"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الخميس ٢٥- ٦- ٢٠٢٠ ١٨ بؤونة ١٧٣٦ ش

نياحة الأنبا داميانوس بابا الأسكندرية الـ ٣٥ ويأخذ قراءات يوم ٢٩ هاتور وهو اليوم الذى وضعته الكنيسة لتذكار ( باباوات الأسكندرية ) وتكررت القراءة ١٤ مرة
+ وإنجيل العشية ( لو ٩: ١٨-٢٧) يتحدث عن خلاص المسيح لهم وعمله معهم
+ وأنجيل باكر ( مر ٨: ٢٢-٢٩) عن جلال المخلص
+ وللرسائل نفس الموضوع
+ فالبولس ( عب٤: ١٤– ٥: ١-١٤) عن قرابينهم وصلواتهم عنا
+ والكاثوليكون ( ١بط١: ١-٩) يتملم عن غاية ايمانهم وهو خلاص النفوس
+ والابركسيس ( أع١٢: ١-٢٤) عن خلاصهم من الشدائد
+ وأنجيل القداس يتكلم عن حفظه لهم
+ مزمور القداس مز ١١٠: ٤ ، ٦
أنجيل القداس مت ١٦: ١٣-١٩
+ نختار آية ١٦ ( فأجاب سمعان بطرس وقال أنت هو المسيح ابن الله الحى )
+ قراءة أنجيل القداس ( وَلَمَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى نَوَاحِي قَيْصَرِيَّةِ فِيلُبُّسَ سَأَلَ تَلَامِيذَهُ قَائِلًا: «مَنْ يَقُولُ ٱلنَّاسُ إِنِّي أَنَا ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ؟». فَقَالُوا: «قَوْمٌ: يُوحَنَّا ٱلْمَعْمَدَانُ، وَآخَرُونَ: إِيلِيَّا، وَآخَرُونَ: إِرْمِيَا أَوْ وَاحِدٌ مِنَ ٱلْأَنْبِيَاءِ». قَالَ لَهُمْ: «وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟». فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وَقَالَ: «أَنْتَ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ ٱللهِ ٱلْحَيِّ!». فَأجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ: «طُوبَى لَكَ يا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، إِنَّ لَحْمًا وَدَمًا لَمْ يُعْلِنْ لَكَ، لَكِنَّ أَبِي ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ. وَأَنَا أَقُولُ لَكَ أَيْضًا: أَنْتَ بُطْرُسُ، وَعَلَى هَذِهِ ٱلصَّخْرَةِ أَبْنِي كَنِيسَتِي، وَأَبْوَابُ ٱلْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا. وَأُعْطِيكَ مَفَاتِيحَ مَلَكُوتِ ٱلسَّمَاوَاتِ، فَكُلُّ مَا تَرْبِطُهُ عَلَى ٱلْأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ. وَكُلُّ مَا تَحُلُّهُ عَلَى ٱلْأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولًا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ )

من تفسير ابونا تادرس يعقوب على الآية:

إذ قدّم السيّد لهم السؤال، “أجاب سمعان بطرس وقال: أنت هو المسيح ابن الله الحيّ [16]. “فأجاب يسوع وقال له: طوبى لك يا سمعان بن يونا، إن لحمًا ودمًا لم يُعلن لك، لكن أبي الذي في السموات” [17]. إيماننا بالمسيّا الملك، ابن الله المتأنّس، ليس فكرة فلسفيّة نعشقها، ولا هو وليد إيمان عقلاني نتقبّله من لحم ودم، إنّما هو إعلان إلهي يشرق به الآب بروحه القدّوس على شعبه خلال الرسل والتلاميذ، فتسلّمته الكنيسة كإعلان إلهي رسولي، كوديعة تَقدِمه من جيلٍ إلى جيلٍ، ليس كتسليمٍ بشري إنّما هو تسليم إلهي، يشرق به الله في قلوب المؤمنين خلالها. إنه عمل إلهي في داخل القلب قادر أن يربط النفس بملكها، فنعيش الحياة الملكوتيّة السماويّة.