اليوم الأربعاء ٤ – ٩ – ٢٠١٩ ٢٩ مسرى ١٧٣٥ ش

شهادة أثناسيوس الأسقف وغلاميه وهو يوم أساسى وتكرر مرة واحدة
+ والموضوع حول صاحب ذكرى اليوم ( أثناسيوس الأسقف )
+ فإنجيل العشية ( مت ١٥: ١-١١) يتحدث عن سراج المخلص الذى فيه ( نور كلمة الله داخله )
+ وإنجيل باكر ( مت ١٥: ١٢-٢٠ ) عن تأييد المخلص له لأنه يسلك فى حقه
+ وتدور الرسائل حول الأساقفة
+ فالبولس ( ١كو ١٠: ٢٥ – ١١: ١ ) يتكلم عن قدوتهم
+ والكاثوليكون ( ١يو ٤: ١٥-٢١ ) يتكلم عن محبتهم للجميع
+ والابركسيس ( أع ٥: ٣٤-٤٢ ) يتحدث عن تثبيت الله لتعليمهم الذى تسلموه منه
+ وإنجيل القداس عن خلاص يسوع المسيح له ولكل الذين يؤمنون باسمه
+ مزمور القداس مز ٦٨ : ١٠
+ إنجيل القداس يو ٨: ٢١ – ٢٧
+ نختار آية ٢٤ ( *فقلت لكم أنكم تموتون فى خطاياكم ، لأنكم إن لم تؤمنوا أنى أنا هو تموتون فى خطاياكم* )
+ قراءة إنجيل القداس ( قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا: أَنَا أَمْضِي وَسَتَطْلُبُونَنِي، وَتَمُوتُونَ فِي خَطِيَّتِكُمْ. حَيْثُ أَمْضِي أَنَا لَا تَقْدِرُونَ أَنْتُمْ أَنْ تَأْتُوا». فَقَالَ ٱلْيَهُودُ: «أَلَعَلَّهُ يَقْتُلُ نَفْسَهُ حَتَّى يَقُولُ: حَيْثُ أَمْضِي أَنَا لَا تَقْدِرُونَ أَنْتُمْ أَنْ تَأْتُوا؟». فَقَالَ لَهُمْ: «أَنْتُمْ مِنْ أَسْفَلُ، أَمَّا أَنَا فَمِنْ فَوْقُ. أَنْتُمْ مِنْ هَذَا ٱلْعَالَمِ، أَمَّا أَنَا فَلَسْتُ مِنْ هَذَا ٱلْعَالَمِ. فَقُلْتُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ تَمُوتُونَ فِي خَطَايَاكُمْ، لِأَنَّكُمْ إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا أَنِّي أَنَا هُوَ تَمُوتُونَ فِي خَطَايَاكُمْ». فَقَالُوا لَهُ: «مَنْ أَنْتَ؟». فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَنَا مِنَ ٱلْبَدْءِ مَا أُكَلِّمُكُمْ أَيْضًا بِهِ. إِنَّ لِي أَشْيَاءَ كَثِيرَةً أَتَكَلَّمُ وَأَحْكُمُ بِهَا مِنْ نَحْوِكُمْ، لَكِنَّ ٱلَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ حَقٌّ. وَأَنَا مَا سَمِعْتُهُ مِنْهُ، فَهَذَا أَقُولُهُ لِلْعَالَمِ». وَلَمْ يَفْهَمُوا أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لَهُمْ عَنِ ٱلْآبِ )

من تفسير ابونا تادرس يعقوب على الآية ٢٤

يقدم لهم السيد المسيح علة عدم معرفتهم لشخصه وطبيعته، وعدم إدراكهم من أين جاء وإلى أين يذهب، وهو اختلاف طبيعتهم عن طبيعته. كأنه يقول لهم: أنتم قادرون أن تمارسوا القتل حتى لأنفسكم لأنكم من أسفل، وليس لله شيء فيكم. أنتم من أسفل، أرضيون، جسديون، شيطانيون.

هم من الأرض ترابيون، وهو من السماء، الخالق غير المحدود. لهذا فهم في حاجة إلى إدراك لاهوته والإيمان به. “لأنكم إن لم تؤمنوا أنا هو، تموتون في خطاياكم” (24).

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*