الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الخميس ٣ – ١٢- ٢٠٢٠م -٢٤ هاتور ١٧٣٧ش

تذكار الـ ٢٤ قسيس غير المتجسدين كما رآهم القديس يوحنا فى سفر ( الرؤيا فى ص٤، ص٥ ) وهو يوم أساسى وتكرر مرة واحدة وموضوعة الـ٢٤ قسيسا كهنة الله العلى ( عمل ملائكة )
+ فأنجيل عشية ( مت ١١: ٢٥-٣٠ ) يتكلم عن إعلان شريعته لهم
+ وأنجيل باكر ( مت ١٢: ١-٨) يتكلم عن مراحم الله التى يستخدمهم فى إعلانها للبشر إذ يرفعون إليه بخورا الذى هو صلوات القديسين
+ والرسائل عن نفس الموضوع
+فالبولس ( ١تى ٥: ١٧— ٦: ١-٢ ) يتكلم عن كرامتهم
+ والكاثوليكون ( ١بط ٥: ١-١٤ ) يتكلم عن أن على المؤمنين والرعاة يسلكوا بقداسة وبر مثلهم
+ والابركسيس ( أع ١٥: ٦-١٢ ) عن عجائب الله مع الأمم بواسطتهم
+ وأنجيل القداس يتحدث عن نعمته فيهم بسبب قربهم منه
+ مزمور القداس مز١٣٢: ٩، ١٧
+ أنجيل القداس يو ١: ١-١٧
نختار آية ١٢ ( وأما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطانًا أن يصيروا أولاد الله أى المؤمنون باسمه ) + قراءة أنجيل القداس ( فِي ٱلْبَدْءِ كَانَ ٱلْكَلِمَةُ ، وَٱلْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ ٱللهِ ، وَكَانَ ٱلْكَلِمَةُ ٱللهَ. هَذَا كَانَ فِي ٱلْبَدْءِ عِنْدَ ٱللهِ. كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ. فِيهِ كَانَتِ ٱلْحَيَاةُ ، وَٱلْحَيَاةُ كَانَتْ نُورَ ٱلنَّاسِ ، وَٱلنُّورُ يُضِيءُ فِي ٱلظُّلْمَةِ ، وَٱلظُّلْمَةُ لَمْ تُدْرِكْهُ. كَانَ إِنْسَانٌ مُرْسَلٌ مِنَ ٱللهِ ٱسْمُهُ يُوحَنَّا. هَذَا جَاءَ لِلشَّهَادَةِ لِيَشْهَدَ لِلنُّورِ ، لِكَيْ يُؤْمِنَ ٱلْكُلُّ بِوَاسِطَتِهِ. لَمْ يَكُنْ هُوَ ٱلنُّورَ، بَلْ لِيَشْهَدَ لِلنُّورِ. كَانَ ٱلنُّورُ ٱلْحَقِيقِيُّ ٱلَّذِي يُنِيرُ كُلَّ إِنْسَانٍ آتِيًا إِلَى ٱلْعَالَمِ. كَانَ فِي ٱلْعَالَمِ، وَكُوِّنَ ٱلْعَالَمُ بِهِ ، وَلَمْ يَعْرِفْهُ ٱلْعَالَمُ. إِلَى خَاصَّتِهِ جَاءَ، وَخَاصَّتُهُ لَمْ تَقْبَلْهُ. وَأَمَّا كُلُّ ٱلَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلَادَ ٱللهِ، أَيِ ٱلْمُؤْمِنُونَ بِٱسْمِهِ. اَلَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ ، وَلَا مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ ، وَلَا مِنْ مَشِيئَةِ رَجُلٍ ، بَلْ مِنَ ٱللهِ. وَٱلْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ ، مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ ٱلْآبِ، مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا. يُوحَنَّا شَهِدَ لَهُ وَنَادَى قَائِلًا: «هَذَا هُوَ ٱلَّذِي قُلْتُ عَنْهُ: إِنَّ ٱلَّذِي يَأْتِي بَعْدِي صَارَ قُدَّامِي، لِأَنَّهُ كَانَ قَبْلِي ». وَمِنْ مِلْئِهِ نَحْنُ جَمِيعًا أَخَذْنَا، وَنِعْمَةً فَوْقَ نِعْمَةٍ. لِأَنَّ ٱلنَّامُوسَ بِمُوسَى أُعْطِيَ، أَمَّا ٱلنِّعْمَةُ وَٱلْحَقُّ فَبِيَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ صَارَا )

من تفسير ابونا تادرس يعقوب على الآية:

وأما كل الذين قبلوه، فأعطاهم سلطانًا أن يصيروا أولاد الله، أي المؤمنون باسمه” [12].
إن كان قد جاء إلى خاصته، لكن خاصته لم تقبله، فإنه في وسط هذه الخاصة وجدت قلة قليلة أمينة قبلته. هذه القلة طُردت من المجمع، وحرمت من العبادة في الهيكل، ونُظر إليهم كوثنيين، ليسوا من تلاميذ موسى، ولا هم أبناء لإبراهيم إلخ. لم يدرك اليهود أن هذه القلة هي خميرة مقدسة لكنيسة الأبكار في السماء، موضع سرور موسى وتهليل إبراهيم ويعقوب؛ يخدمون الهيكل الجديد، ويتمتعون بمجمع القديسين والسمائيين.