الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

السبت ٦ مارس ٢٠٢١م – ٢٧ أمشير ١٧٣٧ ش

نياحة القديس أوسطاثيوس بطريرك أنطاكية
+++ ولكن +++

ولكن من اليوم تبدأ القراءات من قطمارس الصوم الأربعينى المقدس
ولن نبدأ بقديس اليوم بل سيُكتَب بآخر القراءة .
وستبدأ بكتابة اليوم والأسبوع بحسب ترتيب وقوعه فى أيام الصوم الكبير
++ اليوم سبت الرفاع الكبير^

  • الموضوع : ضرورة التوبة
  • ففى إنجيل عشية
    ( لو١٧: ٣-٦ ) يحث المخلص المؤمنين على ضرورة المغفرة لمن يسىء إليهم ،
  • وفى إنجيل باكر
    ( مر١٣: ٢٣-٣٧) يحثهم على السهر أى الحذر من الخطية ،
  • وفى إنجيل القداس يحثهم على التوبة
    وموضوع الرسائل عن التوبة
  • فالبولس
    (٢كو٦: ١٤- ٧: ١-١٦) يتحدث عن حث المؤمنين على التوبة
  • والكاثوليكون ( ١بط١: ١-١٢) يتحدث عن ابتهاج المؤمنين بخلاص نفوسهم
  • الابركسيس ( أع ٢١: ١-١٤) عن تألمهم لأجل المسيح
  • مزمور القداس مز ٩٤ : ١، ٢
  • إنجيل القداس لو ١٣ : ١ – ٥
  • نختار آية ٣ ، ٥ (وهما نفس النص ( كَلَّا! أَقُولُ لَكُمْ: بَلْ إِنْ لَمْ تَتُوبُوا فَجَمِيعُكُمْ كَذَلِكَ تَهْلِكُونَ )
  • قراءة إنجيل القداس : ( وَكَانَ حَاضِرًا فِي ذَلِكَ ٱلْوَقْتِ قَوْمٌ يُخْبِرُونَهُ عَنِ ٱلْجَلِيلِيِّينَ ٱلَّذِينَ خَلَطَ بِيلَاطُسُ دَمَهُمْ بِذَبَائِحِهِمْ. فَأجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ:
    «أَتَظُنُّونَ أَنَّ هَؤُلَاءِ ٱلْجَلِيلِيِّينَ كَانُوا خُطَاةً أَكْثَرَ مِنْ كُلِّ ٱلْجَلِيلِيِّينَ لِأَنَّهُمْ كَابَدُوا مِثْلَ هَذَا؟
    كَلَّا! أَقُولُ لَكُمْ: بَلْ إِنْ لَمْ تَتُوبُوا فَجَمِيعُكُمْ كَذَلِكَ تَهْلِكُونَ. أَوْ أُولَئِكَ ٱلثَّمَانِيَةَ عَشَرَ ٱلَّذِينَ سَقَطَ عَلَيْهِمُ ٱلْبُرْجُ فِي سِلْوَامَ وَقَتَلَهُمْ، أَتَظُنُّونَ أَنَّ هَؤُلَاءِ كَانُوا مُذْنِبِينَ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِ ٱلنَّاسِ ٱلسَّاكِنِينَ فِي أُورُشَلِيمَ؟
    كَلَّا! أَقُولُ لَكُمْ: بَلْ إِنْ لَمْ تَتُوبُوا فَجَمِيعُكُمْ كَذَلِكَ تَهْلِكُونَ )

من تفسير ابونا تادرس يعقوب على الآية ٣

إن كان الله يسمح بالضيقة أحيانًا إنما لأجل التوبة، ليس فقط توبة الساقطين تحت الألم ولكن توبة الغير أيضًا، إذ يكمل السيِّد المسيح حديثه: “بل إن لم تتوبوا، فجميعكم كذلك تهلكون” [3]. فإن كان هؤلاء قد ماتوا، وقد اختلطت دماؤهم بذبائحهم وهم في هذا ليسوا بالضرورة أشر ممن لم يُقتلوا فليكن في قتلهم فرصة لمراجعة كل إنسان نفسه للتوبة حتى لا يهلك أبديًا.