"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الخميس ١- ١٠- ٢٠٢٠م -٢١توت١٧٣٧ش

شهادة كبريانوس أسقف قرطاجنة (والقديسة يوستينا)

وقد خصصت الكنيسة هذا اليوم ليكون لـ ( أساقفة المشرق ) وقد تكررت هذه القراءة ٥ مرات (أساقفة المشرق هم مجموعة الأساقفة الذين لم يكتبوا ضمن أساقفة الكنائس الأربعة الشرقية) 

+وإنجيل عشية (مر ٤: ٢١-٢٥) يتحدث عن إعلان سراج المخلص فيهم
+ وأنجيل باكر (مر ٣: ٢٢-٢٧) يتحدث عن معونته لهم
+ والرسائل عن الأساقفة :
+ فالبولس (فى ١: ١-١١) يتحدث عن اشتراكهم كأخوة فى نعمة الأنجيل
+ والكاثوليكون (١يو ٢: ٧-١١) يتحدث عن محبتهم
+ والابركسيس (أع ١٩: ١١-١٧) يتحدث عن عجائبهم
+ مزمور القداس مز ١٦: ١٠: ، ١١
+ أنجيل القداس مر ٣: ٢٨- ٣٥
+ نختار آية ٣٥ ( لأن من يصنع مشيئة الله هو أخى وأختى وأمى )
+ قراءة أنجيل القداس (اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ جَمِيعَ ٱلْخَطَايَا تُغْفَرُ لِبَنِي ٱلْبَشَرِ، وَٱلتَّجَادِيفَ ٱلَّتِي يُجَدِّفُونَهَا. وَلَكِنْ مَنْ جَدَّفَ عَلَى ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ فَلَيْسَ لَهُ مَغْفِرَةٌ إِلَى ٱلْأَبَدِ، بَلْ هُوَ مُسْتَوْجِبٌ دَيْنُونَةً أَبَدِيَّةً». لِأَنَّهُمْ قَالُوا: «إِنَّ مَعَهُ رُوحًا نَجِسًا». فَجَاءَتْ حِينَئِذٍ إِخْوَتُهُ وَأُمُّهُ وَوَقَفُوا خَارِجًا وَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ يَدْعُونَهُ. وَكَانَ ٱلْجَمْعُ جَالِسًا حَوْلَهُ، فَقَالُوا لَهُ: «هُوَذَا أُمُّكَ وَإِخْوَتُكَ خَارِجًا يَطْلُبُونَكَ». فَأَجَابَهُمْ قَائِلًا: «مَنْ أُمِّي وَإِخْوَتِي؟». ثُمَّ نَظَرَ حَوْلَهُ إِلَى ٱلْجَالِسِينَ وَقَالَ: «هَا أُمِّي وَإِخْوَتِي، لِأَنَّ مَنْ يَصْنَعُ مَشِيئَةَ ٱللهِ هُوَ أَخِي وَأُخْتِي وَأُمِّي)

من التفسير الابائى لابونا تادرس على الآية ٣٥

* يظهر الرب أنه يلزمنا أن نكرم من هم أقرباء لنا حسب الإيمان أكثر من القرابات حسب الدمحقًا الإنسان يصير كأم ليسوع بالكرازة به، إذ يكون كمن يلد الرب في قلوب سامعيه. القديس يوحنا الذهبي الفم