"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

اليوم الإثنين ٨ – ١٠ – ٢٠١٨ ٢٨ توت ١٧٣٥ ش

شهادة أبادير وأخته إيرائى ( إيرينى)
ويأخذ قراءات يوم ٢٢ هاتور وهو يوم ( شهداء جماعات الكنيسة الواحدة ) والذى تكرر ١٥ مرة
………….
+ ويتحدث إنجيل عشية (مت١٠: ٢٤-٣٣) عن عناية الله بهم
+ وإنجيل باكر ( مر ٨: ٣٤- ٩ : ١ ) عن خلاصه لهم
+ والرسائل أيضا عن شهادة جماعات الكنيسة الواحدة
+ فالبولس (رو ٨: ١٤-٢٨) يتكلم عن رجاء الشهداء
+ والكاثوليكون(١بط٢: ١١-١٧) الخضوع للرؤساء من أجل الرب
+ والابركسيس(أع ١٩: ١١-٢٠) عن العجائب التى يجريها الله على أيدى قديسيه
+ وإنجيل القداس عن حفظه لهم
+ مزمور القداس مز ٧٥: ١١، ١٢
+ إنجيل القداس لو ٢١: ١٢- ١٩
+ نختار آية ١٨ ( ولكن شعرة من رؤوسكم لا تهلك )
+ قراءة إنجيل القداس ( وَقَبْلَ هَذَا كُلِّهِ يُلْقُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ، وَيُسَلِّمُونَكُمْ إِلَى مَجَامِعَ وَسُجُونٍ، وَتُسَاقُونَ أَمَامَ مُلُوكٍ وَوُلَاةٍ لِأَجْلِ ٱسْمِي. فَيَؤُولُ ذَلِكَ لَكُمْ شَهَادَةً. فَضَعُوا فِي قُلُوبِكُمْ أَنْ لَا تَهْتَمُّوا مِنْ قَبْلُ لِكَيْ تَحْتَجُّوا، لِأَنِّي أَنَا أُعْطِيكُمْ فَمًا وَحِكْمَةً لَا يَقْدِرُ جَمِيعُ مُعَانِدِيكُمْ أَنْ يُقَاوِمُوهَا أَوْ يُنَاقِضُوهَا. وَسَوْفَ تُسَلَّمُونَ مِنَ ٱلْوَالِدِينَ وَٱلْإِخْوَةِ وَٱلْأَقْرِبَاءِ وَٱلْأَصْدِقَاءِ، وَيَقْتُلُونَ مِنْكُمْ. وَتَكُونُونَ مُبْغَضِينَ مِنَ ٱلْجَمِيعِ مِنْ أَجْلِ ٱسْمِي. وَلَكِنَّ شَعْرَةً مِنْ رُؤُوسِكُمْ لَا تَهْلِكُ. بِصَبْرِكُمُ ٱقْتَنُوا أَنْفُسَكُمْ )

من تفسير ابونا تادرس يعقوب

إن كان عدو الخير يستخدم كل الوسائل خاصة العنف الجسدي على المؤمنين، فالمؤمنون يتقبلون من مسيحهم فمًا وحكمة حتى يشعر المقاومون بالضعف أمام المُضطهدين.

يسمح الله للمؤمنين بالضيق، لكنه كأب يعلن اهتمامه بهم فلا تهلك شعرة واحدة منهم، وكما يقول القديس أغسطينوس: [تأكدوا يا إخوة أنه ليس للأعداء سلطان على المؤمنين إلا بالقدر الذي يفيدهم بتجربتهم وامتحانهم