اليوم الأحد ٢٥- ١١- ٢٠١٨ ١٦ هاتور ١٧٣٥ ش

( بدء صوم الميلاد المجيد )
تكريس كنيسة أبو نفر السائح ويأخذ قراءات ١٦ بؤونة وهو ( يوم السواح ) وقد تكررت ٦ مرات
…..
+ + + ولكن اليوم هو الأحد ويوافق الأحد الثالث من شهر هاتور والذى له قراءاته الخاصة … وهى كالآتى :
+ الموضوع العام لشهر هاتور : إنجيل المخلص لشعبه
+ موضوع الأحد الثالث من شهر هاتور : ضيقات الإنجيل
+ فيتحدث إنجيل عشية ( مت١١: ٢٥-٣٠) عن نير المخلص الهين الذى يجب على المؤمنين حمله
+ وإنجيل باكر ( لو ٢٤: ٢٥-٣٥ ) عن القيامة (مثل باكر آحاد هذه الفترة)
+ وموضوع الرسائل عن العاملين بإنجيل المخلص
+ فالبولس ( ٢تس ١: ١-١٢) يتحدث عن ضيقتهم الوقتية
+ والكاثوليكون ( ١بط٤: ٣-١١) يتحدث عن سلوكهم حسب أوامر الإنجيل
+ والابركسيس ( أع ٥: ٣٠- ٤٢ ) يتحدث عن فرحهم بتألمهم من أجل المسيح
+ وإنجيل القداس عن ضيقات الذين يريدون أن يتبعوا المخلص
+ مزمور القداس مز ٨٥: ١٤، ١٥
+ إنجيل القداس لو ١٤: ٢٥-٣٥
+ نختار آية ٢٧ ( ومن لايحمل صليبه ويأتى ورائى فلا يقدر أن يكون لى تلميذا )
+ قراءة إنجيل القداس ( وَكَانَ جُمُوعٌ كَثِيرَةٌ سَائِرِينَ مَعَهُ، فَٱلْتَفَتَ وَقَالَ لَهُمْ: «إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَيَّ وَلَا يُبْغِضُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَٱمْرَأَتَهُ وَأَوْلَادَهُ وَإِخْوَتَهُ وَأَخَوَاتِهِ، حَتَّى نَفْسَهُ أَيْضًا، فَلَا يَقْدِرُ أَنْ يَكُونَ لِي تِلْمِيذًا. وَمَنْ لَا يَحْمِلُ صَلِيبَهُ وَيَأْتِي وَرَائِي فَلَا يَقْدِرُ أَنْ يَكُونَ لِي تِلْمِيذًا. وَمَنْ مِنْكُمْ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْنِيَ بُرْجًا لَا يَجْلِسُ أَوَّلًا وَيَحْسِبُ ٱلنَّفَقَةَ، هَلْ عِنْدَهُ مَا يَلْزَمُ لِكَمَالِهِ؟ لِئَلَّا يَضَعَ ٱلْأَسَاسَ وَلَا يَقْدِرَ أَنْ يُكَمِّلَ، فَيَبْتَدِئَ ج ظَمِيعُ ٱلنَّاظِرِينَ يَهْزَأُونَ بِهِ، قَائِلِينَ: هَذَا ٱلْإِنْسَانُ ٱبْتَدَأَ يَبْنِي وَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يُكَمِّلَ. وَأَيُّ مَلِكٍ إِنْ ذَهَبَ لِمُقَاتَلَةِ مَلِكٍ آخَرَ فِي حَرْبٍ، لَا يَجْلِسُ أَوَّلًا وَيَتَشَاوَرُ: هَلْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُلَاقِيَ بِعَشَرَةِ آلَافٍ ٱلَّذِي يَأْتِي عَلَيْهِ بِعِشْرِينَ أَلْفًا؟ وَإِلَّا فَمَا دَامَ ذَلِكَ بَعِيدًا، يُرْسِلُ سِفَارَةً وَيَسْأَلُ مَا هُوَ لِلصُّلْحِ. فَكَذَلِكَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ لَا يَتْرُكُ جَمِيعَ أَمْوَالِهِ، لَا يَقْدِرُ أَنْ يَكُونَ لِي تِلْمِيذًا. «اَلْمِلْحُ جَيِّدٌ. وَلَكِنْ إِذَا فَسَدَ ٱلْمِلْحُ، فَبِمَاذَا يُصْلَحُ؟ لَا يَصْلُحُ لِأَرْضٍ وَلَا لِمَزْبَلَةٍ، فَيَطْرَحُونَهُ خَارِجًا. مَنْ لَهُ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ، فَلْيَسْمَعْ )
من تفسير ابونا تادرس يعقوب

“ومن لا يحمل صليبه، ويَّأتي ورائي، فلا يقدر أن يكون لي تلميذًا” [27]. فهو لا يطالبنا بطبيعة البغضة للآخرين، وإنما بقبول الموت اليومي عن كل شيء من أجل الله، فنحمل معه الصليب بلا انقطاع، لا خلال كراهيتنا للآخرين أو حتى أنفسنا، وإنما خلال حبنا الفائق لله الذي يبتلع كل عاطفة وحب!

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*