اليوم الأحد ١٤- ١٠- ٢٠١+ ٤ بابة ١٧٣٥ ش

شهادة واخس رفيق سرجيوس
وتُتلى فيه قراءات يوم ١٣ برمهات وهو ( يوم شهداء سبسطية الأربعين ) وبعض القديسين ، وقد تكرر ٦ مرات
……
+ + ولكن اليوم يوم أحد ويوافق الأحد الأول من شهر بابة
الموضوع العام لآحاد شهر بابة : سلطان المخلص على نفوس شعبه
وموضوعات آحاد شهر بابة:
+ الأحد الأول : عن تطهير النفوس من الخطايا
+ الأحد الثانى : عن اجتذاب النفوس بقوة الكلمة
+ الأحد الثالث : عن إخراج الشياطين من النفوس التى طهرها واجتذبها
+ الأحد الرابع : عن نعمة الحياة التى يمنحها الرب يسوع
+ والآن :
+ موضوع الأحد الأول من بابة: تطهير النفوس من الخطايا
+ فيتحدث إنجيل العشية ( مت١٤: ١٥-٢١) عن اشباع المخلص للنفوس بطعامه الروحى ،
وإنجيل باكر ( مت٢٨ : ١-٢٠ ) مُخصص عن القيامة
+ وموضوع الرسائل سلطان خدام الكلمة فى عملهم
فالبولس (٢كو٢: ١٢-٣: ١-٦) عن كفايتهم ( يقصد كفاءتهم بنعمة الله المُعطاة لهم )
والكاثوليكون ( ١بط١: ٢٢-٢: ١-٥ ) عن قداسة كهنوتهم
والابركسيس ( أع١٣: ٣٦-٤٣ ) عن غفران الخطايا الذى ينادون به
وإنجيل القداس عن تطهير المخلص للنفوس بغفران خطاياها
+ مزمور القداس مز ٣٣ : ١، ٢
+ إنجيل القداس مر ٢: ١-١٢
+ نختار آية ١٠، ١١ ( ولكن لكى تعلموا أن لإبن الإنسان سلطانا على الأرض أن يغفر الخطايا قال للمفلوج ، لك أقول قم واحمل سريرك واذهب إلى بيتك)
+ قراءة إنجيل القداس ( ثُمَّ دَخَلَ كَفْرَنَاحُومَ أَيْضًا بَعْدَ أَيَّامٍ، فَسُمِعَ أَنَّهُ فِي بَيْتٍ. وَلِلْوَقْتِ ٱجْتَمَعَ كَثِيرُونَ حَتَّى لَمْ يَعُدْ يَسَعُ وَلَا مَا حَوْلَ ٱلْبَابِ. فَكَانَ يُخَاطِبُهُمْ بِٱلْكَلِمَةِ. وَجَاءُوا إِلَيْهِ مُقَدِّمِينَ مَفْلُوجًا يَحْمِلُهُ أَرْبَعَةٌ. وَإِذْ لَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَقْتَرِبُوا إِلَيْهِ مِنْ أَجْلِ ٱلْجَمْعِ، كَشَفُوا ٱلسَّقْفَ حَيْثُ كَانَ. وَبَعْدَ مَا نَقَبُوهُ دَلَّوْا ٱلسَّرِيرَ ٱلَّذِي كَانَ ٱلْمَفْلُوجُ مُضْطَجِعًا عَلَيْهِ. فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ إِيمَانَهُمْ، قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: «يَا بُنَيَّ، مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ». وَكَانَ قَوْمٌ مِنَ ٱلْكَتَبَةِ هُنَاكَ جَالِسِينَ يُفَكِّرُونَ فِي قُلُوبِهِمْ: «لِمَاذَا يَتَكَلَّمُ هَذَا هَكَذَا بِتَجَادِيفَ؟
مَنْ يَقْدِرُ أَنْ يَغْفِرَ خَطَايَا إِلَّا ٱللهُ وَحْدَهُ؟». فَلِلْوَقْتِ شَعَرَ يَسُوعُ بِرُوحِهِ أَنَّهُمْ يُفَكِّرُونَ هَكَذَا فِي أَنْفُسِهِمْ، فَقَالَ لَهُمْ: «لِمَاذَا تُفَكِّرُونَ بِهَذَا فِي قُلُوبِكُمْ؟ أَيُّمَا أَيْسَرُ، أَنْ يُقَالَ لِلْمَفْلُوجِ: مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ، أَمْ أَنْ يُقَالَ: قُمْ وَٱحْمِلْ سَرِيرَكَ وَٱمْشِ؟ وَلَكِنْ لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لِٱبْنِ ٱلْإِنْسَانِ سُلْطَانًا عَلَى ٱلْأَرْضِ أَنْ يَغْفِرَ ٱلْخَطَايَا». قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: «لَكَ أَقُولُ: قُمْ وَٱحْمِلْ سَرِيرَكَ وَٱذْهَبْ إِلَى بَيْتِكَ!». فَقَامَ لِلْوَقْتِ وَحَمَلَ ٱلسَّرِيرَ وَخَرَجَ قُدَّامَ ٱلْكُلِّ، حَتَّى بُهِتَ ٱلْجَمِيعُ وَمَجَّدُوا ٱللهَ قَائِلِينَ: «مَا رَأَيْنَا مِثْلَ هَذَا قَطُّ )
من تفسير ابونا تادرس يعقوب

إن كان قد أمره بحمل سريره ليُعلن أن الشفاء حقيقة واقعة ملموسة، وليؤكد أنه الله الذي يغفر خطايانا، إنما لنقوم معه ونحيا بقوة قيامته، نمارس وصيته ونتمم إرادته بالعمل الإيجابي، حاملين سريرنا إلى بيتنا الذي تركناه أي كنيستنا أو فردوسنا المفقود. يرى القديس أغسطينوس في هذا السرير رمزًا لضعفات الجسد

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*