+ + + اليوم الاثنين ١٤-١-٢٠١٩ ٦ طوبة ١٧٣٥ ش

*عيد الختان*
وهو عيد سيدى صغير
وله قراءاته الخاصة ، وهذه القراءة تتكرر مرتان
١- *اليوم ٦ طوبة عيد الختان*
٢- *ويوم ٨ أمشير عيد دخول السيد إلى الهيكل وعمره (بالجسد) أربعون يومًا* لتقديم الذبيحة عنه – والعيدان لتتميم الناموس حسب الشريعة
+ *فإنجيل العشية* ( لو٢: ١٤-٢٠)
يتحدث عما قيل عن يسوع فى طفولته
*وإنجيل باكر* ( لو٢: ٤٠-٥٢)
عن مهمته وهى صنع مشيئة الآب الذى أرسله
*والرسائل* تتحدث عن موضوع *الإيمان بالمخلص*
*فالبولس* ( فى ٣: ١-١٢)
يتحدث عن بر الإيمان الذى حل محل الختان الذى هو بر الناموس
*والكاثوليكون* ( ٢بط ١: ١٢-٢١ ) يتحدث عن الاستفادة ببر الإيمان والحياة به
*والابركسيس* (أع ١٥: ١٣-٢١)
عن عدم الإثقال على الأمم الداخلين إلى الإيمان حديثا
*وإنجيل القداس* عن خلاصه (( *ويذكر إنجيل القداس موضوعين هما* : *الختان ، وتقديم ذبيحة عنه فى الهيكل* ))
+ مزمور القداس مز ٥٠: ١٤، ٢٣
+ إنجيل القداس لو ٢: ٢١-٣٩
+ نختار آية ٣٠، ٣١ ( لأن عيني قد أبصرتا خلاصك . الذى أعددته قدام وجه جميع الشعوب )
+ قراءة إنجيل القداس ( وَلَمَّا تَمَّتْ ثَمَانِيَةُ أَيَّامٍ لِيَخْتِنُوا ٱلصَّبِيَّ سُمِّيَ يَسُوعَ، كَمَا تَسَمَّى مِنَ ٱلْمَلَاكِ قَبْلَ أَنْ حُبِلَ بِهِ فِي ٱلْبَطْنِ.
وَلَمَّا تَمَّتْ أَيَّامُ تَطْهِيرِهَا، حَسَبَ شَرِيعَةِ مُوسَى، صَعِدُوا بِهِ إِلَى أُورُشَلِيمَ لِيُقَدِّمُوهُ لِلرَّبِّ، كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي نَامُوسِ ٱلرَّبِّ: أَنَّ كُلَّ ذَكَرٍ فَاتِحَ رَحِمٍ يُدْعَى قُدُّوسًا لِلرَّبِّ. وَلِكَيْ يُقَدِّمُوا ذَبِيحَةً كَمَا قِيلَ فِي نَامُوسِ ٱلرَّبِّ: زَوْجَ يَمَامٍ أَوْ فَرْخَيْ حَمَامٍ. وَكَانَ رَجُلٌ فِي أُورُشَلِيمَ ٱسْمُهُ سِمْعَانُ، وَهَذَا ٱلرَّجُلُ كَانَ بَارًّا تَقِيًّا يَنْتَظِرُ تَعْزِيَةَ إِسْرَائِيلَ،
وَٱلرُّوحُ ٱلْقُدُسُ كَانَ عَلَيْهِ. وَكَانَ قَدْ أُوحِيَ إِلَيْهِ بِٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ أَنَّهُ لَا يَرَى ٱلْمَوْتَ قَبْلَ أَنْ يَرَى مَسِيحَ ٱلرَّبِّ. فَأَتَى بِٱلرُّوحِ إِلَى ٱلْهَيْكَلِ. وَعِنْدَمَا دَخَلَ بِٱلصَّبِيِّ يَسُوعَ أَبَوَاهُ، لِيَصْنَعَا لَهُ حَسَبَ عَادَةِ ٱلنَّامُوسِ، أَخَذَهُ عَلَى ذِرَاعَيْهِ وَبَارَكَ ٱللهَ وَقَالَ: «ٱلْآنَ تُطْلِقُ عَبْدَكَ يَا سَيِّدُ حَسَبَ قَوْلِكَ بِسَلَامٍ، لِأَنَّ عَيْنَيَّ قَدْ أَبْصَرَتَا خَلَاصَكَ، ٱلَّذِي أَعْدَدْتَهُ قُدَّامَ وَجْهِ جَمِيعِ ٱلشُّعُوبِ. نُورَ إِعْلَانٍ لِلْأُمَمِ، وَمَجْدًا لِشَعْبِكَ إِسْرَائِيلَ». وَكَانَ يُوسُفُ وَأُمُّهُ يَتَعَجَّبَانِ مِمَّا قِيلَ فِيهِ. وَبَارَكَهُمَا سِمْعَانُ، وَقَالَ لِمَرْيَمَ أُمِّهِ: «هَا إِنَّ هَذَا قَدْ وُضِعَ لِسُقُوطِ وَقِيَامِ كَثِيرِينَ فِي إِسْرَائِيلَ، وَلِعَلَامَةٍ تُقَاوَمُ. وَأَنْتِ أَيْضًا يَجُوزُ فِي نَفْسِكِ سَيْفٌ، لِتُعْلَنَ أَفْكَارٌ مِنْ قُلُوبٍ كَثِيرَةٍ». وَكَانَتْ نَبِيَّةٌ، حَنَّةُ بِنْتُ فَنُوئِيلَ مِنْ سِبْطِ أَشِيرَ، وَهِيَ مُتَقدِّمَةٌ فِي أَيَّامٍ كَثِيرَةٍ، قَدْ عَاشَتْ مَعَ زَوْجٍ سَبْعَ سِنِينَ بَعْدَ بُكُورِيَّتِهَا. وَهِيَ أَرْمَلَةٌ نَحْوَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً، لَا تُفَارِقُ ٱلْهَيْكَلَ، عَابِدَةً بِأَصْوَامٍ وَطَلِبَاتٍ لَيْلًا وَنَهَارًا. فَهِيَ فِي تِلْكَ ٱلسَّاعَةِ وَقَفَتْ تُسَبِّحُ ٱلرَّبَّ، وَتَكَلَّمَتْ عَنْهُ مَعَ جَمِيعِ ٱلْمُنْتَظِرِينَ فِدَاءً فِي أُورُشَلِيمَ. وَلَمَّا أَكْمَلُوا كُلَّ شَيْءٍ حَسَبَ نَامُوسِ ٱلرَّبِّ، رَجَعُوا إِلَى ٱلْجَلِيلِ إِلَى مَدِينَتِهِمُ ٱلنَّاصِرَةِ )
من تفسير ابونا تادرس يعقوب

يلاحظ في تسبحة سمعان الشيخ الآتي:

 

يعلن عموميّة الخلاص وجامعيّة الكنيسة، فإنَّ كان شعبه إسرائيل الذي تجسّد منه وحلّ في وسطه قد تمجَّد، وقبِل بعض اليهود الإيمان به خاصة الاثني عشر رسولًا، لكن إسرائيل الجديد ضم من كل الأمم، إذ أعلن انفتاح ذراعيّ الله بالحب العملي على الصليب لأجل كل الأمم، إذ يقول:

“لأن عينيّ قد أبصرتا خلاصك (صليبك)،

الذي أعددته قدَّأم وجه جميع الشعوب.

نور إعلان للأمم”[30-32].

هذه النظرة الروحيّة تلقَّفتها الكنيسة بفرح، فقد قيل:

*     علّق على الشجرة ذاك الذي يجمع الكل فيه.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*