الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الخميس ٢٥- ٣- ٢٠٢١م- ١٦ برمهات ١٧٣٧ ش

  • اليوم الرابع من الأسبوع الثالث من الصوم الكبير
  • موضوع الصوم الكبير :
    الجهاد الروحى
  • موضوع الأسبوع الثالث :
    طهارة التوبة ( التوبة )
  • موضوع اليوم الرابع من الأسبوع الثالث:
    دينونة التوبة
  • فالنبوة الأولى
    ( تك١٨: ١٧– ١٩: ١-٢٩) تتحدث عن نجاة الأنقياء من قصاص الخطية (مثل لوط)
  • والنبوة الثانية ( أم ٢: ١٦– ٣: ٤) عن إطالة عمرهم
  • والنبوة الثالثة
    ( إش ١١: ١٠– ١٢: ٢)عن اطمئنانهم كما تكلم إشعياء ،
  • وإنجيل باكر
    ( لو ٢٠: ٢٠-٢٦ ) عن نزاهة المخلص فى قضائه الذى يصدره على التائبين كما كان نزيها فى قضائه فى موضوع الجزية
  • وإنجيل القداس عن عدالته فى قضائه بينهم يوم الدين
  • النبوات
    ١- تك ١٨: ١٧ – ١٩ : ١-٢٩ ( غير مكتوبة فى القطمارس الجديد )
    ٢- أم ٢ : ١٦ – ٣: ١-٤
    ٣- إش ١١ : ١٠ – ١٢ : ١-٢
  • الرسائل
  • البولس ( رو ٤: ٦-١١) تبرير التائبين بالإيمان
  • الكاثوليكون (يع ٤: ١-١٠) يشجع المؤمنين على مقاومة شهوات الجسد
  • الابركسيس ( أع ٢٨ : ١-٦)
    نجاتهم من المخاطر
  • مزمور القداس مز ٩: ٤
  • إنجيل القداس
    يو ١٢ : ٤٤ – ٥٠
  • نختار آية ٤٨ ( من رذلنى ولم يقبل كلامى فله من يدينه ، الكلام الذى تكلمت به هو يدينه فى اليوم الأخير )
  • قراءة إنجيل القداس ( فَنَادَى يَسُوعُ وَقَالَ: «ٱلَّذِي يُؤْمِنُ بِي، لَيْسَ يُؤْمِنُ بِي بَلْ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي. وَٱلَّذِي يَرَانِي يَرَى ٱلَّذِي أَرْسَلَنِي. أَنَا قَدْ جِئْتُ نُورًا إِلَى ٱلْعَالَمِ، حَتَّى كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِي لَا يَمْكُثُ فِي ٱلظُّلْمَةِ. وَإِنْ سَمِعَ أَحَدٌ كَلَامِي وَلَمْ يُؤْمِنْ فَأَنَا لَا أَدِينُهُ،
    لِأَنِّي لَمْ آتِ لِأَدِينَ ٱلْعَالَمَ بَلْ لِأُخَلِّصَ ٱلْعَالَمَ. مَنْ رَذَلَنِي وَلَمْ يَقْبَلْ كَلَامِي فَلَهُ مَنْ يَدِينُهُ. اَلْكَلَامُ ٱلَّذِي تَكَلَّمْتُ بِهِ هُوَ يَدِينُهُ فِي ٱلْيَوْمِ ٱلْأَخِيرِ، لِأَنِّي لَمْ أَتَكَلَّمْ مِنْ نَفْسِي، لَكِنَّ ٱلْآبَ ٱلَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ أَعْطَانِي وَصِيَّةً: مَاذَا أَقُولُ وَبِمَاذَا أَتَكَلَّمُ. وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ وَصِيَّتَهُ هِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ. فَمَا أَتَكَلَّمُ أَنَا بِهِ، فَكَمَا قَالَ لِي ٱلْآبُ هَكَذَا أَتَكَلَّمُ )

من التفسيرالابائى لابونا تادرس على الاية ٤٨

*    قوله: “الكلام الذي تكلمت به هو يدينه في اليوم الأخير” [48] فيه الكفاية ليعلن أنه هو نفسه الديان بعد ذلك. فإنه هو نفسه الذي تكلم، وهو الذي أعلن ذلك، وهو نفسه الذي أقام نفسه كبابٍ يدخل منه كراعٍ إلى خرافه. فإنه سيُدان الذين لم يسمعوا الكلمة قط بطريقة غير الذي سيُدان بها من سمعوا واستخفوا بالكلمة. يقول الرسول: “لأن كل من أخطأ بدون الناموس فبدون الناموس يهلك، وكل من أخطأ في الناموس فبالناموس يُدان” (رو 2: 12)
القديس أغسطينوس