اليوم الاثنين ٢- ٩- ٢٠١٩ ٢٧ مسرى ١٧٣٥ ش

شهادة القديس بنيامين وأخته أودُكسية ويأخذ قراءات يوم ٢٣ برمودة وهو يوم استشهاد مارجرجس وبعض الشهداء المصريين، وتكررت القراءة ٩ مرات

+ فيتحدث إنجيل العشية ( مت١٠: ١٦-٢٢ ) عن خلاصه لهم
+ وإنجيل باكر ( مر ٨: ٣٤-٩: ١) عن حفظه لهم
+ والرسائل عن الشهداء
+ فالبولس ( رو٨: ٢٨-٣٩) يتحدث عن فشل الاضطهادات فى تحويلهم عن المسيح
+ والكاثوليكون ( ١بط٤: ١-١١) عن حياة القداسة التى يعيشوها فى المسيح
+ والابركسيس ( أع ١٦: ١٦-٣٤) عن إيمان الكثيرين بسبب معونة الله لهم فى الضيق
+ وإنجيل القداس عن تأييده لهم
+ مزمور القداس مز ٩٧: ١١، ١٢
+ إنجيل القداس لو ٢١ : ١٢ – ١٩
+ نختار آية ١٩ ( *بصبركم اقتنوا أنفسكم *)
+ قراءة إنجيل القداس
( ١٢ وَقَبْلَ هَذَا كُلِّهِ يُلْقُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ، وَيُسَلِّمُونَكُمْ إِلَى مَجَامِعَ وَسُجُونٍ، وَتُسَاقُونَ أَمَامَ مُلُوكٍ وَوُلَاةٍ لِأَجْلِ ٱسْمِي.
١٣ فَيَؤُولُ ذَلِكَ لَكُمْ شَهَادَةً.
١٤ فَضَعُوا فِي قُلُوبِكُمْ أَنْ لَا تَهْتَمُّوا مِنْ قَبْلُ لِكَيْ تَحْتَجُّوا،
١٥ لِأَنِّي أَنَا أُعْطِيكُمْ فَمًا وَحِكْمَةً لَا يَقْدِرُ جَمِيعُ مُعَانِدِيكُمْ أَنْ يُقَاوِمُوهَا أَوْ يُنَاقِضُوهَا.
١٦ وَسَوْفَ تُسَلَّمُونَ مِنَ ٱلْوَالِدِينَ وَٱلْإِخْوَةِ وَٱلْأَقْرِبَاءِ وَٱلْأَصْدِقَاءِ، وَيَقْتُلُونَ مِنْكُمْ.
١٧ وَتَكُونُونَ مُبْغَضِينَ مِنَ ٱلْجَمِيعِ مِنْ أَجْلِ ٱسْمِي.
١٨ وَلَكِنَّ شَعْرَةً مِنْ رُؤُوسِكُمْ لَا تَهْلِكُ.
١٩ بِصَبْرِكُمُ ٱقْتَنُوا أَنْفُسَكُمْ ).

من تفسير ابونا تادرس يعقوب على الآية ١٩
بصبركم اقتنوا أنفسكم”

لعل السيد المسيح أراد أن يميز بين ما يحل بالبشرية من متاعب وضيقات لأسباب طبيعية أو بسبب انحرافها وبين الضيق الذي يحل بالمؤمنين لا لسبب سوى إيمانهم بالسيد المسيح، فإن العدو لا يكف عن المقاومة بكل طريقة مستخدمًا من لهم السمة الدينية (المجامع اليهودية) وأيضًا السلطات الزمنية، بل ومن الأقرباء حسب الجسد مثل الوالدين والأخوة والأقرباء. وفي هذا كله يرى الله أن هذه المقاومة هي ضده شخصيًا، فهو الذي يعطي الكلمة والحكمة لمؤمنيه، ومسئول حتى عن كل شعرة من رؤوسهم. لكن ليس بسلبية من جهة المؤمنين، إذ يقول: “بصبركم اقتنوا أنفسكم” [19].

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*