الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الخميس ٢٢ – ٧- ٢٠٢١ م- ١٥ أبيب ١٧٣٧ ش


  • نياحة مارأفرام السريانى قيثارة الروح ٣٧٩ م ، ويستلف قراءات يوم ٣ مسرى ( يوم النساك والمتوحدين ، والذين تعبدوا منفردين .. وللذين ظهر لهم عمود نور ) وتكررت ١٠ مرات
  • فإنجيل عشية ( مت ٧ : ٢٢-٢٥) يتحدث تثبيت المخلص للمؤمنين وللآباء
  • وإنجيل باكر (لو١٣: ٢٣-٣٠) عن خلاص المخلص لهم
  • والرسائل موضوعها عن سمعان العامودى ومن ساروا مسيرته فى المسيح
  • فالبولس ( ١كو٣: ١-٨ ) يتكلم عن اعتماده على الله دون سواه
  • والكاثوليكون ( ٢بط ١: ١–١١) يتحدث عن فضل القديسين وتقواهم نتيجة محبتهم للملك المسيح
  • والابركسيس ( أع١٥: ١٣– ٢٩ ) عن حفظهم نفسهم من ذبائح الأوثان وغيرها من المحرمات
    +وإنجيل القداس عن أن المخلص هو رجاؤهم
  • مزمور القداس مز ٦١ : ١ ، ٢
  • إنجيل القداس لو ١٤ : ٢٥ – ٣٥
  • نختار آية ٢٧ ( ومن لا يحمل صليبه ويأتى ورائى فلا يقدرأن يكون لى تلميذا )
  • قراءة إنجيل القداس ( وَكَانَ جُمُوعٌ كَثِيرَةٌ سَائِرِينَ مَعَهُ، فَٱلْتَفَتَ وَقَالَ لَهُمْ: «إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَيَّ وَلَا يُبْغِضُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَٱمْرَأَتَهُ وَأَوْلَادَهُ وَإِخْوَتَهُ وَأَخَوَاتِهِ، حَتَّى نَفْسَهُ أَيْضًا، فَلَا يَقْدِرُ أَنْ يَكُونَ لِي تِلْمِيذًا. وَمَنْ لَا يَحْمِلُ صَلِيبَهُ وَيَأْتِي وَرَائِي فَلَا يَقْدِرُ أَنْ يَكُونَ لِي تِلْمِيذًا. وَمَنْ مِنْكُمْ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْنِيَ بُرْجًا لَا يَجْلِسُ أَوَّلًا وَيَحْسِبُ ٱلنَّفَقَةَ، هَلْ عِنْدَهُ مَا يَلْزَمُ لِكَمَالِهِ؟ لِئَلَّا يَضَعَ ٱلْأَسَاسَ وَلَا يَقْدِرَ أَنْ يُكَمِّلَ، فَيَبْتَدِئَ جَمِيعُ ٱلنَّاظِرِينَ يَهْزَأُونَ بِهِ، قَائِلِينَ: هَذَا ٱلْإِنْسَانُ ٱبْتَدَأَ يَبْنِي وَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يُكَمِّلَ. وَأَيُّ مَلِكٍ إِنْ ذَهَبَ لِمُقَاتَلَةِ مَلِكٍ آخَرَ فِي حَرْبٍ، لَا يَجْلِسُ أَوَّلًا وَيَتَشَاوَرُ: هَلْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُلَاقِيَ بِعَشَرَةِ آلَافٍ ٱلَّذِي يَأْتِي عَلَيْهِ بِعِشْرِينَ أَلْفًا؟ وَإِلَّا فَمَا دَامَ ذَلِكَ بَعِيدًا، يُرْسِلُ سِفَارَةً وَيَسْأَلُ مَا هُوَ لِلصُّلْحِ. فَكَذَلِكَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ لَا يَتْرُكُ جَمِيعَ أَمْوَالِهِ، لَا يَقْدِرُ أَنْ يَكُونَ لِي تِلْمِيذًا. «اَلْمِلْحُ جَيِّدٌ. وَلَكِنْ إِذَا فَسَدَ ٱلْمِلْحُ، فَبِمَاذَا يُصْلَحُ؟ لَا يَصْلُحُ لِأَرْضٍ وَلَا لِمَزْبَلَةٍ، فَيَطْرَحُونَهُ خَارِجًا. مَنْ لَهُ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ، فَلْيَسْمَعْ )

من التفسيرالابائى لابونا تادرس

“لقد أبرز هنا ما يعنيه السيِّد بوصيته هذه، قائلًا: “ومن لا يحمل صليبه، ويَّأتي ورائي، فلا يقدر أن يكون لي تلميذًا” [27]. فهو لا يطالبنا بطبيعة البغضة للآخرين، وإنما بقبول الموت اليومي عن كل شيء من أجل الله، فنحمل معه الصليب بلا انقطاع، لا خلال كراهيتنا للآخرين أو حتى أنفسنا، وإنما خلال حبنا الفائق لله الذي يبتلع كل عاطفة وحب