اليوم الجمعة ٥ – ١٠ – ٢٠١٨ ٢٥ توت ١٧٣٥ ش

نياحة يونان النبى ويأخذ قراءات ٨ توت ( يوم الأنبياء والأبرار) وعلى رأسهم موسى النبى وقد تكررت هذه القراءة ١٨ مرة
+ ويتحدث إنجيل عشية ( لو١١: ٣٧-٥١) عن حماية المخلص لهم ،
وإنجيل باكر ( مت ١٧: ١-٧) عن آياته فيهم
+ والرسائل عن الأنبياء بصفة عامة
+ فالبولس ( عب ١١: ١٧– ٢٧ ) يشير إلى احتمالهم آلام الدعوة
+ والكاثوليكون ( ٢بط ١: ١٩ – ٢: ٨) يحذر من الأنبياء الكذبة
+ والابركسيس ( أع ١٥: ٢١– ٢٩) يشير إلى انتشار دعوتهم
وإنجيل القداس عن استجابته لطلباتهم
+ مزمور القداس مز ٩٩ : ٦، ٧
+ إنجيل القداس مت ٢٣ : ١٤-٣٦
+ نختار آية ٢٦ ( أيها الفريسى الأعمى نق أولا داخل الكأس والصحفة لكى يكون خارجهما أيضا نقيا )
+ قراءة إنجيل القداس ( وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا ٱلْكَتَبَةُ وَٱلْفَرِّيسِيُّونَ ٱلْمُرَاؤُونَ! لِأَنَّكُمْ تَأْكُلُونَ بُيُوتَ ٱلْأَرَامِلِ، ولِعِلَّةٍ تُطِيلُونَ صَلَوَاتِكُمْ. لِذَلِكَ تَأْخُذُونَ دَيْنُونَةً أَعْظَمَ. وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا ٱلْكَتَبَةُ وَٱلْفَرِّيسِيُّونَ ٱلْمُرَاؤُونَ! لِأَنَّكُمْ تَطُوفُونَ ٱلْبَحْرَ وَٱلْبَرَّ لِتَكْسَبُوا دَخِيلًا وَاحِدًا، وَمَتَى حَصَلَ تَصْنَعُونَهُ ٱبْنًا لِجَهَنَّمَ أَكْثَرَ مِنْكُمْ مُضَاعَفًا. وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا ٱلْقَادَةُ ٱلْعُمْيَانُ! ٱلْقَائِلُونَ: مَنْ حَلَفَ بِٱلْهَيْكَلِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ،
وَلَكِنْ مَنْ حَلَفَ بِذَهَبِ ٱلْهَيْكَلِ يَلْتَزِمُ. أَيُّهَا ٱلْجُهَّالُ وَٱلْعُمْيَانُ! أَيُّمَا أَعْظَمُ: أَلذَّهَبُ أَمِ ٱلْهَيْكَلُ ٱلَّذِي يُقَدِّسُ ٱلذَّهَبَ؟ وَمَنْ حَلَفَ بِٱلْمَذْبَحِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ، وَلَكِنْ مَنْ حَلَفَ بِٱلْقُرْبَانِ ٱلَّذِي عَلَيْهِ يَلْتَزِمُ. أَيُّهَا ٱلْجُهَّالُ وَٱلْعُمْيَانُ! أَيُّمَا أَعْظَمُ: ٱلْقُرْبَانُ أَمِ ٱلْمَذْبَحُ ٱلَّذِي يُقَدِّسُ ٱلْقُرْبَانَ؟ فَإِنَّ مَنْ حَلَفَ بِٱلْمَذْبَحِ فَقَدْ حَلَفَ بِهِ وَبِكُلِّ مَا عَلَيْهِ! وَمَنْ حَلَفَ بِٱلْهَيْكَلِ فَقَدْ حَلَفَ بِهِ وَبِالسَّاكِنِ فِيهِ، وَمَنْ حَلَفَ بِٱلسَّمَاءِ فَقَدْ حَلَفَ بِعَرْشِ ٱللهِ وَبِالْجَالِسِ عَلَيْهِ. وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا ٱلْكَتَبَةُ وَٱلْفَرِّيسِيُّونَ ٱلْمُرَاؤُونَ! لِأَنَّكُمْ تُعَشِّرُونَ ٱلنَّعْنَعَ وَٱلشِّبِثَّ وَٱلْكَمُّونَ، وَتَرَكْتُمْ أَثْقَلَ ٱلنَّامُوسِ: ٱلْحَقَّ وَٱلرَّحْمَةَ وَٱلْإِيمَانَ. كَانَ يَنْبَغِي أَنْ تَعْمَلُوا هَذِهِ وَلَا تَتْرُكُوا تِلْكَ. أَيُّهَا ٱلْقَادَةُ ٱلْعُمْيَانُ!
ٱلَّذِينَ يُصَفُّونَ عَنِ ٱلْبَعُوضَةِ وَيَبْلَعُونَ ٱلْجَمَلَ. وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا ٱلْكَتَبَةُ وَٱلْفَرِّيسِيُّونَ ٱلْمُرَاؤُونَ! لِأَنَّكُمْ تُنَقُّونَ خَارِجَ ٱلْكَأْسِ وَٱلصَّحْفَةِ، وَهُمَا مِنْ دَاخِلٍ مَمْلُوآنِ ٱخْتِطَافًا وَدَعَارَةً. أَيُّهَا ٱلْفَرِّيسِيُّ ٱلْأَعْمَى! نَقِّ أَوَّلًا دَاخِلَ ٱلْكَأْسِ وَٱلصَّحْفَةِ لِكَيْ يَكُونَ خَارِجُهُمَا أَيْضًا نَقِيًّا. وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا ٱلْكَتَبَةُ وَٱلْفَرِّيسِيُّونَ ٱلْمُرَاؤُونَ! لِأَنَّكُمْ تُشْبِهُونَ قُبُورًا مُبَيَّضَةً تَظْهَرُ مِنْ خَارِجٍ جَمِيلَةً، وَهِيَ مِنْ دَاخِلٍ مَمْلُوءَةٌ عِظَامَ أَمْوَاتٍ وَكُلَّ نَجَاسَةٍ. هَكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا: مِنْ خَارِجٍ تَظْهَرُونَ لِلنَّاسِ أَبْرَارًا، وَلَكِنَّكُمْ مِنْ دَاخِلٍ مَشْحُونُونَ رِيَاءً وَإِثْمًا. وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا ٱلْكَتَبَةُ وَٱلْفَرِّيسِيُّونَ ٱلْمُرَاؤُونَ! لِأَنَّكُمْ تَبْنُونَ قُبُورَ ٱلْأَنْبِيَاءِ وَتُزَيِّنُونَ مَدَافِنَ ٱلصِّدِّيقِينَ، وَتَقُولُونَ: لَوْ كُنَّا فِي أَيَّامِ آبَائِنَا لَمَا شَارَكْ…

من تفسير ابونا تادرس يعقوب

حقًا ما أخطر أن يهتمّ الإنسان بشكليّات العبادة الخارجيّة دون أن يلتقي بالسيِّد المسيح نفسه جوهر عبادتنا وسرّ حياتنا، فتصير العبادة ليست كأسًا للخلاص، وإنما يحمل موتًا للنفس وضيقًا للجسد. وتتحوّل حياة الإنسان إلى قبر جميل من الخارج ينعته الناس بالجمال الروحي والنقاوة، إذ هو مبيَضّ بينما في داخله يحمل نفسًا ميّتة ونجاسة، وإذ لا يجد السيِّد المسيح فيها له مسكنًا. وكما يقول القديس جيروم: [كما أن القدّيس هو هيكل الله، هكذا الخاطي يُقيم من نفسه قبرًا .

اليوم نياحة يونان النبي فرصه نقرا سفره فهو 4 اصحاحات ياخذ اقل من 15 دقيقة قراءة متأنية

ملخص ابونا تادرس يعقوب عن السفر:
سفر يونان 4 اصحاحات

الأصحاح الأول (يونان في البحر الثائر)

الأصحاح الثاني (يونان في جوف الحوت)

الأصحاح الثالث (يونان في نينوى)
الأصحاح الرابع (يونان شرقي المدينة)
كثيرون يتطلعون إلى يونان مجرد نبي هارب من وجه الرب، الأمر الذي لا يستطيع أحد أن يتجاهله، لكنهم يتجاهلون موقفه بكونه النبي الوحيد الذي أرسله الرب قديمًا للكرازة في بلد أممي، نينوى عاصمة أشور. وإذ أدرك بروح النبوة أن خلاص الأمم يتحقق خلال رفض إسرائيل للإيمان لم يحتمل يونان هذه الإرسالية، هاربًا من الخدمة، ليس كراهية في الأمم وإنما خوفًا من خاصته. لعله أدرك خلال ظلال النبوة ما أعلنه الرسول بولس عن إسرائيل: “بزلتهم صار الخلاص للأمم… كانت زلتهم غنى للعالم” (رو ١١: ١١، ١٢).

ليحملنا روح الله القدوس إلى يوناننا الحق فنراه من أجلنا يسلم نفسه ليُلقى في بحر حياتنا الثائرة، نازعًا عنها اضطراباتها، حاملًا إيانا معه لا في جوف الحوت وإنما في قبره المقدس لنُدفن معه كل يوم ونقوم أيضًا حاملين شركة أمجاده الإلهية.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*