الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

اليوم الأحد ٦-٦-٢٠٢١ م – ٢٩ بشنس ١٧٣٧ ش

  • موضوع الأربعين يوما الأولى من الخمسين المقدسة :
    ملكوت الله
  • موضوع الأسبوع الخامس :
    رحمة الإيمان
  • اليوم السابع من الأسبوع الخامس من الخمسين المقدسة ( الأحد الخامس : السيد المسيح هو طريق حياتنا )
    وعنوان اليوم رحمة الإيمان الدائمة بالمؤمنين
  • ويتحدث إنجيل العشية ( يو ١٤: ٢١-٢٥ ) عن سكن السيد فيهم
  • وإنجيل باكر ( يو ١٥: ٤-٨ ) عن بركته لهم
  • والبولس ( عب١٠: ١٩-٣٨) يتحدث عن صبر المؤمنبن فى انتظار الموعد
  • والكاثوليكون ( ١بط٤ : ٦-١٤ ) يتحدث عن فرحهم فى وسط آلامهم
  • والإبركسيس ( أع ٩: ١-٢٠ ) يتحدث عن إمتلائهم من الروح القدس
  • وإنجيل القداس عن رحمته الدائمة بهم ( ومنها عنوان اليوم )
  • مزمور القداس مز ١٣٥: ١، ٢
  • إنجيل القداس يوحنا ١٤: ١- ١١
  • نختار آية ١ ( لا تضطرب قلوبكم أنتم تؤمنون بالله فآمنوا بى )
  • قراءة إنجيل القداس :(لَا تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ. أَنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱللهِ فَآمِنُوا بِي. فِي بَيْتِ أَبِي مَنَازِلُ كَثِيرَةٌ، وَإِلَّا فَإِنِّي كُنْتُ قَدْ قُلْتُ لَكُمْ. أَنَا أَمْضِي لِأُعِدَّ لَكُمْ مَكَانًا، وَإِنْ مَضَيْتُ وَأَعْدَدْتُ لَكُمْ مَكَانًا آتِي أَيْضًا وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ، حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا، وَتَعْلَمُونَ حَيْثُ أَنَا أَذْهَبُ وَتَعْلَمُونَ ٱلطَّرِيقَ». قَالَ لَهُ تُومَا: «يَا سَيِّدُ، لَسْنَا نَعْلَمُ أَيْنَ تَذْهَبُ، فَكَيْفَ نَقْدِرُ أَنْ نَعْرِفَ ٱلطَّرِيقَ؟». قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ ٱلطَّرِيقُ وَٱلْحَقُّ وَٱلْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى ٱلْآبِ إِلَّا بِي. لَوْ كُنْتُمْ قَدْ عَرَفْتُمُونِي لَعَرَفْتُمْ أَبِي أَيْضًا. وَمِنَ ٱلْآنَ تَعْرِفُونَهُ وَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ». قَالَ لَهُ فِيلُبُّسُ: «يَا سَيِّدُ، أَرِنَا ٱلْآبَ وَكَفَانَا». قَالَ لَهُ يَسُوعُ:
    «أَنَا مَعَكُمْ زَمَانًا هَذِهِ مُدَّتُهُ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَا فِيلُبُّسُ! اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى ٱلْآبَ، فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ: أَرِنَا ٱلْآبَ؟ أَلَسْتَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي ٱلْآبِ وَٱلْآبَ فِيَّ؟ ٱلْكَلَامُ ٱلَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ لَسْتُ أَتَكَلَّمُ بِهِ مِنْ نَفْسِي، لَكِنَّ ٱلْآبَ ٱلْحَالَّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ ٱلْأَعْمَالَ. صَدِّقُونِي أَنِّي فِي ٱلْآبِ وَٱلْآبَ فِيَّ، وَإِلَّا فَصَدِّقُونِي لِسَبَبِ ٱلْأَعْمَالِ نَفْسِهَا )

من التفسير الابائى:
  انظروا كيف عزى السيد المسيح تلاميذه بقوله: “لا تضطرب قلوبكم”، إذ أوضح بهذا القول الأول قدرة لاهوته، لأنه عرف الأفكار التي جازت في أنفسهم، ورد عليها في وسط كلامه.

وبقول السيد المسيح: “أنتم تؤمنون بالله، فآمنوا بي” كأنه يقول: “يجب أن تعبر هذه الشدائد كلها، لأن الإيمان بي وبأبي هو أقوى اقتدارًا من المصائب الواردة عليكم، ولا يسمح لأي شر أن يغلبكم.