"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

اليوم الأحد ٥- ٧- ٢٠٢٠ ٢٨ بؤونة ١٧٣٦ ش

الأحد الرابع من شهر بؤونة وله قراءاته الخاصة به ضمن توزيع قراءات آحاد شهر بؤونة
+ الموضوع العام لشهر بؤونة : *شركة الروح القدس مع التلاميذ*
+ موضوع الأحد الرابع :
*جودة الروح القدس* ( بمعنى أنه يجود علينا بالخيرات وبعمله المقدس فينا وأيضا مواهبه للجميع )
+ فيتحدث إنجيل عشية
( مت ٥: ٣٤- ٤٨ ) عن قداسة الروح القدس
+ وإنجيل باكر ( يو ٢٠ : ١-١٨ ) كالمعتاد فى آحاد الشهور عن القيامة ، وإنجيل القداس عن مواهبالروح
+ أما الرسائل الثلاثة فتتحدث عن مواهب الروح القدس للتلاميذ
+ فالبولس ( كو٤: ٢-١٨) يتكلم عن حكمتهم
+ والكاثوليكون ( يع ٥: ٩-٢٠) عن أناتهم وصلواتهم
+ والإبركسيس ( أع ١٨: ١-١١) عن كرازتهم
+مزمور القداس ٦٨ : ٢٦، ٢٧، ٢٥
+ إنجيل القداس لو ٦ : ٢٧ – ٣٨
+ نختار آية ٣٣ *(وإذا أحسنتم إلى الذين يحسنون إليكم فأى فضل لكم ، فإن الخطاة أيضا يفعلون هكذا)*
+ قراءة إنجيل القداس ( لَكِنِّي أَقُولُ لَكُمْ أَيُّهَا ٱلسَّامِعُونَ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ، أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، بَارِكُوا لَاعِنِيكُمْ،
وَصَلُّوا لِأَجْلِ ٱلَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ. مَنْ ضَرَبَكَ عَلَى خَدِّكَ فَٱعْرِضْ لَهُ ٱلْآخَرَ أَيْضًا، وَمَنْ أَخَذَ رِدَاءَكَ فَلَا تَمْنَعْهُ ثَوْبَكَ أَيْضًا. وَكُلُّ مَنْ سَأَلَكَ فَأَعْطِهِ، وَمَنْ أَخَذَ ٱلَّذِي لَكَ فَلَا تُطَالِبْهُ. وَكَمَا تُرِيدُونَ أَنْ يَفْعَلَ ٱلنَّاسُ بِكُمُ ٱفْعَلُوا أَنْتُمْ أَيْضًا بِهِمْ هَكَذَا. وَإِنْ أَحْبَبْتُمُ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَكُمْ،
فَأَيُّ فَضْلٍ لَكُمْ؟ فَإِنَّ ٱلْخُطَاةَ أَيْضًا يُحِبُّونَ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَهُمْ.
وَإِذَا أَحْسَنْتُمْ إِلَى ٱلَّذِينَ يُحْسِنُونَ إِلَيْكُمْ، فَأَيُّ فَضْلٍ لَكُمْ؟ فَإِنَّ ٱلْخُطَاةَ أَيْضًا يَفْعَلُونَ هَكَذَا. وَإِنْ أَقْرَضْتُمُ ٱلَّذِينَ تَرْجُونَ أَنْ تَسْتَرِدُّوا مِنْهُمْ، فَأَيُّ فَضْلٍ لَكُمْ؟ فَإِنَّ ٱلْخُطَاةَ أَيْضًا يُقْرِضُونَ ٱلْخُطَاةَ لِكَيْ يَسْتَرِدُّوا مِنْهُمُ ٱلْمِثْلَ. بَلْ أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ، وَأَحْسِنُوا وَأَقْرِضُوا وَأَنْتُمْ لَا تَرْجُونَ شَيْئًا، فَيَكُونَ أَجْرُكُمْ عَظِيمًا وَتَكُونُوا بَنِي ٱلْعَلِيِّ، فَإِنَّهُ مُنْعِمٌ عَلَى غَيْرِ ٱلشَّاكِرِينَ وَٱلْأَشْرَارِ. فَكُونُوا رُحَمَاءَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمْ أَيْضًا رَحِيمٌ

من تفسير ابونا تادرس يعقوب  :

وإن أقرضتم الذين ترجون أن تستردُّوا منهم، فأي فضل لكم؟!

فإن الخطاة أيضًا يُقرضون الخطاة لكي يستردُّوا منهم المثل”

كأنه يقول لهم: لا تستصعبوا وصاياي، فإنَّني أقدِّم لكم ما يليق بكم كأبناء للملكوت، فأطالبكم بحياة فاضلة فائقة للطبع البشري، لأني عامل معكم وفيكم.