والكاثوليكون ( ١بط٣: ٨-١٥)
يتحدث عن بعدهم عن الشر
+ والابركسيس ( أع ١٩: ٢٣-٤٠ ) عن احباط شر كل هياج يقوم ضدهم
+ وأنجيل القداس عن اعتراف المخلص بهم كما اعترفوا به
+ مزمور القداس مز ٦٨: ٣٥ ، ٣
+ أنجيل القداس لو١٢: ٤- ١٢
+ نختار آية ٧ ( بل شعور رؤوسككم جميعها محصاة ، فلا تخافوا أنتم أفضل من عصافير كثيرة )
+ قراءة أنجيل القداس ( وَلَكِنْ أَقُولُ لَكُمْ يَا أَحِبَّائِي: لَا تَخَافُوا مِنَ ٱلَّذِينَ يَقْتُلُونَ ٱلْجَسَدَ، وَبَعْدَ ذَلِكَ لَيْسَ لَهُمْ مَا يَفْعَلُونَ أَكْثَرَ. بَلْ أُرِيكُمْ مِمَّنْ تَخَافُونَ: خَافُوا مِنَ ٱلَّذِي بَعْدَمَا يَقْتُلُ، لَهُ سُلْطَانٌ أَنْ يُلْقِيَ فِي جَهَنَّمَ. نَعَمْ، أَقُولُ لَكُمْ: مِنْ هَذَا خَافُوا! أَلَيْسَتْ خَمْسَةُ عَصَافِيرَ تُبَاعُ بِفَلْسَيْنِ، وَوَاحِدٌ مِنْهَا لَيْسَ مَنْسِيًّا أَمَامَ ٱللهِ؟ بَلْ شُعُورُ رُؤُوسِكُمْ أَيْضًا جَمِيعُهَا مُحْصَاةٌ. فَلَا تَخَافُوا! أَنْتُمْ أَفْضَلُ مِنْ عَصَافِيرَ كَثِيرَةٍ! وَأَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ مَنِ ٱعْتَرَفَ بِي قُدَّامَ ٱلنَّاسِ، يَعْتَرِفُ بِهِ ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ قُدَّامَ مَلَائِكَةِ ٱللهِ. وَمَنْ أَنْكَرَنِي قُدَّامَ ٱلنَّاسِ، يُنْكَرُ قُدَّامَ مَلَائِكَةِ ٱللهِ. وَكُلُّ مَنْ قَالَ كَلِمَةً عَلَى ٱبْنِ ٱلْإِنْسَانِ يُغْفَرُ لَهُ، وَأَمَّا مَنْ جَدَّفَ عَلَى ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ فَلَا يُغْفَرُ لَهُ. وَمَتَى قَدَّمُوكُمْ إِلَى ٱلْمَجَامِعِ وَٱلرُّؤَسَاءِ وَٱلسَّلَاطِينِ فَلَا تَهْتَمُّوا كَيْفَ أَوْ بِمَا تَحْتَجُّونَ أَوْ بِمَا تَقُولُونَ، لِأَنَّ ٱلرُّوحَ ٱلْقُدُسَ يُعَلِّمُكُمْ فِي تِلْكَ ٱلسَّاعَةِ مَا يَجِبُ أَنْ تَقُولُوهُ )

من تفسير ابونا تادرس يعقوب على الآية ٧

    تأمَّل عظم رعايته بالذين يحبُّونه. فإن كان حافظ المسكونة يهتم هكذا حتى بالأمور التي بلا قيمة ويتنازل ليتحدَّث عن طيور صغيرة (لو 12: 6-7)، فكيف يمكنه أن ينسى الذين يحبُّونه والذين يتأهَّلون لافتقاده لهم، إذ يعرف كل دقائق حياتهم حتى عدد شعور رؤوسهم…؟