اليوم الأحد ١١/ ٨/ ٢٠١٩ ٥ مسرى ١٧٣٥ ش

الأحد الأول من شهر مسرى ، والشهور القبطية لها موضوعاتها الخاصة وموضوع كل شهر مُوَزَع على آحاد الشهر الأربعة
+ الموضوع العام لآحاد شهر مسرى :
*عناية المخلص بكنيسته*
وموضوعات الآحاد بحسب ترتيبها
+ موضوع الأحد الأول : اصلاح الكنيسة ، يأتى ويهلك هؤلاء الكرامين ويعطى الكرم لآخرين
+ موضوع الأحد الثانى : شريعة المخلص وراعاة الكنيسة الأبرار
+ موضوع الأحد الثالث :
ربط الشيطان ومعونة شعب الكنيسة
+ موضوع الأحد الرابع :
كنيسة المسيح وجمع المختارين
+ فاليوم هو الأحد الأول من شهر مسرى وموضوعه : *رعاة الكنيسة*
+ فإنجيل العشية ( مر ٦: ٤٥-٥٦)
يتحدث عن رحمة المخلص لهم إذ يمنحهم سلامه
+ وإنجيل باكر ( مت ٢٨ : ١-٢٠) مخصص عن القيامة ،
+ وموضوع الرسائل هو رعاة الكنيسة
+ *فالبولس* ( ١كو٩: ١-٢٧)
يتكلم عن كرازتهم بغير مقابل
+ *والكاثوليكون* ( ١بط٣: ٨-١٥ ) يتحدث عن ابتعاد الرعاة عن الشر
+ *والإبركسيس* ( أع ١٩: ٢٣-٤١ ) يتحدث عن نجاتهم من كل شر وهياج يقوم ضدهم
+ أما إنجيل القداس عن إهلاك الأشرار من الرعاة
+ مزمور القداس مز ٨٠ : ١٤، ١٥
مضمونها : ( يارب إله القوات أرجع وأطلع من السماء ، وأنظر وتعهد هذه الكرمة ، أصلحها وثبتها . هذه التى غرستها يمينك )
+ إنجيل القداس لو ٢٠: ٩-١٩
+ نختار آية ١٦ *( يأتى ويهلك هؤلاء الكرامين ويعطى الكرم لآخرين فلما سمعوا قالوا حاشا)*
+قراءة إنجيل القداس ( وَٱبْتَدَأَ يَقُولُ لِلشَّعْبِ هَذَا ٱلْمَثَلَ: إِنْسَانٌ غَرَسَ كَرْمًا وَسَلَّمَهُ إِلَى كَرَّامِينَ وَسَافَرَ زَمَانًا طَوِيلًا. وَفِي ٱلْوَقْتِ أَرْسَلَ إِلَى ٱلْكَرَّامِينَ عَبْدًا لِكَيْ يُعْطُوهُ مِنْ ثَمَرِ ٱلْكَرْمِ، فَجَلَدَهُ ٱلْكَرَّامُونَ، وَأَرْسَلُوهُ فَارِغًا. فَعَادَ وَأَرْسَلَ عَبْدًا آخَرَ، فَجَلَدُوا ذَلِكَ أَيْضًا وَأَهَانُوهُ، وَأَرْسَلُوهُ فَارِغًا. ثُمَّ عَادَ فَأَرْسَلَ ثَالِثًا، فَجَرَّحُوا هَذَا أَيْضًا وَأَخْرَجُوهُ. فَقَالَ صَاحِبُ ٱلْكَرْمِ: مَاذَا أَفْعَلُ؟ أُرْسِلُ ٱبْنِي ٱلْحَبِيبَ، لَعَلَّهُمْ إِذَا رَأَوْهُ يَهَابُونَ! فَلَمَّا رَآهُ ٱلْكَرَّامُونَ تَآمَرُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ قَائِلِينَ: هَذَا هُوَ ٱلْوَارِثُ! هَلُمُّوا نَقْتُلْهُ لِكَيْ يَصِيرَ لَنَا ٱلْمِيرَاثُ! فَأَخْرَجُوهُ خَارِجَ ٱلْكَرْمِ وَقَتَلُوهُ. فَمَاذَا يَفْعَلُ بِهِمْ صَاحِبُ ٱلْكَرْمِ؟ *يَأْتِي وَيُهْلِكُ هَؤُلَاءِ ٱلْكَرَّامِينَ وَيُعْطِي ٱلْكَرْمَ لِآخَرِينَ». فَلَمَّا سَمِعُوا قَالُوا: حَاشَا.* فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ وَقَالَ: «إِذًا مَا هُوَ هَذَا ٱلْمَكْتُوبُ: ٱلْحَجَرُ ٱلَّذِي رَفَضَهُ ٱلْبَنَّاؤُونَ هُوَ قَدْ صَارَ رَأْسَ ٱلزَّاوِيَةِ؟ كُلُّ مَنْ يَسْقُطُ عَلَى ذَلِكَ ٱلْحَجَرِ يَتَرَضَّضُ، وَمَنْ سَقَطَ هُوَ عَلَيْهِ يَسْحَقُهُ!». فَطَلَبَ رُؤَسَاءُ ٱلْكَهَنَةِ وَٱلْكَتَبَةُ أَنْ يُلْقُوا ٱلْأَيَادِيَ عَلَيْهِ فِي تِلْكَ ٱلسَّاعَةِ، وَلَكِنَّهُمْ خَافُوا ٱلشَّعْبَ،
لِأَنَّهُمْ عَرَفُوا أَنَّهُ قَالَ هَذَا ٱلْمَثَلَ عَلَيْهِمْ )
من تفسير ابونا تادرس يعقوب على المثل

أبرز السيد المسيح تكريمه للإنسان من جانبين رئيسيين، الجانب الأول أنه شبّه الله – صاحب الكرم- بإنسان، مكرمًا إيانا بهذا التشبيه، أما من الجانب الآخر فهو حديثه عن تسليم الكرم لكرامين وسفره إلى بلد بعيد. الله لم يترك كرمه وينطلق إلى بلد بعيد مكانيًا لأنه حاّل في كل موضع فكم بالأكثر في كرمه، ولا رعويًا فإن عنايته قائمة بلا انقطاع، إنما قوله إنه مسافر إلى بلد بعيد إنما تعبير عن تقديسه للحرية الإنسانية، فقد سلم الكرم للكرامين، واهبًا إياهم كمال الحرية للتصرف كمن قد تركهم وانطلق بعيدًا لا لكي لا يسندهم،وإنما لا يلزمهم بسلوك معين في الرعاية. إنه لا يضغط على الرعاة ليسلكوا في رعايتهم لاإراديًا.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*