"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

اليوم الاثنين ٢٦ – ٨ – ٢٠١٩ ٢٠ مسرى ١٧٣٥ ش

شهادة الفتية السبعة من أفسس ( من جنود الملك داكيوس ) فى الكهف عام ٢٥٢ م
ويأخذ قراءات ٢٢ هاتور وهو يوم ( شهداء جماعات الكنيسة الواحدة ، وعلى رأسهم الشهيدان قزمان ودمان ، والكنيسة الواحدة أى قبل الانقسام عام ٤٥١ م)
وقد تكررت هذه القراءة ١٥مرة
+ ويتحدث إنجيل العشية ( مت ١٠: ٢٤-٣٣ ) عن عناية الله بهم
+ وإنجيل باكر ( مر ٨: ٣٤- ٩: ١) عن خلاصه لهم
+ والرسائل عن استشهاد الجماعات
+ فالبولس ( رو٨: ١٤-٢٧) يتكلم عن رجائهم
+ والكاثوليكون ( ١بط ٢: ١١- ١٧) عن خضوعهم للمسئولين
+ والابركسيس ( أع ١٩: ١١- ٢٠ ) يتكلم عن عجائبهم التى يجريها الله على أيديهم
+ وإنجيل القداس عن حفظه لهم
+ مزمور القداس مز ٧٥ : ١١ ، ١٢
+ إنجيل القداس لو ٢١ : ١٢ – ١٩
+نختار آية ١٥: *(لأنى أنا أعطيكم فما وحكمة لا يقدر جميع معانديكم أن يقاوموها أو يناقضوها)*
+ قراءة إنجيل القداس ( وَقَبْلَ هَذَا كُلِّهِ يُلْقُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ، وَيُسَلِّمُونَكُمْ إِلَى مَجَامِعَ وَسُجُونٍ، وَتُسَاقُونَ أَمَامَ مُلُوكٍ وَوُلَاةٍ لِأَجْلِ ٱسْمِي. فَيَؤُولُ ذَلِكَ لَكُمْ شَهَادَةً. فَضَعُوا فِي قُلُوبِكُمْ أَنْ لَا تَهْتَمُّوا مِنْ قَبْلُ لِكَيْ تَحْتَجُّوا، لِأَنِّي أَنَا أُعْطِيكُمْ فَمًا وَحِكْمَةً لَا يَقْدِرُ جَمِيعُ مُعَانِدِيكُمْ أَنْ يُقَاوِمُوهَا أَوْ يُنَاقِضُوهَا. وَسَوْفَ تُسَلَّمُونَ مِنَ ٱلْوَالِدِينَ وَٱلْإِخْوَةِ وَٱلْأَقْرِبَاءِ وَٱلْأَصْدِقَاءِ، وَيَقْتُلُونَ مِنْكُمْ. وَتَكُونُونَ مُبْغَضِينَ مِنَ ٱلْجَمِيعِ مِنْ أَجْلِ ٱسْمِي. وَلَكِنَّ شَعْرَةً مِنْ رُؤُوسِكُمْ لَا تَهْلِكُ. بِصَبْرِكُمُ ٱقْتَنُوا أَنْفُسَكُمْ.”
من التفسير الابائى لابونا تادرس على هذا الجزء

يسمح الله للمؤمنين بالضيق، لكنه كأب يعلن اهتمامه بهم فلا تهلك شعرة واحدة منهم، وكما يقول القديس أغسطينوس: [تأكدوا يا إخوة أنه ليس للأعداء سلطان على المؤمنين إلا بالقدر الذي يفيدهم بتجربتهم وامتحانهم كما يقول: [عندما حث الرب يسوع شهداءه على الصبر وعدهم أن ينال الجسد نفسه كمالًا تامًا في المستقبل بلا فقدان، لا أقول فقدان عضو منه، وإنما دون فقدان شعرة واحدة.