+ اليوم الثلاثاء ٢٦- ١٢- ٢٠١٧ ١٧ كيهك ١٧٣٤ ش

نياحة القديس لوقا العمودى ونقل جسده ، ويأخذ قراءات ٣ مسرى يوم ( النساك المتوحدين ) الذين سكنوا الجبال أو الصخور أو ظهر لهم أو عند نياحتهم عمود نور ، وقد تكرر ١٠ مرات
+ *ويتحدث إنجيل عشية* ( مت٧: ٢٢-٢٥) عن تثبيت المخلص لهم
*وإنجيل باكر* (لو١٣: ٢٣-٣٠) عن خلاصه لهم
*وموضوع الرسائل* حول سيرة القديس من خلالها
*فالبولس* ( ١كو٣: ١-٨ ) يتكلم عن اعتماده على الله وحده لاسواه
*والكاثوليكون* ( ٢بط ١: ١-١١ ) عن فضله وتقواه
*والابركسيس* ( أع ١٥: ١٣- ٢٩ ) عن حفظه نفسه من ذبائح الأوثان وغيرها من المحرمات
*وإنجيل القداس* عن أن المخلص هو رجاؤهم
+ مزمور القداس مز ٦١: ١-٣
+ إنجيل القداس لو١٤: ٢٥-٣٥
+ نختار آية ٢٧ (ومن لايحمل صليبه ويأتى ورائى فلا يقدر أن يكون لى تلميذا)
+ قراءة إنجيل القداس ( وَكَانَ جُمُوعٌ كَثِيرَةٌ سَائِرِينَ مَعَهُ، فَٱلْتَفَتَ وَقَالَ لَهُمْ: «إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَيَّ وَلَا يُبْغِضُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَٱمْرَأَتَهُ وَأَوْلَادَهُ وَإِخْوَتَهُ وَأَخَوَاتِهِ، حَتَّى نَفْسَهُ أَيْضًا، فَلَا يَقْدِرُ أَنْ يَكُونَ لِي تِلْمِيذًا. وَمَنْ لَا يَحْمِلُ صَلِيبَهُ وَيَأْتِي وَرَائِي فَلَا يَقْدِرُ أَنْ يَكُونَ لِي تِلْمِيذًا. وَمَنْ مِنْكُمْ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْنِيَ بُرْجًا لَا يَجْلِسُ أَوَّلًا وَيَحْسِبُ ٱلنَّفَقَةَ، هَلْ عِنْدَهُ مَا يَلْزَمُ لِكَمَالِهِ؟ لِئَلَّا يَضَعَ ٱلْأَسَاسَ وَلَا يَقْدِرَ أَنْ يُكَمِّلَ، فَيَبْتَدِئَ جَمِيعُ ٱلنَّاظِرِينَ يَهْزَأُونَ بِهِ، قَائِلِينَ: هَذَا ٱلْإِنْسَانُ ٱبْتَدَأَ يَبْنِي وَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يُكَمِّلَ. وَأَيُّ مَلِكٍ إِنْ ذَهَبَ لِمُقَاتَلَةِ مَلِكٍ آخَرَ فِي حَرْبٍ، لَا يَجْلِسُ أَوَّلًا وَيَتَشَاوَرُ: هَلْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُلَاقِيَ بِعَشَرَةِ آلَافٍ ٱلَّذِي يَأْتِي عَلَيْهِ بِعِشْرِينَ أَلْفًا؟ وَإِلَّا فَمَا دَامَ ذَلِكَ بَعِيدًا، يُرْسِلُ سِفَارَةً وَيَسْأَلُ مَا هُوَ لِلصُّلْحِ. فَكَذَلِكَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ لَا يَتْرُكُ جَمِيعَ أَمْوَالِهِ، لَا يَقْدِرُ أَنْ يَكُونَ لِي تِلْمِيذًا. «اَلْمِلْحُ جَيِّدٌ. وَلَكِنْ إِذَا فَسَدَ ٱلْمِلْحُ، فَبِمَاذَا يُصْلَحُ؟ لَا يَصْلُحُ لِأَرْضٍ وَلَا لِمَزْبَلَةٍ، فَيَطْرَحُونَهُ خَارِجًا. مَنْ لَهُ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ، فَلْيَسْمَعْ )

من تفسير ابونا تادرس يعقوب

“ومن لا يحمل صليبه، ويَّأتي ورائي، فلا يقدر أن يكون لي تلميذًا” [27]. فهو لا يطالبنا بطبيعة البغضة للآخرين، وإنما بقبول الموت اليومي عن كل شيء من أجل الله، فنحمل معه الصليب بلا انقطاع، لا خلال كراهيتنا للآخرين أو حتى أنفسنا، وإنما خلال حبنا الفائق لله الذي يبتلع كل عاطفة وحب!

 

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*