اليوم الإثنين ٢٩- ١٠- ٢٠١٨ ١٩ بابة ١٧٣٥ ش

شهادة القديس ثاؤفيلس وزوجته بالفيوم ويأخذ قراءات يوم ٢٠ أبيب وهو ( يوم شهداء الكنيسة الشرقية ) وقد تكررت قراءته ١١ مرات
+ ويتحدث إنجيل عشية ( مت ١٠: ١٦-٢٣) عن تقوية المخلص للشهداء عند محاكمتهم
+ ويتحدث إنجيل باكر ( لو ٧: ١١-١٧) عن افتقاده لهم
+ والرسائل تتحدث عن الشهداء
+ فالبولس ( ٢تى٢: ٣-١٥) يتحدث عن آلامهم كجنود للمسيح
+ والكاثوليكون ( ١بط٣: ٨-١٥) يتحدث عن برهم
+ والابركسيس ( أع٢٧: ٤٢– ٢٨: ١-٦ ) عن نجاتهم من كل شر
+ وإنجيل القداس عن إعلان بشارة خلاصه لهم
+ مزمور القداس مز ٩١: ١٣ ، ١١
+ إنجيل القداس لو ١٠: ٢١ – ٢٤
+ نختار آية ٢٤ ( لأنى أقول لكم إن أنبياء كثيرين وملوكا أرادوا أن ينظروا ما أنتم تنظرون ولم تنظروا ، وأن يسمعوا ما أنتم تسمعون ولم يسمعوا)
+ قراءة إنجيل الفداس

( وَفِي تِلْكَ ٱلسَّاعَةِ تَهَلَّلَ يَسُوعُ بِٱلرُّوحِ وَقَالَ: «أَحْمَدُكَ أَيُّهَا ٱلْآبُ، رَبُّ ٱلسَّمَاءِ وَٱلْأَرْضِ، لِأَنَّكَ أَخْفَيْتَ هَذِهِ عَنِ ٱلْحُكَمَاءِ وَٱلْفُهَمَاءِ وَأَعْلَنْتَهَا لِلْأَطْفَالِ. نَعَمْ أَيُّهَا ٱلْآبُ، لِأَنْ هَكَذَا صَارَتِ ٱلْمَسَرَّةُ أَمَامَكَ». وَٱلْتَفَتَ إِلَى تَلَامِيذِهِ وَقَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ قَدْ دُفِعَ إِلَيَّ مِنْ أَبِي. وَلَيْسَ أَحَدٌ يَعْرِفُ مَنْ هُوَ ٱلِٱبْنُ إِلَّا ٱلْآبُ، وَلَا مَنْ هُوَ ٱلْآبُ إِلَّا ٱلِٱبْنُ، وَمَنْ أَرَادَ ٱلِٱبْنُ أَنْ يُعْلِنَ لَهُ». وَٱلْتَفَتَ إِلَى تَلَامِيذِهِ عَلَى ٱنْفِرَادٍ وَقَالَ: «طُوبَى لِلْعُيُونِ ٱلَّتِي تَنْظُرُ مَا تَنْظُرُونَهُ! لِأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ أَنْبِيَاءَ كَثِيرِينَ وَمُلُوكًا أَرَادُوا أَنْ يَنْظُرُوا مَا أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ وَلَمْ يَنْظُرُوا، وَأَنْ يَسْمَعُوا مَا أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ وَلَمْ يَسْمَعُوا)
من التفسير الابائى ابونا تادرس يعقوب

*     أخيرًا يكشف ابن الله السرّ السماوي، معلنًا نعمته للأطفال وليس لحكماء هذا الدهر (مت 11: 25). يذكر الرسول بولس ذلك بالتفصيل: “لأنه إذ كان العالم في حكمة الله لم يُعرف الله بالحكمة استحسن الله أن يُخلِّص المؤمنين بجهالة الكرازة” (1 كو 1: 21).

من يعرف أن ينتفخ أو يعطي كلماته رنين الحكمة فهو حكيم (هذا الدهر)، أما الطفل فيقول: “يا رب لم يرتفع قلبي، ولم تستَعْلِ عيناي، ولم أنظر في العجائب والعظائم التي هي أعلى مني” (مز 1:131)، هذا يظهر صغيرًا لا في السن ولا في الفكر وإنما بِتواضعه، خلال ابتعاده عن المديح، لذا يضيف: “لكن رفعتُ عينيَّ مثل الفطيم من اللبن من أُمِّه”. تأمَّل عظمة مثل هذا الإنسان في كلمات الرسول: “إن كان أحد يظن أنه حكيم بينكم في هذا الدهر فلْيصر جاهلًا لكي يصير حكيمًا، لأن حكمة هذا العالم هي جهالة عند الله” (1 كو 3: 18-19)

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*