"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

السبت ١٣-٦- ٢٠٢٠ ٦ بؤونة ١٧٣٦ ش

شهادة ثيئودوروس الراهب
ويأخذ قراءات ٢٠ أبيب وهو يوم ( شهداء الكنيسة الشرقية ) والذى تكرر ١١ مرة
+ فيتحدث إنجيل عشية
( مت ١٠: ١٦-٢٣) عن تقوية المخلص لهم عند محاكمتهم
+ وإنجيل باكر ( لو ٧: ١١-١٧) عن افتقاد المخلص للشهداء
+ والرسائل عن الشهداء
+ فالبولس ( ٢تى ٢: ٣-١٥) يتكلم عن آلامهم كجنود للمسيح
+ والكاثوليكون ( ١بط٣: ٨- ١٥) يتكلم عن برهم
+ الابركسيس
( أع ٢٧: ٤٢– ٢٨: ١-٦) يتكلم عن نجاتهم من كل الشر
+ وإنجيل القداس عن إعلان بشارته لهم
+ مزمور القداس مز ٩١: ١٣، ١١
+ إنجيل القداس لو ١٠: ٢١-٢٤
+ نختار آية ٢٤ ( لأنى أقول لكم إن أنبياء كثيرين وملوكا أرادوا أن ينظروا وأن يسمعوا ما أنتم تسمعون ولم يسمعوا )
+ قراءة إنجيل القداس ( وَفِي تِلْكَ ٱلسَّاعَةِ تَهَلَّلَ يَسُوعُ بِٱلرُّوحِ وَقَالَ: «أَحْمَدُكَ أَيُّهَا ٱلْآبُ، رَبُّ ٱلسَّمَاءِ وَٱلْأَرْضِ، لِأَنَّكَ أَخْفَيْتَ هَذِهِ عَنِ ٱلْحُكَمَاءِ وَٱلْفُهَمَاءِ وَأَعْلَنْتَهَا لِلْأَطْفَالِ. نَعَمْ أَيُّهَا ٱلْآبُ، لِأَنْ هَكَذَا صَارَتِ ٱلْمَسَرَّةُ أَمَامَكَ». وَٱلْتَفَتَ إِلَى تَلَامِيذِهِ وَقَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ قَدْ دُفِعَ إِلَيَّ مِنْ أَبِي. وَلَيْسَ أَحَدٌ يَعْرِفُ مَنْ هُوَ ٱلِٱبْنُ إِلَّا ٱلْآبُ، وَلَا مَنْ هُوَ ٱلْآبُ إِلَّا ٱلِٱبْنُ، وَمَنْ أَرَادَ ٱلِٱبْنُ أَنْ يُعْلِنَ لَهُ». وَٱلْتَفَتَ إِلَى تَلَامِيذِهِ عَلَى ٱنْفِرَادٍ وَقَالَ: «طُوبَى لِلْعُيُونِ ٱلَّتِي تَنْظُرُ مَا تَنْظُرُونَهُ! لِأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ أَنْبِيَاءَ كَثِيرِينَ وَمُلُوكًا أَرَادُوا أَنْ يَنْظُرُوا مَا أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ وَلَمْ يَنْظُرُوا، وَأَنْ يَسْمَعُوا مَا أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ وَلَمْ يَسْمَعُوا )

من تفسير ابونا انطونيوس فكرى على الآية المختارة

هؤلاء التلاميذ الذين عاشوا باتضاع ورأوا المسيح وعرفوه فعرفوا الآب ومحبته هم أفضل من قديسي العهد القديم الذين آمنوا بالمسيح وتنبأوا عنه لكنهم لم يروه، هم عاشوا في الظلال ولكن التلاميذ رأوا المسيح حقيقة. ولا نقصد بالرؤية رؤية جسدية فالفريسيين رأوه ولم يؤمنوا به ولا قبلوه. أمّا رؤية التلاميذ فكانت رؤية حقيقية إذ عرفوا المسيح وآمنوا به. والسبب كبرياء الفريسيين وبساطة التلاميذ لذلك قال المسيح في (مت29:11) تعلموا مني فإني وديع ومتواضع. وهذه الآية هي التي نصليها دائمًا في أوشية الإنجيل، فالآن نحن بالإنجيل نرى ونسمع المسيح الذي اشتهَى آباء العهد القديم أن يروه ويسمعوه فلم يروا ولم يسمعوا.