اليوم الأحد ١٨- ١١- ٢٠١٨ ٩ هاتور ١٧٣٥ ش

اجتماع مجمع نيقية المسكونى الأول وهو يوم أساسى وتكرر ٥ مرات
+ وموضوع القراءات عن آباء المجامع+++ ولكن اليوم هو الأحد وهو الأحد الثانى من شهر هاتور
+ الموضوع العام لآحاد شهر هاتور : إنجيل المخلص للشعب
+ موضوع الأحد الثانى من شهر هاتور : بركات الإنجيل
+ فيتحدث إنجيل عشية ( لو١٢: ٢٧- ٣١ ) عن عناية الله للعاملين بإنجيله إذ يغدق عليهم بركاته الجسدية أيضا
+ وإنجيل باكر ( مر ١٦: ٢-٨ ) مخصص للقيامة
+ والرسائل تدور حول موضوع أنجيل المخلص
+ بالبولس ( عب ٦: ٧-١٥) يتكلم عن بركة الله للذين يعملون بأوامره
+ والكاثوليكون ( يه ١: ١٤-٢٥ ) عن دينونة الذين يهملونها
والابركسيس ( أع ٥: ١٩-٢٩ ) يتحدث عن واجب التبشير بأنجيل المخلص الله رغم مقاومة المعاندين
+ وإنجيل القداس عن بركاته الروحية من خلال تعاليمه وأمثاله
+ مزمور القداس ١٠٣: ١٦، ١٠
+ إنجيل القداس مت ١٣: ١-٩
+ نختار آية ٨ ( وسقط آخر على الأرض الجيدة فأعطى ثمرا بعض مئة وآخر ستين وآخر ثلاثين )
+ قراءة إنجيل القداس ( فِي ذَلِكَ ٱلْيَوْمِ خَرَجَ يَسُوعُ مِنَ ٱلْبَيْتِ وَجَلَسَ عِنْدَ ٱلْبَحْرِ، فَٱجْتَمَعَ إِلَيْهِ جُمُوعٌ كَثِيرَةٌ، حَتَّى إِنَّهُ دَخَلَ ٱلسَّفِينَةَ وَجَلَسَ. وَٱلْجَمْعُ كُلُّهُ وَقَفَ عَلَى ٱلشَّاطِئِ. فَكَلَّمَهُمْ كَثِيرًا بِأَمْثَالٍ قَائِلًا: «هُوَذَا ٱلزَّارِعُ قَدْ خَرَجَ لِيَزْرَعَ، وَفِيمَا هُوَ يَزْرَعُ سَقَطَ بَعْضٌ عَلَى ٱلطَّرِيقِ، فَجَاءَتِ ٱلطُّيُورُ وَأَكَلَتْهُ. وَسَقَطَ آخَرُ عَلَى ٱلْأَمَاكِنِ ٱلْمُحْجِرَةِ، حَيْثُ لَمْ تَكُنْ لَهُ تُرْبَةٌ كَثِيرَةٌ، فَنَبَتَ حَالًا إِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عُمْقُ أَرْضٍ. وَلَكِنْ لَمَّا أَشْرَقَتِ ٱلشَّمْسُ ٱحْتَرَقَ، وَإِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَصْلٌ جَفَّ. وَسَقَطَ آخَرُ عَلَى ٱلشَّوْكِ، فَطَلَعَ ٱلشَّوْكُ وَخَنَقَهُ. وَسَقَطَ آخَرُ عَلَى ٱلْأَرْضِ ٱلْجَيِّدَةِ فَأَعْطَى ثَمَرًا، بَعْضٌ مِئَةً وَآخَرُ سِتِّينَ وَآخَرُ ثَلَاثِينَ. مَنْ لَهُ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ، فَلْيَسْمَعْ )
من تفسير ابونا تادرس :

وسقط آخر على الأرض الجيّدة،

فأعطى ثمرًا بعض مائة وآخر ستين وآخر ثلاثين.

من له أذنان للسمع فليسمع” [8-9].

إنها الأرض المنخفضّة التي خضعت للحرث، فتعرَّضت تربتها خلال الحرث للشمس، وتنساب المياه إليها. هذه هي النفس المتواضعة التي تتقبّل التجارب كمحراث يقلب تربتها، فتتعرّض تربتها الداخليّة أي الإنسان الداخلي لإشراقات شمس البرّ نفسه أي المسيح، وتتقبّل انسياب مياه الروح القدس عاملًا فيها. مثل هذه النفس تأتي بثمر مائة وستين وثلاثين.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*