"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

اليوم الثلاثاء ١٢-١١-٢٠١٩ ٢ هاتور ١٧٣٦ ش


نياحة الأنبا بطرس الثالث
البابا الـ ٢٧ ، ويُحَوَل إلى ٢٩ هاتور وهو ( يوم بطاركة الأسكندرية ) وتكرر ١٤ مرة
……….
+ فيتحدث إنجيل العشية ( لو٩: ١٨-٢٧) عن خلاص المسيح لمن يريد أن يحمل صليبه
+ وإنجيل باكر ( مر٨: ٢٢-٢٩) عن جلال المخلص .. أنت هو المخلص
+ والرسائل عن الباباوات وحياتهم
+ فالبولس ( عب ٤: ١٤- ٥: ١-١٤ ) يتحدث عن قرابينهم التى يرفعونا
+ والكاثوليكون ( ١بط ١: ١-٩) يتحدث عن غاية إيمانهم
+ والابركسيس ( أع ١٢: ١-٢٤) يتحدث عن خلاصهم من الشدائد
+ وإنجيل القداس عن حفظ الله لهم من الشدائد
+ مزمور القداس مز ١١٠ : ٤ ، ٦
+ إنجيل القداس مت ١٦: ١٣-١٩
+ نختار آية ١٦ ( فأجاب سمعان بطرس أنت هو المسيح ابن الله الحى )
+ قراءة إنجيل القداس ( وَلَمَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى نَوَاحِي قَيْصَرِيَّةِ فِيلُبُّسَ
سَأَلَ تَلَامِيذَهُ قَائِلًا: «مَنْ يَقُولُ ٱلنَّاسُ إِنِّي أَنَا ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ؟». فَقَالُوا: «قَوْمٌ: يُوحَنَّا ٱلْمَعْمَدَانُ، وَآخَرُونَ: إِيلِيَّا، وَآخَرُونَ: إِرْمِيَا أَوْ وَاحِدٌ مِنَ ٱلْأَنْبِيَاءِ». قَالَ لَهُمْ: «وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟». فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وَقَالَ: «أَنْتَ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ ٱللهِ ٱلْحَيِّ!». فَأجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ: «طُوبَى لَكَ يا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، إِنَّ لَحْمًا وَدَمًا لَمْ يُعْلِنْ لَكَ، لَكِنَّ أَبِي ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ. وَأَنَا أَقُولُ لَكَ أَيْضًا: أَنْتَ بُطْرُسُ، وَعَلَى هَذِهِ ٱلصَّخْرَةِ أَبْنِي كَنِيسَتِي، وَأَبْوَابُ ٱلْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا. وَأُعْطِيكَ مَفَاتِيحَ مَلَكُوتِ ٱلسَّمَاوَاتِ، فَكُلُّ مَا تَرْبِطُهُ عَلَى ٱلْأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ. وَكُلُّ مَا تَحُلُّهُ عَلَى ٱلْأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولًا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ )
من تفسير ابونا تادرس يعقوب على الآية من يقول الناس إنّي أنا ابن الإنسان؟” [13]

بهذا السؤال أبرز السيّد جانبًا هامًا في إيماننا به بدعوته “ابن الإنسان” تأكيدًا لتأنُّسه. فإن كان الآب يُعلن لبطرس الرسول أنه ابن الله الحيّ مؤكدًا لاهوته، فإن الابن نفسه يؤكّد ناسوته. كأن إيماننا به إنّما يقوم على “تأنُّسه”… فبالتجسّد الإلهي تقدّم ابن الله كرأس للكنيسة ملكوت الله على الأرض، وباتّحادنا مع ابن الله المتأنّس ندخل – خلال مياه المعموديّة – إلى العضويّة في هذا الملكوت الروحي الجديد، ننعم بصورة خالقنا ونتمتّع بحياته فينا، فنحمله داخلنا كسرّ حياة أبديّة