اليوم الإثنين ٢٢- ١٠- ٢٠١٨ ١٢ بابة ١٧٣٥ ش

شهادة القديس متى الإنجيلى
وهو يوم أساسى وتكرر مرتان ، اليوم ويوم تذكار سمعان الغيور
…….
+ فإنجيل عشية ( مت ٩: ٩-١٣ ) يتحدث عن رحمة المخلص معه
+ وأنجيل باكر ( مر ٢: ١٣-١٧ ) يتحدث عن عدله ومعاملته معه
+ والرسائل عن الكرازة من خلال شخصية متى الرسول
+ فالبولس ( أف ٤: ١١-١٩ ) يتحدث عن غاية الكرازة
+ والكاثوليكون ( ١بط ١: ٣-١٢ ) يشير لحقل ومجال الكرازة
+ والابركسيس ( أع ٥: ١٢-١٨ ) عن العجائب المصاحبة للكرازة
+ وأنجيل القداس عن دعوة المخلص له
+ مزمور القداس مز ٦٨: ١١، ١٢
+ أنجيل القداس لو ٥: ٢٧-٣٢
+ نختار آية ٢٨ ( فترك كل شىء وقام وتبعه )
+ قراءة أنجيل القداس ( وَبَعْدَ هَذَا خَرَجَ فَنَظَرَ عَشَّارًا ٱسْمُهُ لَاوِي جَالِسًا عِنْدَ مَكَانِ ٱلْجِبَايَةِ، فَقَالَ لَهُ: «ٱتْبَعْنِي». فَتَرَكَ كُلَّ شَيْءٍ وَقَامَ وَتَبِعَهُ. وَصَنَعَ لَهُ لَاوِي ضِيَافَةً كَبِيرَةً فِي بَيْتِهِ. وَٱلَّذِينَ كَانُوا مُتَّكِئِينَ مَعَهُمْ كَانُوا جَمْعًا كَثِيرًا مِنْ عَشَّارِينَ وَآخَرِينَ. فَتَذَمَّرَ كَتَبَتُهُمْ وَٱلْفَرِّيسِيُّونَ عَلَى تَلَامِيذِهِ قَائِلِينَ: «لِمَاذَا تَأْكُلُونَ وَتَشْرَبُونَ مَعَ عَشَّارِينَ وَخُطَاةٍ؟». فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: «لَا يَحْتَاجُ ٱلْأَصِحَّاءُ إِلَى طَبِيبٍ، بَلِ ٱلْمَرْضَى. لَمْ آتِ لِأَدْعُوَ أَبْرَارًا بَلْ خُطَاةً إِلَى ٱلتَّوْبَةِ

من التفسيرالابائى ابونا تادرس يعقوب

*     كان لاوي عشّارا يهيم وراء الكسب المرذول لا حّد لجشعه الممقوَّت، يزدري بقانون العدل والإنصاف، حبًا في تملك ما ليس له. فبهذه الخلق الذميمة اشتهر العشّارون، إلا أن المسيح اختطف أحدهم وهو غارق في بحر الإثم والرذيلة ودعاه إليه وأنقذه وخلصه، إذ ورد: “فقال له اتبعني فترك كل شيء وقام وتبعه” [27-28]. فما أصدق بولس المغبوط وهو يصف المسيح بأنه “جاء إلى العالم ليخلص الخطاة” (1 تي 1: 15). أفلا ترون كيف أن كلمة الله الابن الوحيد وقد أخذ لنفسه جسدًا يردّ إلى نفسه عبيد إبليس وممتلكاته؟!

القديس كيرلس الكبير

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*