اليوم الأربعاء ١١-٩-٢٠١٩ ٦ نسىء ١٧٣٥ ش


+ الاحتفال بختام أيام السنة القبطية
+ ويدور موضوع هذا اليوم حول موضوع ( كلمة الله )
+ فيتحدث أنجيل عشية ( لو ١٣: ١٠- ١٧ ) عن قوة كلمة الله فىحل رباطات الشيطان
+ ويتحدث أنجيل باكر
( لو ٤: ٢٣ – ٣٠ ) يتحدث عن المتاعب التى يقابلها الذى ينادى بكلمة الله فى وطنه
+ والرسائل تتحدث عن كلمة الله
+ فالبولس ( كو ٣: ٨- ١٣ ) يتحدث عن الترنم بكلمة الله بشكر
+ والكاثوليكون ( يع ٥: ١٦-٢٠) يتكلم عن هدايتها للضالين
+ والابركسيس ( أع١١: ١٢- ١٨) يتحدث قوة خلاصها للذين يقبلونها
+ وأنجيل القداس يتحدث عن عجائب كلمة الله التى تظهر مجده
+ مزمور القداس مز ١١٩ : ٩٦ ، ٩٧
+ أنجيل القداس يو ٢: ١-١١ )
+ نختار آية ٥ ( قالت أمه للخدام مهما قال لكم فافعلوه )
+ قراءة أنجيل القداس ( “وَفِي ٱلْيَوْمِ ٱلثَّالِثِ كَانَ عُرْسٌ فِي قَانَا ٱلْجَلِيلِ، وَكَانَتْ أُمُّ يَسُوعَ هُنَاكَ. وَدُعِيَ أَيْضًا يَسُوعُ وَتَلَامِيذُهُ إِلَى ٱلْعُرْسِ. وَلَمَّا فَرَغَتِ ٱلْخَمْرُ، قَالَتْ أُمُّ يَسُوعَ لَهُ: «لَيْسَ لَهُمْ خَمْرٌ». قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «مَا لِي وَلَكِ يَا ٱمْرَأَةُ ؟ لَمْ تَأْتِ سَاعَتِي بَعْدُ ». قَالَتْ أُمُّهُ لِلْخُدَّامِ: «مَهْمَا قَالَ لَكُمْ فَٱفْعَلُوهُ». وَكَانَتْ سِتَّةُ أَجْرَانٍ مِنْ حِجَارَةٍ مَوْضُوعَةً هُنَاكَ، حَسَبَ تَطْهِيرِ ٱلْيَهُودِ ، يَسَعُ كُلُّ وَاحِدٍ مِطْرَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً. قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «ٱمْلَأُوا ٱلْأَجْرَانَ مَاءً». فَمَلَأُوهَا إِلَى فَوْقُ. ثُمَّ قَالَ لَهُمُ: «ٱسْتَقُوا ٱلْآنَ وَقَدِّمُوا إِلَى رَئِيسِ ٱلْمُتَّكَإِ». فَقَدَّمُوا. فَلَمَّا ذَاقَ رَئِيسُ ٱلْمُتَّكَإِ ٱلْمَاءَ ٱلْمُتَحَوِّلَ خَمْرًا ، وَلَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ هِيَ، لَكِنَّ ٱلْخُدَّامَ ٱلَّذِينَ كَانُوا قَدِ ٱسْتَقَوْا ٱلْمَاءَ عَلِمُوا، دَعَا رَئِيسُ ٱلْمُتَّكَإِ ٱلْعَرِيسَ وَقَالَ لَهُ: «كُلُّ إِنْسَانٍ إِنَّمَا يَضَعُ ٱلْخَمْرَ ٱلْجَيِّدَةَ أَوَّلًا، وَمَتَى سَكِرُوا فَحِينَئِذٍ ٱلدُّونَ. أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ أَبْقَيْتَ ٱلْخَمْرَ ٱلْجَيِّدَةَ إِلَى ٱلْآنَ!». هَذِهِ بِدَايَةُ ٱلْآيَاتِ فَعَلَهَا يَسُوعُ فِي قَانَا ٱلْجَلِيلِ، وَأَظْهَرَ مَجْدَهُ ، فَآمَنَ بِهِ تَلَامِيذُهُ )
من تفسير ابونا تادرس يعقوب على الآية ٥

في ثقةٍ بحب السيد المسيح للخدمة وحنوه تأكدت أنه حتمًا سيتصرف ويشبع كل نقص. لقد طلبت من الخدام أن يوجهوا أنظارهم إليه ويسمعوا له. هذا هو دور القديسة مريم وكل القديسين ألا وهو توجيه أنظارنا إلى مسيحنا والطاعة الكاملة له.

بدأت تعمل بأن هيّأت الخدم لكي يجتمعوا لإطاعة ما يأمر به دائمًا.

القديس كيرلس الكبير

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*