+ اليوم الأحد ٢٥ – ٨ – ٢٠١٩ ١٩ مسرى ١٧٣٥ ش

الأحد الثالث من شهر مسرى(الذى له قراءاته الخاصة
+ الموضوع العام لآحاد شهر مسرى : *عناية المخلص بكنيسته*
+ وموضوع الأحد الثالث من شهر مسرى : *عن ربطه للشيطان من أجل الكنيسة*
+ وموضوع القراءات عن شعب الكنيسة
+ فيتحدث إنجيل عشية (لو١١: ٢٧-٣٦) عن إعلان المخلص سراجه لهم ( أى إعلان نور تعاليمه لهم )
+ وإنجيل باكر(لو٢٤: ١-١٢) عن القيامة مثل باقى آحاد هذه الشهور،
+ أما الرسائل : موضوعها مرتبط أيضا عن شعب الكنيسة
+ *فالبولس* ( رو١٦: ١٧-٢٠ ) يتحدث عن تحذير الرعاة من المعلمين الكذبة ، وسحقهم تحت أرجلهم كما سُحِق الشيطان
+ *والكاثوليكون*
( ١بط ٢ : ١٨ – ٣: ١-٧ ) فيتحدث عن طاعتهم لرعانهم فى الرب
+ *والابركسيس* ( أع ٢١: ٨-١٤ ) عما يقاسيه رعاتهم من الاضطهاد من أجل يسوع المسيح وفى سبيله
وإنجيل القداس : عن ربطه للشيطان الذى يعطل عمل المؤمنين ويحاربهم
+ مزمور القداس مز٢٨: ٢، ٧، ٨
+ إنجيل القداس مر ٣: ٢٢ – ٣٥
+ نختار آية ٣٣ ، ٣٤ ( *فأجابهم قائلا من أمى وأخوتى . ثم نظر حوله إلى الجالسين وقال ها أمى وأخوتى* )
+ قراءة إنجيل القداس ( وَأَمَّا ٱلْكَتَبَةُ ٱلَّذِينَ نَزَلُوا مِنْ أُورُشَلِيمَ فَقَالُوا: «إِنَّ مَعَهُ بَعْلَزَبُولَ! وَإِنَّهُ بِرَئِيسِ ٱلشَّيَاطِينِ يُخْرِجُ ٱلشَّيَاطِينَ».
فَدَعَاهُمْ وَقَالَ لَهُمْ بِأَمْثَالٍ: «كَيْفَ يَقْدِرُ شَيْطَانٌ أَنْ يُخْرِجَ شَيْطَانًا؟ وَإِنِ ٱنْقَسَمَتْ مَمْلَكَةٌ عَلَى ذَاتِهَا لَا تَقْدِرُ تِلْكَ ٱلْمَمْلَكَةُ أَنْ تَثْبُتَ. وَإِنِ ٱنْقَسَمَ بَيْتٌ عَلَى ذَاتِهِ لَا يَقْدِرُ ذَلِكَ ٱلْبَيْتُ أَنْ يَثْبُتَ. وَإِنْ قَامَ ٱلشَّيْطَانُ عَلَى ذَاتِهِ وَٱنْقَسَمَ لَا يَقْدِرُ أَنْ يَثْبُتَ،
بَلْ يَكُونُ لَهُ ٱنْقِضَاءٌ. لَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَدْخُلَ بَيْتَ قَوِيٍّ وَيَنْهَبَ أَمْتِعَتَهُ، إِنْ لَمْ يَرْبِطِ ٱلْقَوِيَّ أَوَّلًا، وَحِينَئِذٍ يَنْهَبُ بَيْتَهُ. اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ جَمِيعَ ٱلْخَطَايَا تُغْفَرُ لِبَنِي ٱلْبَشَرِ، وَٱلتَّجَادِيفَ ٱلَّتِي يُجَدِّفُونَهَا. وَلَكِنْ مَنْ جَدَّفَ عَلَى ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ فَلَيْسَ لَهُ مَغْفِرَةٌ إِلَى ٱلْأَبَدِ، بَلْ هُوَ مُسْتَوْجِبٌ دَيْنُونَةً أَبَدِيَّةً». لِأَنَّهُمْ قَالُوا: «إِنَّ مَعَهُ رُوحًا نَجِسًا». فَجَاءَتْ حِينَئِذٍ إِخْوَتُهُ وَأُمُّهُ وَوَقَفُوا خَارِجًا وَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ يَدْعُونَهُ. وَكَانَ ٱلْجَمْعُ جَالِسًا حَوْلَهُ، فَقَالُوا لَهُ: «هُوَذَا أُمُّكَ وَإِخْوَتُكَ خَارِجًا يَطْلُبُونَكَ». فَأَجَابَهُمْ قَائِلًا: «مَنْ أُمِّي وَإِخْوَتِي؟». ثُمَّ نَظَرَ حَوْلَهُ إِلَى ٱلْجَالِسِينَ وَقَالَ: «هَا أُمِّي وَإِخْوَتِي، لِأَنَّ مَنْ يَصْنَعُ مَشِيئَةَ ٱللهِ هُوَ أَخِي وَأُخْتِي وَأُمِّي )
من التفسير الابائى لابونا تادرس

“ها أمي وإخوتي. لأن من يصنع مشيئة الله هو أخي وأختي وأمي”

*     يظهر الرب أنه يلزمنا أن نكرم من هم أقرباء لنا حسب الإيمان أكثر من القرابات حسب الدمحقًا الإنسان يصير كأم ليسوع بالكرازة به، إذ يكون كمن يلد الرب في قلوب سامعيه.

القديس يوحنا الذهبي الفم

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*