"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

اليوم الجمعة ١٠- ٧- ٢٠٢٠ ٣ أبيب ١٧٣٦ ش

نياحة البابا كيرلس الكبير البابا ٢٤ وهو يوم أساسى واعتبرته الكنيسة
أى يوم أساسى نستلف قراءاته عند تذكار اى بطريرك من بطاركة الكنائس الشرقية (يوم بطاركة الكنيسة الشرقية ) وتكررت القراءة ٢٠ مرة
و+ والكنائس الشرقية المقصود بها كنيسة الأسكندرية ، وكنيسة القسطنطينية ، وكنيسة أنطاكية وكنيسة أورشليم … وهى أشهر الكراسى فى ذلك الوقت ولكن مايزال يُضم لها الكنائس التى تكون على نفس الإيمان
……………………
+ فيتحدث إنجيل عشية
( مت ١٦: ١٣-١٩ ) عن سلطان الحل والربط الذى أعطاه المخلص لهم
+ وإنجيل باكر ( يو ١٥: ١٧- ٢٥ ) عن اختيار المخلص لهم من العالم وبغض العالم لهم
+ والرسائل كذلك عن بطاركة الكنيسة وإيمانهم
+ فالبولس (٢كو ٤: ٥– ٥: ١–١١ ) يتحدث عن ضعفهم وشدائدهم التى فى نفس الوقت هى قوتهم
+ والكاثوليكون
( ١بط٢: ١٨– ٣: ١-٧) يتحدث عن صبرهم وطاعة الرعية لهم
+ والابركسيس ( أع ٢٠: ١٧-٣٨) يتحدث عن سهرهم على الرعية
+ وإنجيل القداس عن بذل نفسه عنهم
+ مزمور القداس مز ١٠٧: ٣٢، ٤٣
+ إنجيل القداس يو ١٠: ١-١٦
+ نختار آية ٩ (أنا هو الباب إن دخل بى أحد فيخلص ويدخل ويخرج ويجد مرعى)
+ قراءة إنجيل القداس ( اَلْحَقَّ ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ ٱلَّذِي لَا يَدْخُلُ مِنَ ٱلْبَابِ إِلَى حَظِيرَةِ ٱلْخِرَافِ، بَلْ يَطْلَعُ مِنْ مَوْضِعٍ آخَرَ، فَذَاكَ سَارِقٌ وَلِصٌّ. وَأَمَّا ٱلَّذِي يَدْخُلُ مِنَ ٱلْبَابِ فَهُوَ رَاعِي ٱلْخِرَافِ. لِهَذَا يَفْتَحُ ٱلْبَوَّابُ، وَٱلْخِرَافُ تَسْمَعُ صَوْتَهُ، فَيَدْعُو خِرَافَهُ ٱلْخَاصَّةَ بِأَسْمَاءٍ وَيُخْرِجُهَا. وَمَتَى أَخْرَجَ خِرَافَهُ ٱلْخَاصَّةَ يَذْهَبُ أَمَامَهَا، وَٱلْخِرَافُ تَتْبَعُهُ، لِأَنَّهَا تَعْرِفُ صَوْتَهُ. وَأَمَّا ٱلْغَرِيبُ فَلَا تَتْبَعُهُ بَلْ تَهْرُبُ مِنْهُ، لِأَنَّهَا لَا تَعْرِفُ صَوْتَ ٱلْغُرَبَاءِ». هَذَا ٱلْمَثَلُ قَالَهُ لَهُمْ يَسُوعُ، وَأَمَّا هُمْ فَلَمْ يَفْهَمُوا مَا هُوَ ٱلَّذِي كَانَ يُكَلِّمُهُمْ بِهِ.
فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا: «ٱلْحَقَّ ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنِّي أَنَا بَابُ ٱلْخِرَافِ. جَمِيعُ ٱلَّذِينَ أَتَوْا قَبْلِي هُمْ سُرَّاقٌ وَلُصُوصٌ، وَلَكِنَّ ٱلْخِرَافَ لَمْ تَسْمَعْ لَهُمْ. أَنَا هُوَ ٱلْبَابُ. إِنْ دَخَلَ بِي أَحَدٌ فَيَخْلُصُ وَيَدْخُلُ وَيَخْرُجُ وَيَجِدُ مَرْعًى. اَلسَّارِقُ لَا يَأْتِي إِلَّا لِيَسْرِقَ وَيَذْبَحَ وَيُهْلِكَ، وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ. أَنَا هُوَ ٱلرَّاعِي ٱلصَّالِحُ، وَٱلرَّاعِي ٱلصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ ٱلْخِرَافِ. وَأَمَّا ٱلَّذِي هُوَ أَجِيرٌ، وَلَيْسَ رَاعِيًا، ٱلَّذِي لَيْسَتِ ٱلْخِرَافُ لَهُ، فَيَرَى ٱلذِّئْبَ مُقْبِلًا وَيَتْرُكُ ٱلْخِرَافَ وَيَهْرُبُ، فَيَخْطَفُ ٱلذِّئْبُ ٱلْخِرَافَ وَيُبَدِّدُهَا. وَٱلْأَجِيرُ يَهْرُبُ لِأَنَّهُ أَجِيرٌ، وَلَا يُبَالِي بِٱلْخِرَافِ. أَمَّا أَنَا فَإِنِّي ٱلرَّاعِي ٱلصَّالِحُ، وَأَعْرِفُ خَاصَّتِي وَخَاصَّتِي تَعْرِفُنِي، كَمَا أَنَّ ٱلْآبَ يَعْرِفُنِي وَأَنَا أَعْرِفُ ٱلْآبَ. وَأَنَا أَضَعُ نَفْسِي عَنِ ٱلْخِرَافِ. وَلِي خِرَافٌ أُخَرُ لَيْسَتْ مِنْ هَذِهِ ٱلْحَظِيرَةِ، يَنْبَغِي أَنْ آتِيَ بِتِلْكَ أَيْضًا فَتَسْمَعُ صَوْتِي، وَتَكُونُ رَعِيَّةٌ وَاحِدَةٌ وَرَاعٍ وَاحِدٌ )

من تفسير ابونا تادرس يعقوب على المثل

نرى في هذا المثل الآتي:

أ – السيد المسيح وليس الناموس هو باب القطيع، الباب الجديد [7].

ب – كل القيادات اليهودية الحرفية الرافضة للمسيح هم لصوص [8].

ج – المسيح وحده هو المخلص، السيد، معطي ذاته [9، 10].

د – المسيح هو ذبيحة الحب يموت عن قطيعه [11-15].