اليوم الأحد ٣- ١١- ٢٠١٩ ٢٣ بابة ١٧٣٦ ش


الأحد الرابع من شهر بابة
+ *الموضوع العام لشهر بابة* : *هو سلطان المخلص على نفوس شعبه ونعمته لهم*
+ *موضوع الأحد الرابع من شهر بابة هو* : نعمة الحياة التى يمنحها الرب يسوع لتلك النفوس التى حررها
+ *فيتحدث إنجيل العشية* ( مت ١٤: ٢٢-٣٦ ) عن عدل المخلص فيهم كما تجلى فى إنقاذ بطرس من الغرق ،
+ *وإنجيل باكر* ( يو ٢٠: ١-١٨ ) مثل باكر آحاد هذه الفترة عن القيامة
+ *موضوع الرسائل* هو *كلمة الحياة* التى كان ينادى بها خدام الكلمة
+ *فالبولس* ( ١تى ٦: ٣-٢٢) يتكلم عنها كأنها وديعة ويجب على الخدام حفظها وتوصيلها للناس ( الكرازة بها بأمانة )
+ *والكاثوليكون* (يع ٤: ١٧-٥: ١-١١ ) عن طول الآناة علي الكرازة والعمل فيها حتى نلمس ثمرها
+ *والابركسيس*
( أع١٥: ٣٦- ١٦: ١-٥) يتحدث عن ازدياد عدد المؤمنين بها
+ *أما إنجيل القداس* فيتحدث عن إحياء المخلص للنفوس
+ مزمور القداس مز ٧٨ : ١٤
+ إنجيل القداس لو ٧: ١١-١٧
+ نختار آية ١٤ ( ثم تقدم ولمس النعش فوقف الحاملون ، فقال أيها الشاب لك أقول قم )
+ قراءة إنجيل القداس ( وَفِي ٱلْيَوْمِ ٱلتَّالِي ذَهَبَ إِلَى مَدِينَةٍ تُدْعَى نَايِينَ، وَذَهَبَ مَعَهُ كَثِيرُونَ مِنْ تَلَامِيذِهِ وَجَمْعٌ كَثِيرٌ. فَلَمَّا ٱقْتَرَبَ إِلَى بَابِ ٱلْمَدِينَةِ، إِذَا مَيْتٌ مَحْمُولٌ، ٱبْنٌ وَحِيدٌ لِأُمِّهِ، وَهِيَ أَرْمَلَةٌ وَمَعَهَا جَمْعٌ كَثِيرٌ مِنَ ٱلْمَدِينَةِ. فَلَمَّا رَآهَا ٱلرَّبُّ تَحَنَّنَ عَلَيْهَا، وَقَالَ لَهَا: «لَا تَبْكِي». ثُمَّ تَقَدَّمَ وَلَمَسَ ٱلنَّعْشَ، فَوَقَفَ ٱلْحَامِلُونَ. فَقَالَ: «أَيُّهَا ٱلشَّابُّ، لَكَ أَقُولُ: قُمْ!». فَجَلَسَ ٱلْمَيْتُ وَٱبْتَدَأَ يَتَكَلَّمُ، فَدَفَعَهُ إِلَى أُمِّهِ. فَأَخَذَ ٱلْجَمِيعَ خَوْفٌ، وَمَجَّدُوا ٱللهَ قَائِلِينَ: «قَدْ قَامَ فِينَا نَبِيٌّ عَظِيمٌ، وَٱفْتَقَدَ ٱللهُ شَعْبَهُ». وَخَرَجَ هَذَا ٱلْخَبَرُ عَنْهُ فِي كُلِّ ٱلْيَهُودِيَّةِ وَفِي جَمِيعِ ٱلْكُورَةِ ٱلْمُحِيطَةِ )
من تفسير ابونا تادرس يعقوب على هذا الجزء

في أيام السيِّد المسيح، بلا شك مات كثيرون كأطفال بيت لحم، والقدِّيس يوحنا المعمدان الذي استشهد ومئات وربَّما آلاف من رجال ونساء وشيوخ وأطفال، ولا نعلم إن كان السيِّد قد أقام كثيرين أم اكتفى بإقامة هؤلاء الثلاثة الذين ذكرهم الإنجيليُّون: لعازر، والشاب ابن أرملة نايين، والصبيّة ابنة يايرس. فإنَّ السيِّد المسيح لم يأتِ لينزع عنَّا موت الجسد، إنما لكي يحطِّم موت النفس، ويرفعنا فوق سلطان الموت، فنجتازه معه غالبين ومنتصرين لنبلغ اللقاء معه وجهًا لوجه أبديًا.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*