الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الخميس ٨ -٤-٢٠٢١ م – ٣٠ برمهات ١٧٣٧ ش

+اليوم الرابع من الأسبوع الخامس من الصوم الكبير

  • الموضوع العام للصوم الكبير :
    الجهاد الروحى
  • موضوع الأسبوع الخامس :
    هدف الجهاد ( الإيمان )
  • موضوع اليوم الرابع من الأسبوع الخامس :
    تحرير الإيمان
  • فالنبوة الأولى ( إش ٤٢: ٥-١٦ ) عن فك أسر المؤمنين
  • وفى النبوة الثانية
    ( أم ٤: ٢٠-٢٩ ) يحثهم على القداسة
  • وفى النبوة الثالثة
    ( أى ٢٩: ٢-٢٠ ) يشجعهم على استعادة عزهم الروحى )
  • وفى النبوة الرابعة ( ١صم ٣: ١-٢٠ )يقويهم روحيا
  • وفى إنجيل باكر ( لو٩: ٣٧-٤٣ ) يطرد الأرواح الشريرة من المؤمنين ، وفى إنجيل القداس يتكلم عن حل رباط الشيطان عن المؤمنين .
  • والبولس ( ١كو ١٠: ١٤– ١١: ١) يتحدث عن رفضهم المشاركة فى مائدة الشيطان
  • والكاثوليكون ( ١بط١: ٢-٨) عن تمجيدهم لله على خلاصه لهم
  • والابركسيس ( أع ٢١: ٥-١٤ ) عن موتهم فى سبيل الإيمان
  • مزمور القداس مز ٨٥: ١٦، ١٧
  • إنجيل القداس لو ١٣: ١٠-١٧
  • نختار آية ١٦ ( وهذه وهى إبنة إبراهيم قد ربطها الشيطان ثمانى عشرة سنة، أما كان ينبغى أن تُحَل من هذا الرباط فى يوم السبت
  • قراءة إنجيل القداس ( وَكَانَ يُعَلِّمُ فِي أَحَدِ ٱلْمَجَامِعِ فِي ٱلسَّبْتِ، وَإِذَا ٱمْرَأَةٌ كَانَ بِهَا رُوحُ ضَعْفٍ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَكَانَتْ مُنْحَنِيَةً وَلَمْ تَقْدِرْ أَنْ تَنْتَصِبَ ٱلْبَتَّةَ. فَلَمَّا رَآهَا يَسُوعُ دَعَاهَا وَقَالَ لَهَا: «يَا ٱمْرَأَةُ، إِنَّكِ مَحْلُولَةٌ مِنْ ضَعْفِكِ!». وَوَضَعَ عَلَيْهَا يَدَيْهِ، فَفِي ٱلْحَالِ ٱسْتَقَامَتْ وَمَجَّدَتِ ٱللهَ. فَأَجابَ رَئِيسُ ٱلْمَجْمَعِ، وَهُوَ مُغْتَاظٌ لِأَنَّ يَسُوعَ أَبْرَأَ فِي ٱلسَّبْتِ، وَقَالَ لِلْجَمْعِ: «هِيَ سِتَّةُ أَيَّامٍ يَنْبَغِي فِيهَا ٱلْعَمَلُ، فَفِي هَذِهِ ٱئْتُوا وَٱسْتَشْفُوا، وَلَيْسَ فِي يَوْمِ ٱلسَّبْتِ!». فَأَجَابَهُ ٱلرَّبُّ وَقَالَ: «يَا مُرَائِي! أَلَا يَحُلُّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ فِي ٱلسَّبْتِ ثَوْرَهُ أَوْ حِمَارَهُ مِنَ ٱلْمِذْوَدِ وَيَمْضِي بِهِ وَيَسْقِيهِ؟ وَهَذِهِ، وَهِيَ ٱبْنَةُ إِبْراهِيمَ، قَدْ رَبَطَهَا ٱلشَّيْطَانُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً، أَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنْ تُحَلَّ مِنْ هَذَا ٱلرِّبَاطِ فِي يَوْمِ ٱلسَّبْتِ؟». وَإِذْ قَالَ هَذَا أُخْجِلَ جَمِيعُ ٱلَّذِينَ كَانُوا يُعَانِدُونَهُ، وَفَرِحَ كُلُّ ٱلْجَمْعِ بِجَمِيعِ ٱلْأَعْمَالِ ٱلْمَجِيدَةِ ٱلْكَائِنَةِ مِنْهُ )

    من التفسير الابائى لابونا تادرس يعقوب

[يرى القديس باسيليوس أن عمل الحيَّة أي الشيطان هو إفساد طبيعتنا فلا ننظر إلى فوق بل ننحني كالحيوانات نحو التراب نطلب الأرضيات، لذا ينصحنا، قائلًا:]

لأن رأس البهائم تتطلع نحو الأرض، أما رأس الإنسان فقد خُلقت لتنظر نحو السماء، وعيناه تتجهان إلى فوق، لهذا يليق بنا أن نطلب ما هو فوق، وببصيرتنا نخترق الأرضيات.
القديس باسيليوس الكبير